في مدينتنا التي ولدت من رحم قريتنا تُشترى الذكريات وتُباع قلوبنا التي أقفلناها .بالسلاسل تركنا مفاتيحها تحت عتبات الباب هل تعرف كم أكره ناكثي العهود؟ حسناً أنت ناكث العهد الوحيد الذي أحب. ألن ترجع عن نكثك؟ هل في قانون عدلك يا عمار أن أشتاقك وحدي، أراقبك وحدي، انتظرك وحدي؟ انتقم مني بطريقة أكثر نبلاً.. جئت أخبرك أني تركت مفتاحي تحت عتبة دكان الذاكرة * Book language العربية
عمل مشتت .. شخصيات كثيرة ربما كانت معروفة لدى صاحبتها لكن هل نجحت فعلا في جعل القارئ معايشا لها ؟ لا أظن ..، قدر كبير من التشتت اعتراني ... ولم أتمكن من جمع شيء من هذا العمل .. أتمنى أن توفق في أعمال قادمة ..مع التركيز على فكرة ومحور واحد .. خصوصا وهي تملك مهارات لغوية جيدة
أودّ لو أنني أستطيع أن أكتب هذه المراجعة بحيادية تامة لكني لا أستطيع؛ فهذه الجزيرة التي تحدث فيها مجريات أحداث دكان الذاكرة هي الجزيزة الأعزّ على قلبي . أعرف طيب ناسها ، عبق الذكريات فيها كيف يكون ، وصِدق نخيلها وعراقة قُراها . تدور أحداث الرواية حول فتاة تُدعى بلقيس ، تفقد ذاكرتها جراء حادثٍ ما ومن بعدها تتوالى الأحداث آخذة في الغموض لكشف المستور . أحببت كيف كان هناك جوانب عديدة بالقصة لم تكن لتكون مترابطة لو لا تفسير فقدان الذاكرة ، وأحببت كما ذكرت سلفًا هذه الهوية البحرينية ، هذه اللهجة التي تنتهي بالشين عادةً . كان الوصف جميلًا وحقيقيًا ، وهذا نابع بالتأكيد بالشعور الحقيقي الذي تمتلكه الكاتبة اتجاه هذه الجزيرة الجميلة ، ونرى تأكيدها على الهوية في اختيار اسماء شخصيات الرواية . لا أخفيكم أنني ضحكت كثيرًا وأنا أقرأ جملًا ربما لن يفهمها إلا البحرينيين ، ورأيتني أنشدّ للتكملة فصلًا بعد فصل. كما أنها أخذت بتناول القضايا المنتشرة في المجتمع البحريني ، مثل العادات الدخيلة كهوس عمليات التجميل ، والسعي الدائم للمدنية وربما أيضًا المبالغة في الاستقلالية ، وانتشار الشائعة في هذا المجتمع الصغير ، والأهم روابط الأسرة وكيف تتفكك وكيف يتم ربطها من جديد عندما يمتلك الأفراد الوعي . بالتأكيد أحببت التطرق لهذه المواضيع بطبيعة كوني في هذا المجتمع وأفهم فحوى الأمور كيف تكون ، لكني رأيت بعض المبالغة أو دعنا نقول عدم الواقعية في التطرق لموضوع الشائعة بالذات ، لم أستجب للأحداث هنا جيدًا وكنت أراني لا أفهمها . وكما قلت أحببت هذه الهوية ، لكني أرى تكرار اسم " دلمون " في كل فصول الكتاب أمر يبعث للملل قليلًا ، وبالوصف المقدم كان بالإمكان تصور أن الموصوف هو البحرين وقرية بالذات بلا تكرار في الاسم ، كما هناك بعض الأخطاء الإملائية التي تحتاج لمراجعة .
أريد القول جدًا بأنني فخورة بالطاقات البحرينية ، وفخورة بإصرار الكاتبة على تقديم قالب روائي يحمل هويتنا❤️
هل يمكننا العثور على دكان نبيع فيه ذاكرتنا فلا نسترد ما يوجع؟؟ ام يلزمنا القدر أن تكون ذاكرتنا قوية في تلك الأشياء التي ينبغي نسيانها في دلمون القرية الساحلية في البحرين تحاول حوراء الإجابة على هذا السؤال بين أحداث متشعبة وأبطال متعدد وحكايات يحاول البعض ألا يتذكرها بين عادات الجمعة والمناسبات الدينية وأخرى اجتماعية يلتقي الأبطال وتلتقي حكاياتهم بلقيس التي فقدت ذاكرتها لكن الزمن يفسح لها المجال لتذكر الأحداث من جديد .. فماذا لو كانت لنا فرصة أخرى مع أشخاص خانوا ثقتنا؟ كيف نحاول أن ننسى وكيف نحاول أن نغفر كما لو أن شيئا لم يكن.. كيف نترك أشخاصا احببناهم فقط لسوء فهم غير مبرر دون مواجهة يدافع كل الخصوم فيها عن موقفه ؟؟ أهنئك حوراء على قدرتك في الوصف وربما هذه السمة الأبرز في الرواية من خلالها تمكنت من العيش مع الأبطال في أماكنهم ومعاينة هيئتهم ولباسهم الرواية مليئة بالنصوص التي تستحق الاقتباس الحوار فعالا في كشف الحقائق إثارة سؤال منذ بداية الرواية وترك الإجابة معلقة ساهمت في زيادة عنصر التشويق بحثا عن الإجابة الرمزية حاضرة في اختيار كلمة دلمون. وفي الختام .. يستطيع القارئ أن يدرك إنها رواية لم تكتب على عجل 💌
رواية أكثر من رائعة تحمل في طياتها معاني جميلة. تميزت هذه الرواية بالوصف البليغ بالتفاصيل الصغيرة التي تجعل القارئ يشعر وكأنه جزء من هذه الرواية و جزء من الشخصيات. عندنا تقرأ هذه الرواية ستجد نفسك أحد هذه الشخصيات لا محالة !!!