يسعى الدكتور خليفة الفضلي المتخصص في علم النفس الاجتماعي، لتقديم رؤية جديدة حول جانب مهم يلامس الحياة اليومية، عبر إلقاء الضوء على سلوك الحشود وما يحركها> وهو موضوع يكتسب الكثير من الأهمية السياسية والاجتماعية، جاء الكتاب في خمسة فصول تسعى للوصول لفهم علمي للسلوك الجمعي> وتحمل دعوة للقارئ لتغيير نظرته لكثير من المواقف من حوله، والنظر إليها بعدسة جديدة للوصول لفهم أفضل لسلوك الآخرين، مع إعطاء أمثلة واقعية وتوصيات عملية.
مازلت مترددة ما بين 3و4 نجمات، لأن د. الفضلي قدم بما لا شك فيه ، إثراء للمحتوى العربي على مستويات عدة، أكثرها عمومية هو مفهوم الحشد وتفاعلاته. كتاب خفيف، يسهل إنهاؤه في ٤ جلسات، حاول مؤلفه قد المستطاع تبسيط مفاهيمه للقارئ العام/العادي، وأجزم أنه قام بتحقيق هدفه وإيصال رسالته. أرى بأن الفصلين الرابع والخامس هما أهم جزئين في الكتاب، وقد أضافا أيما إضافة لمخزوننا المعرفي عن الحشد والجمهور وعلم نفس الحشود. كذلك، بالتحديد بالنسبة لمن قرؤوا كتاب لوبون: سيكولوجية الجماهير، فإن كتاب الفضلي يحفز الفكر ويستفز القدرة على التحليل والربط لدى القارئ.
في هذا الكتاب الجميل، يقدّم لنا د. خليفة الفضلي تحديثاً مستحقاً عن الكتاب الجميل سيكولوجية الجماهير، والذي انتشر لدى الناس انتشار الناس في الهشيم، ولا يزال حتى الآن يتردد على ألسن القراء وفي اقتباسات وسائل التواصل الاجتماعي. أهمية الكتاب هو تعريف القرّاء في محدثات علم النفس الاجتماعي، وما لذي تغيّر في هذا العالم من غوستاف لوبون حتى اليوم.
نبذة عن الكتاب: كتاب يقدم رؤية جديدة ويسلط الضوء على سلوك الحشود وما يحركها ، ليصحح بعض المفاهيم والأفكار التي جاء في كتاب لوبون (سيكولوجية الجماهير)
الرأي الشخصي: كتاب لطيف خفيف، على الرغم من عدم ميولي لهذا المجال ولكني استمتعت أثناء قراءته، فقد أنهيته في جلسة واحدة، قدم فيها الكاتب مما لاشك فيه إثراء مهم للمحتوى العربي ، اسطاع أن يحفز فكري وقدرتي على التحليل والربط بين ما يقدمه وبين كتاب لوبون وبين واقعنا اليوم، وجدت الكثير مما طرحه يتماشى مع ما نحن عليه اليوم.. كتاب جميل، لايقدم لك النقد لمفهوم لوبون فقط، بل يعطيك البديل لهذا المفهوم
كتاب سيكولوجية الجماهير أعجبني من حيث الفكرة والمحتوى العميق، لكن أعطيه تقييم 3 من 5 بسبب الأسلوب الثقافي المعقّد الذي سبب لي بعض الملل وصعوبة الفهم. أعتقد أن الكتاب مناسب أكثر لشخص لديه خلفية جيدة في علم النفس أو الفلسفة، ليتمكن من الاستفادة منه بشكل كامل.