Jump to ratings and reviews
Rate this book

بين عالمين

Rate this book
إذا لم تكن ذكيا أو غنيا أو سعيدا؛ فالسبب هو الإسلام، أليس كذلك؟ النساء المحبوسات في البيوت، والرجال الأحرار، والجهلة والأميون، وأصحاب المكانة المتدنية، وعديمو الفكر، جميعهم مسلمون، أليس كذلك؟ لا يمكنني استيعاب هذا، لا أستطيع
أن أفهم كيف يمكن للناس على هذه الأراضي أن يقبلوا تلك الكذبة، بينماجئتُ أنا من على بعد مئات الكيلومترات وأحارب هذه الأكاذيب؟!
لقد أخرجني الإسلام من الهاوية، بينما كنتُ كالميتة مع الأقراص المضادة للاكتئاب. لم يعدل نفسيتي فحسب؛ بل أخرجني من مستنقع الفراغ الذي هو أسوأ من الموت، لقد أعطاني هدفاً وهوية. لقد أسعد عائلتي عندما أمرني أن أكون ابنة صالحة وأسامح والدي الذي طردني لمجرد اعتناقي الإسلام، ورغم كل الأشياء التي تسبب لي بها.
لقد أعطى حياتي سكينة، لقد أعطاني الشجاعة للمشاركة في المؤتمرات، بينما كنتُ أخاف من قول كلمتين أمام ثلاثة أشخاص. لقد أعطاني الثقة، لقد أعطاني الحرية حين
جعلني أكتب روايتي التي تحكي قصة حياتي، رغم صغر سني، وجعلني أكتب هذه السطور التي تقرؤونها الآن. لقد أعطاني القوة، فأصبحث بعد إسلامي أسير الطرق وأتجاوز العوائق؛ لأن لدي أخواتي المتدينات اللواتي أتشارك معهن همومي وأعانقهن
وأبكي معهن. لقد أعطاني بيتاً سعيداً وزوجاً وحياة. ماذا يمكن أن يعطيني الإسلام أيضاً؟
ماذا سيعطيني ربي أيضاً؟
إذا كانت ذرة من رحمة ربي مذهلة إلى هذا الحد، فماذا سيحدث في هذه الدنيا إذا نزل على ظهر الأرض رب الرحمة؟ إنني أسألكم ، ما دامت كل هذه الأكاذيب تقال بشجاعة
والناس تُصدقها، فلن أتعب أبدأ من قول ما جعلني الإسلام أعيشه؛ لأنني أعلم أن قول ما عشته هو أوضح حقيقة أمام كل هذه الأكاذيب. إلى جانب كل هذا أعلم شيئاً آخر، وهو
أن العلم سيرتفع من حيث سقط، لذا أطلق على هذه الأراضي التي سترتفع فيها راية الإسلام اسم «وطني»، لا أريد العودة إلى أوروبا، ولا أخجل من قول:إني مسلمة.

Paperback

Published January 1, 2023

4 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (12%)
4 stars
2 (25%)
3 stars
3 (37%)
2 stars
2 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Sima Hattab.
130 reviews6 followers
January 2, 2026

لإسلام هو الدين الذي أنصف المرأة وكرّم الإنسان، وصان الحقوق وأعلى من قيمة الكرامة الإنسانية. وإن كان ثمة ما يدعو إلى الفخر، فحسب المسلمين أن يعتزوا بانتمائهم لهذا الدين العظيم.

الرواية التي بين أيدينا موجّهة في المقام الأول لليافعين أكثر من البالغين، ويُستحسن لو وجدت في كل بيت، ليقرأها الناشئة ويتأملوا من خلالها نعمة أن يولد الإنسان مسلمًا، وفي بلدٍ مسلم، ينعم فيه بحرية ممارسة شعائره دون خوف أو تضييق.

تدور أحداث الرواية حول فتاة تعيش في إحدى الدول الأوروبية، تهتدي إلى الإسلام وتعتنقه سرًا، مدركةً مسبقًا عداء أسرتها لهذا الخيار وعدم تقبّلهم لتغيير دينها. تخفي إسلامها لفترة، إلى أن تقرر مصارحتهم بحقيقتها، فيكون الجزاء قاسيًا؛ إذ يطردها والدها من المنزل، رافضًا بقاءها. تضطر بعدها إلى السفر إلى تركيا، حيث تلتقي بأشخاص يحتضنونها، ويقفون إلى جانبها، ويساعدونها على تعلم اللغة العربية والتعرّف بعمق إلى تعاليم دينها الإسلامي.

تشير الكاتبة من خلال روايتها إلى ضرورة أن يعتز المسلمون بدينهم، وأن يدركوا قيمة النعمة التي وُهبوها بولادتهم في مجتمعات مسلمة، قادرين على أداء شعائرهم بطمأنينة وحرية؛ يكفيهم شرف سماع صوت الأذان، والذهاب إلى الصلاة دون أن يعترضهم أحد أو يُحاسبهم على إيمانهم.

كما تتناول الرواية الصعوبات التي واجهتها البطلة، وتسلّط الضوء على مفهوم “الحرية” الذي ينادي به الغرب، ويُستخدم – بحسب الكاتبة – كوسيلة لإغواء الشباب واقتلاعهم من جذورهم الدينية، وتصوير الإسلام على أنه دين يقيد الحريات وينتهك حقوق المرأة. غير أن هذه الحرية، كما تصفها الرواية، ليست سوى وهمٍ أجوف، وحياة خاوية من القيم والروح، تقوم على المسكنات، وتنتهي – عند العجز عن مواجهة الحياة – إلى الهروب الأخير عبر الانتحار.

وتحاول الكاتبة في عملها الكشف عن الأساليب المتّبعة في الترويج للأفكار المعادية للإسلام والمسلمين، وكيفية استهداف اليافعين من خلال شعارات الحرية، والبرامج التلفزيونية، وتشويه التاريخ الإسلامي وصورة قادته.

الكتاب في مجمله لطيف وخفيف، لغته سهلة وبسيطة، يُقرأ في جلسة واحدة، ويحمل رسالة واضحة موجهة إلى القلوب الغضة قبل العقول الناضجة
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.