عايش المؤلف مواقف شتَّى، في محاوراته وفي أثناء تدريسه لطلبةٍ متفاوتي السنّ ومختلفي الخلفيات العلمية، وواجه في ضمن ذلك سؤالاتٍ متصلةٍ بأصول الإسلام ودلائل تثبيته، وكان من آثار ذلك أنْ ترسَّخ لديه حاجةُ كلِّ مسلم وخاصَّة الشَّباب والفتيات للأسئلة المركزيَّة، وتحديدها، وتصويب النَّظر إليها، ثمَّ محاولة الإجابة عليها من زوايا عدَّة، لتطمئنَّ القلوب، وتسكن الأرواح، ويصل المسلم بتلك الأجوبة إلى الرضى بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد ﷺ رسولًا، والرضى بذلك هو (جنة الدنيا ومستراح العارفين) كما يقول ابن القيم، فكان هذا الكتاب يسيرًا في مبناه، عميقًا في مغزاه، قاصدًا إلى تثبيت أصول الدِّين في القلوب، وتعزيز اليقين بأصول الإسلام، وإظهار مطابقة العقل السَّليم لأصول الإسلام ومفاهيمه، وبناء الأدلَّة وترتيبها في ذهن المسلم، وبذلك يكون المرء متحقِّقًا بدين الإسلام الذي هو صبغة الله وفطرته التي فطر الناس عليها.
كتاب: صبغة الله الأسئلة المركزية في الحياة وبعدَ الممات للدكتور: عاصم بن سُليمان العودة عدد صفحات الكتاب: ١١٨ص ينتهي الكتاب عند صـ ١٠٣ لكن باقي الصفحات للمصارد والمراجع
يتناول الكتاب أو هذه المادة العلمية، الإجابة على الأسئلة المركزية للمسلم:
من ربُّك؟ ما ديُنك؟ من نبيُك؟
يُجيب عليها بالبراهين النّقليَّة والدّلائل العقليَّة، التي تؤكَّد اليقين..
وذكر الدكتور: أن هذه -المادة- "تُعنى بتثبيت أصول الدين في القلوب، وتهدف إلى تعزيز اليقين بأصول الإسلام، وإظهار مطابقة العقل السليم لأصول الإسلام ومفاهيمه، وبناء الأدلة وترتيبها في ذهن المسلم ممَّا يُثمر: رسوخ الإيمان في قلب المؤمن، ومتى ظفر العبد بهذه المعرفة سكن في الدنيا قبل الآخرة في جنة لا يُشبه نعيمها إلا نعيم جنة الآخرة؛ فإنه لا يزال راضيا عن ربه، والرضى جنة الدنيا ومُستَراحُ العارفين، فإنه طيب النفس بما يجري عليه من المقادير التي هي عين اختيار الله له وطمأنينتها إلى أحكامه الدينية، وهذا هو الرضى بالله ربا وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولًا، وما ذاق طعم الإيمان من لم يحصل له ذلك)، وحينئذ تقر عينه بالاستسلام التام لله -سبحانه وتعالى- في أمره ونهيه وقضائه وقدره، وعبادته بما شرع عن طريق نبيه، ثم يدعو إلى ذلك ما استطاع إليه سبيلا."
مادة علمية مختصرة ومدخل جيد لأصول الإسلام قرر الشيخ صياغة هذه الورقة البحثية المختصرة التي علّها تذكّر من أضاع البوصلة أو تسعف من شابت فطرته بعض الشبهات أو الفتن التي يعجُّ بها هذا الزمان لذلك آثر الشيخ أن يسميها (صبغة الله)أي فطرة الله التي فطر الناس عليها وهي دين الإسلام الحنيف -الكتاب يُعتبر مدخلًا وليس إلا مقدمة مختصرة لهذا العلم الشريف يقع في 98 صفحة ويمكن إنهاؤه في جلسة
كتاب صغير مكون من 114 صفحة، وفكرة هذا الكتاب تتلخص حول ثلاثة أسئلة رئيسية وهي من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ يجيب عليها بالأدلة الثابتة والبراهين والدلائل العقلية بطريقة مختصرة ملهمة. بارك الله في المؤلف ونفع الله به وبعلمه.