يتألف كتاب «النهضوي الأخير: طه حسين وبناء المؤسسات في مصر» من مقدمة وخمسة فصول وخاتمة. وهذا الكتاب عبارة عن سيرة اجتماعية للدكتور طه حسين، آخر النهضويين في العالم العربي، تركز على دور طه حسين في بناء بنية مصر التحتية التعليمية والثقافية في سياق استعماري محفوف بالتحديات. يرى المؤلف أن فهم مسيرة طه حسين السياسية أمر ضروري ليس فقط لفهم إرثه الممتد والمثير للجدل في كثير من الأحيان، بل أيضاً لفتح فصلٍ مهمٍ في التاريخ المصري الحديث. والهدف من سيرة طه حسين الاجتماعية هو دراسة التحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية المختلفة في مصر في النصف الأول من القرن العشرين. ويأتي هذا الكتاب ضمن إطار اهتمام المؤرخين في الجامعات الغربية المتجدد بالسيرة الاجتماعية لدراسة قدرة السيرة ا
طه حسين overrated؟؟ والناس بتتكلم عنه كتير ودرسنا قصة حياته ف ثانوي ف افتكرنا أننا عرفناه !
الكتاب بيوضح جزء من حياته مكنتش عارفه اوي قبل كده ،، اللي هو الجزء لموظف ف الحكومة والبيروقراطية والحاجات اللي عملها علشان يخلي التعليم مجاني ف كل مراحله وبناء الجامعات ف الدول العربية واهتمامه بكلية الآداب .. اللي للاسف محدش مقدرها انا خريجة كلية آداب وسيظل الناس بتتريق لما تقولهم انا خريج آداب ،، كليه الكعب العالي؟ علشان كلها بنات؟؟ هههههه .. احنا مجتمع متخلف من شويه 😒
ف الاول الكتاب كان ممل بس بعد شويه بقى احسن
كل م اسمع حاجه عن طه حسين بفتكر ف ثانوي لما مدرس العربي ف الدرس الخصوصي كان بيكلمنا عنه ف شكل قصة ونطلع من الدرس فاهمين القصة مش حافظينها .. الله يمسيه بالخير برضوا :))
جزء كبير من الكتاب يعد أكاديمياً حكومياً، يكتظ بشكل مرهق بالتواريخ والأخبار الخاصة بطه حسين كونه موظفاً حكومياً، لذا لم تكن القراءة يسيرة الهضم لولا الملخصات التي وجدت في نهاية كل فصل قد سهلت الأمر كثيراً وجعلتني أمسك بتلابيب أغلب الأحداث المتتابعة، وللحق قد اندهشت من مجهود الدكتور طه، فلم أكن اعرف عنه جل هذه المعلومات والأحداث، فكان انطباعي عنه أنه لا يعدو رائداً من رواد الحداثة والتغريب في الوطن العربي، ولكنني قد تعرفت على طه حسين الوزير المتعصب والمحب لبلده الذي يوالي ويعادي على حسب مصلحة مصر، فقد يهاجم فرنسا التي علمته وساهمت في تكوينه الفكري عندما تقف فرنسا ضد مصر في العدوان الثلاثي بل ويتنازل عن الوسام التي منحته اياه أو ينتقدها في حربها ضد الجزائر، أو يعاملها بالمثل كموظف حكومي ويضيق على موظفيها في مصر عندما كان وزيراً للتعليم لما أعاقت فرنسا جهود مشروعه النهضوي في شمال أفريقيا، نجد طه حسين الذي طالما اتهم بالمستشرق العلماني من أكثر المدافعين عن اللغة العربية عاملاً على عدم المساس بهويتها وحمايتها من التغريب لقد ثمنت دوره العظيم في التعليم، فقد حارب طويلاً من أجل العلم وطلبته وكان أول من نادى بمجانية التعليم، ولم يكن طه حسين مجرد منظر ينادي بالأفكار والشعارات ولكنه يعتبر من أكثر مفكري العصر الحديث الذين استطاعوا تجسيد مشروعهم الفكري على أرض الواقع من خلال جميع المناصب التي شغلها كأستاذ في كلية الأداب ثم عميد لها ثم رئيس للجامعة فمسئول كبير في وزارة التعليم حتى تقلد منصب الوزير في 1950 فلم يدخر جهداً طيلة هذه الفترات الهامة من حياته في النهضة بالتعليم لاسيما الجامعي الذي كان في المهد يخطو خطواته الأولى، لم أنزعج كثيراً من منهجه الصارم في علمانية التعليم، فخصلت من هذا الكتاب أنني رغم عدم ارتياحي للعلمانية إلا انني أقول بملئ في ليت كل العلمانيين كطه حسين، فقد وظف علمانيته لخدمة الثقافة والتعليم، لقد كان منهجه في البحث العلمي الذي يقدم العقل والأدلة على كل شئ منهجاً مستغرباً في الفترة التي عاش بها لذا قوبل دوماً بالنقد والهجوم من قبل المحافظين والملتزمين دينياً، إلا أنني أحسست أن الرجل وظف هذا المنهج الذي لا أقتنع به شخصياً لخدمة مشروعه النهضوي، ولم يسلك هذا المسار لكي يهاجم الاسلام أو يخدم أعداءه، إنما تبقى في النهاية انجازات الرجل وبصماته التي خدمت مصر والمصريين لم انزعج أيضاً من موقفه السلبي تجاه أخطاء العهد الناصري ورؤيته السياسية القاصرة في التأييد المبالغ فيه لعبد الناصر، فلم يكن طه حسين سياسياً قحاً ولكنه إن استخدم السياسة في فترات حياته فإنما كان ذلك لخدمة مشروعه الثقافي والفكري لا لأغراض أخرى، لذا لم يكتسب دراية سياسية وخبرة عميقة تجعله يحكم بشكل صحيح على الأشخاص والأحداث