From 1968-1974 he studied medieval and modern history in Munich and Aix-en-Provence. In the '80s he worked as a screenwriter, for Kir Royal and Monaco Franze among others.
After spending the 1970s writing what he has characterized as “short unpublished prose pieces and longer un-produced screenplays”, Patrick Süskind was catapulted to fame in the 1980s by the monodrama Der Kontrabass (The Double Bass, 1981), which became an instant success and a favourite of the German stage. In 1985 his status as literary wunderkind was confirmed with the publication of the novel Das Parfüm. Die Geschichte eines Mörders (Perfume: The Story of a Murderer), which quickly topped the European best-seller list and eventually sold millions of copies worldwide.
هوس العمق.. قصه تعلمنا ان وقع الكلمه علي النفس خطير جدا يا ان ترفعك او تهوي بك الي الحضيض لذلك يجب علي من يريد أن ينتقد او يتكلم او او... يزن الكلمه ويعبر عن مقصده بكل مالديه من العلم والثقافه حتي لا تقع علي مسمع اي ان انسان وتغير مجري حياته.. قصه اعجبتني
سبق وقرات الرواية منذ بعض سنوات وهذه المرة اعيد قراءتها مع مبادرة القراء البحرينين وقد كانت قراءة صوتية هذه المرة .
الهوس هو المُدمر الداخلي الأول لكل نفس بشرية لديها نزعة إرضاء غير كاملة تجاه ما حققته، ولنحارب هذه الجرثومة علينا ان نكون راضين بما أنعم به الله عز وجل علينا ولا اقصد ان نقتل الطموح لان الطموح ليس هو الشيء المعاكس للهوس هو شيء مختلف تماما عنه.
بطلة قصتنا أصدقاء goodreads الكرام فنانة موهوبة و لأنها كانت مبتدأة في فنها تعالى ناقد أن يخبرها بأنها بارعة و فريدة من نوعها بل قال لها ( لوحاتك جميلة لكن ينقصها العمق) و لم يخبرها بما يقصد أو يكتف بما قال بل نشر مقالا و أكّد فيه على هذه الفكرة و للأسف تبعت بطلة قصتنا هذا الإعتقاد الذي انتزعها ليس من فنها و براعتها فحسب بل و من حياتها العادية و أحال واقعها إلى جحيم إنتهى بإنتحارها و عندما علم هذا الناقد بما حلًّ بها كتب مقالاً عنها متجاهلاً براعتها الفنية و محملاً هوس الأعماق غرائبية فنها و سبب انتحارها منكراً كل ما كتبه عنها سابقاً
في الحياة بعض البشر لا يمتهنون سوى محاولة تحطيم الناجحين و للأسف بطلة قصتنا لم تتبع المثل العربي القائل الكلاب تعوي و القافلة تسير ..
This entire review has been hidden because of spoilers.
إلى أي مدى رهيب ومروع من العمق قد تصل الكلمة حتى وإن كانت من هوس العمق.
نرى في هذه الأقصوصة تصوير دقيق بالرغم من مأساويتها ومبالغاتها في النهاية التي آلت إليها القصة بنظري، لكن على كل فالفكرة هي أن الرأي القاسي الجاف البارد السلبي تجاه أعز وأهم ما لدى الشخص من مايعتقد من موهبة أو ملكة أو قضية يكرس حياته لأجلها ويرى ذاته ويعبر عنها من خلاله قد يكون هذا الرأي مدمراً ومزلزلاً لأعماق وأركان الانسان المعنوية قبل ان تتحول إلى المأساة المادية مثلا كما في هذه الأقصوصة. لا شك أن العمق في الكتابة والفن وجميع ما يعبر عن الانسان وماينتج منه أمر نسبي تتفاوت حوله الآراء نظرا لاختلاف الناس في مشاربهم وملكاتهم وقدراتهم ومواهبهم.
العمق، ما هو هذا العمق الذي نبحث عنه في أنفسنا، في الآخرين، في الأفكار، في لوحات فنية أو أعمال أدبية؟.. ربما هو تتدرج الأفكار والأحاسيس من السطح والنظرة الشمولية إلى الداخل وما بين السطور والرسائل المستترة..
عموماً قصة جميلة ربما هي عن تأثير الكلمة على المجتمع ككل وعلى الأفراد وأهمية النقد البناء لا النقد لمجرد النقد…
"أعمالك مثيرة للاهتمام وهي تدل على موهبة حقيقية، ولكن ينقصك العمق"، "لماذا ليس لدي عمق؟"
كلّ شيء بدأ بسؤال بسيط للغاية؛ كيف لجملة واحدة أن تؤثّر فينا ما لا يفعله الكثير من المديح؟ أهو أثر الكلمات ذاتها، أم ميلُنا الدائم للنقد والسلبية؟ وهل ينبع ذلك الشعور من الافتقار إلى الثقة بالنفس؟
ومن الملام في هذه الحالة؟ الشخصُ ذاته الذي استسلم للكلمات القليلة، أم المحيطُ الذي دفعه إلى ما آلَ إليه؟ هل تشفع نية القائل الطيبة له أم يحاسب على نتائج كلامه؟
إنها قصة قصيرة بلغة مكثفة، تحمل بين سطورها العديد من الإسقاطات عن أثر الكلمة، وعن الفنّ وأبعاده، وعن جنون الانفراد والتميّز. يمكن اعتبارها تجسيدًا أدبيًّا لما يسمى بقلق الفنان؛ ذلك الإحساس الذي يرافق البعض بأنهم يفتقرون إلى الموهبة، وأن أعمالهم لا ترتقي إلى مستوى تطلعاتهم، وأن المديح ليس سوى مجاملة. إنه شعور يدفعهم باستمرار إلى السعي وراء الكمال أو العمق—ذكرتني بما عانا منه كافكا وفان غوخ.
في النهاية، تطرح القصة سؤالًا أكثر عمقًا: ما هو الفن؟ ومن يحقّ له رسم حدوده.
انتقادات الناس لاذعة ،في بعض الاحيان تُصبح مُدمرة خاصةً إذا كان الأنسان خُلق على فطرة معينة صعب عليه أن يغيرها ،فهذه دلالة على إنه مخلوق مميز بوجوده ،ولأن الناس تكره هذا شيء فتطالبك في كل مرة بأن تكون نسخة متكررة و أن لاتبتعد عن الطريق ،،وكانت نهاية هذه الفنانة مأساوية جداً لأنها أدمنت حديث القطيع و سعت وراء المستحييل حتى أصابها الهوس وقضى عليها برحيل …
كاتب فذ يستطيع أن يقول في صفحة واحدة ما يقوله الٱخرون في مئة صفحة . تتقاطع مجموعة من القصص في نفس اللوحة السيكولوحية التي إرتسمها الكاتب لشخصياته لتخبرنا بفكرة جوهرية دون إفتراض أو تورية وكترجمة حرفية لأطروحته أو توجهه أن الهوس بالعمق فخ رومنطيقي خطير وجب الحذر منه .
This entire review has been hidden because of spoilers.
هذه الفكرة كتب فيها الكثير وتبدو مثل فكرة بسيطة غلط، لكن من الصعب تصحيحها، أتذكر وأنا أقرأ القصة صديق ليي كان يحب أن يسهر كثيراً ويطيل شعره ويتكلم بصورة فوضوية ولا يراعي الحدود في الآداب العامة أحياناً... بحجة العمق الفلسفي الذي يحويه... المهم الآن هو لم ينتحر لكنه يعيش حالة من الانتحار الحي...
وذلك يذكرني بكتابات علي الوردي في السخرية من مدعين الابداع والعمق... لكن هذه الفكرة البسيطة لازالت موجودة في الفن، والسبب في وجهة نظري يرجع لموضوع النقد، حيث يقوم الناقد بمحاولة مضاهات المبدع، كأن ينتج نص نقدي يضاهي النص الابداعي... فلا يحب أن يقول أنا أحببت هذا النص بكل بساطة أو أعجبني أو لمس إحساسي لكذا وكذا وكذا... بل إنه يتسلح بكل ترسانته الثقافية ليثبت وجوده، وأحياناً يرفض النص بكلام مثل (غير حديث، غير عميق، غير أصيل... ) وبهذا يقول لنا بشكل غير مباشر أنا أعمق وأكثر حداثة وأصالة....
هل هو ايگو متضخم لدى الناقد، أو فوضى نقدية... هذا ما حدى بناقد وكاتب مهم في البحرين أن يعلن موت النقد الأدبي، وهو تصريح جريئ يأتِ من متخصص في النقد الأدبي أساساً...
هذا ما يجعلني أن أطرح نفس التساؤل هنا، هل أننا نمارس نفس الدور السلطوي والفوضوي وربما الأناني، بمعنى أن كل شخص يقرأ النص انطلاقاً من ذاته ومزاجه الخاص وهذا ما قد يؤدي لإطلاق آراء تعسفية وإسقاطية... شخصياً أتمنى أن يمتد الحوار بينتا لينصب علينا كقراء وناقدين في فعل القراءة الذي نمارسه، أتصور أننا لو مارسنا هذه المواجهة النقدية مع الذات لحققنا خيراً كثيرا.
هوس العمق... هذا العنوان الذي أحدث صدى بداخلي عندما قرأته في المرة الأولى، وهو الذي جذبني لقراءة هذا الكتاب. يروي الكاتب حياة عادية لبعض الشخصيات، يتناول تقلباتهم وأفكارهم عن نفسهم وعن العالم المحيط بهم، ما لفت انتباهي هو وصف الكاتب للشخصيات التي تشعر بالوحدة مما أدى بهم إلى التعمق الشديد في تفاصيل حياتهم مهما كانت صغيرة مما جعلهم يرون الاشياء الصغيرة أشياء كبيرة جدًا بل ووصل بهم الحال أنهم اصبحوا يروا أنها تمثل تهديد للعالم كله وتنذر بنهايته..!! خرجت من هذا الكتاب بنظرية بسيطة عن الحياة يجب عليّ إتباعها وهو عدم الاقتراب الكثير من الأشياء وعدم الابتعاد كثيراً أيضاً، من الجيد أن ندع بعض الأشياء تمر بجانبنا دون أن نُعطي لها اهتمام زائد، قبل قراءة هذا الكتاب كنت أقدس الوحدة وأراها نمط حياة رائع عندما تكون باختيارنا، لكن لا، هذا ليس صحيحاً، الوحدة اختيار سيء، تجعل الإنسان يتصادم مع نفسه وأفكاره، تجعله يتعمق أكثر وأكثر في عيوبه ويضخم أشياء صغيرة جدًا... أرعبتني جملة قالها أحد الشخصيات وهو خائف ويقول" لماذا هذا السكون القاتل؟ أين الآخرون؟ يا إلهي! أين ذهبوا؟ لا أستطيع الحياة بدون الآخرين" تعرض الكاتب أيضًا لفكرة للوهم، هذا الوهم الذي يجعل الإنسان يركض من مكان لآخر، باحثاً عن السلام أو هرباً من شيءٍ ما، الإنسان الذي لايقف على أرض نفسية ثابتة تجعله أسير لخوفه وأفكاره عن نفسه وعن العالم... من الجيد أن يخرج الإنسان من قوقعته يرى العالم ويطلب المساعدة إذا احتاج ذلك، فالآخرون ليسوا كلهم أشراراً..
كتاب: هوس العمق تأليف: باتريك زوسكيند نوع القراءة: إلكتروني : ملخص الكتاب: تدور القصة عن سيدة شابة من شتوتجارت ترسم رسوم جميلة الا أن أحد النقاد وبحسن نية قال : أن رسومها مثيرة للاهتمام وهي تدل عن موهبة حقيقية ولكن ينقصك العمق . لم يكتفي بهذا الشيء فقد كتب في مقال له وتحدث بهذا الشيء . مما جعل كل من يرى هذه الشابة يقول أنها ينقصها العمق . ( ترى ماذا فعلت السيدة الشابة ؟ وهي تمكنت من الوصول الى العمق الذي يقصده الناقد بكلامه ؟ ) : تقييمي للكتاب: قد يكون بعض الكلامات قاتله الى الشخص المتلقي إذا ما أعتبرها وأخذ بها . النقد موجود في كل مكان ولكن يجب أن لايؤثر النقد بدرجة تسلبنا القدرة على التفكير الصحيح ومحاولة التعديل . وإن لم يعجب الاخرين سلوكنا ( رضا الناس غاية لاتدرك ) : تقييمي للكتاب: كتاب يستحق القراءة وفيه فكرة عميقة يجب أن لا يغفلها المرء . أعطيته في الgoodreads 3,5/5 : #هوس_العمق#باتريك_زوسكند #القرائة_اليومية #
هوس العمق قصة تحكي عن النقد وتأثيره على الاخرين تحديدًا الفنانين فالأسلوب والطريقة التي يتبعها الناقد في التعبير عن انتقاداته تلعب دورًا في كيفية استيعاب الفنان لتلك الانتقادات والتي تؤثر سلبًا عليه فالانتقاد اللاذع قد يؤثر على العملية الإبداعية للفنان او يزعزع من ثقته.
من المهم ان ينتقي الناقد الكلمات بحذر مع إعطاء النصائح البناءة لتحسين اداء الشخص الاخر بالإضافة الى ضرورة ان يكون الفنان مستقبلاً للنقد وقادرًا على قبول الانتقادات فهذا سيعكس نضجه واستعداده للتطور الفني.
الرواية تسلط الضوء على الكلمة وما تحمله من أثر في نفس الإنسان
الرواية ذكرتني بأستاذتي الرياضيات في المرحلة الإعداية حيث قالت لي: أنتِ ممتازة لكن ليس لديكِ طموح أحيانًا أود أن ألتقي بها لأخبرها أنني أملك عملي الخاص الآن
الانتقاد المدمر واثاره السلبيه ع الافراد مما يؤدي الى احتقار الشخص لذاته واحداث شرخا كبيرا في داخله بدون ان يعي لوجوده بسبب بعض الكلمات السلبيه والسامه التي يتلفظها الاخرين باسلوب قاسي وجارح والعمل ع التشهير به امام الناس بدون اي مراعات لفكرة الخصوصيه.