بصراحة حاولت من زمان إني اقراه بس للاسف كل ما بديت به أستصعبه وأوقفه! لان بداية الرواية كانت غير مفهومه وما شدتني فسحبت كذا مره؛ ولكن كل مره أعطيها فرصة واقراها بدافع الفضول ورغبتي في إني اقرأ للأدب الكردي واليوم ابشركم خلصتها.
بصراحة الرواية فيها علامات استفهام كثير؛ انا بالنسبه لي أحب الروايات تكون كل جوانبها منطقيه وواضحة حتى لو كانت رواية أدبيه لاني للاسف لاحظت كثيررر روايات ادبية ما تكون مفهومه ومنطقية وتكون كنها خياليه بس على غرابة فتحس نفسك مرات بحلم او كنك تقرأ نص شعري ودرامي وهذا الشئ ما احبه ابداً لأني افضل إن القصة تكون منطقية وواقعيه وتقدم الفكرة بهذي الطريقة. المهم إنه الرواية تتكلم عن بطلين يحبون بعضهم ولكن فجاءه يدخلون مقهى ويكتشفون ان الزمن توقف عند الساعه ال 8:39 وبدؤوا داخلها يكبرون بالسن وكل مره يقومون من مكانهم ويذهبون لرؤية وجههم في الحمام يعودون للمقعد وهم اكبر سناً منذِ قبل! فهنا يبدؤون بقول قصتهم كامله وعن حياتهم وماضيهم مع بعضهم وعن الكهوله.
بصراحة الفكرة جميلة ولكن هناك فقرات كثيرة مالها داعي وكان تقدر تصير حبكتها افضل من كذا + النهايه ما كانت مفهومه وما فهمت وش بيصير بالضبط + جاني فضوللل اعرف يعني هل الحين فعلا كبروا بالسن داخل المقهى وكانوا فعلا شباب قبل يدخلونها؟!! ولا هي كذا فكره تخيليه ادبيه دراميه على اساس انه الزمن يمشي بسرعه! ما فهمت. ولكن الرواية مو سيئة بس ما انصح بقراءتها الا لو انك عاشق للأدب فممكن تجذبك ذي الافكار الغير مفهومه بالنسبه لي.
عدد الصفحات : ١٤٧ صفحة نوع الكتاب : خيال - دراما لهجة سرد الكتاب : الفصحى
نبذة عن الكتاب : تدور احداث الرواية عن شاب وفتاة يذهبوا في موعد لأحد البارات ولكن المفاجأة ان كل من حولهم يكررون كل مايفعلونه وحتى الاغنية التي سمعوها عند دخولهم ما زالت تتكرر ولم ينتهي هذا الأمر الغريب عند هذا الحد بل أن الشاب والفتاة اصبحوا يكبرون في العمر حتى أن الشيب غزا شعرهم والتجاعيد ملئت جسدهم
الرواية ابدا مو ذوقي ومافهمت ليش سار معاهم كدا و مافهمت الاحداث الرئيسية (المطعم - توقف الزمن - تقدمهم في العمر ) وحتى النهاية مافهمتها مدري ليش حسيتها رواية فلسفية في فكرة فلسفية هيا اساس الرواية بس انا مافهمتها 😅 الشي الوحيد الي فهمتو المواقف الي كانو يحكوها الابطال لبعض وكمان حبيت ان البطل برجو الصيني الكلب زيي انا 😂
عمل يستند إلى فكرة الزمن كحامل لاحداثه و شخصيتيه الرئيسيتين (شاب و فتاة ) التي تسجنان في الساعة 20h39 على طاولة في إحدى الحانات و التي تتقدمان في العمر دون أن يتحرك الزمن بالنسبة للآخرين فيسترجعان ذكرياتهما الماضية و يعيشان لحظتهما الحاضرة في تداخل زمني عجيب بين الحركة و السكون.
كان سقف توقعاتي مرتفعه اتجاهها ربما هو سبب سقوطه على رأسي ليست بالغموض المتوقع ابدا تشابه حال المسلسلات وصلت صفحة ٦٠ لما استطع اكماله يغلبه وصف بلا فائده للحبكة حاولت اعطائه فرصه