هذي تأملات نثرها خاطري على مدى سنوات، وجرى بها مِدادُ قلمي حينًا وسُويعات، فرأيت جمعها بين دفتي كتاب بعد أن تراكمت كتابات، عسى أن يجد فيها القارئ من الأُنس والإمتاع نَفَحات. ثم ضممت إليها خواطر أبي عبد الرحمن، مما خطَّه في مذكرات له ومراسلات. فكانت هدهديات ، تتبعها رحمانيات .
مؤلّفة كتب ومقدّمة برامج ومحاضرات، في الأدب والفكر وبناء الذات وقضايا المرأة. حاصلة على ماجستير في الاجتماع ودراسات المرأة، عن رسالتها باللغة الإنجليزية في قراءة نقدية للتأويل النسوي لبعض آيات القرآن الكريم؛ وقبله ليسانس ألسن بامتياز مع مرتبة الشرف، في اللغة الإنجليزية وآدابها.
مَن يعرف أ. هدى عبد الرحمن النمر ومتابعٌ لها فيمكن القول بأن هذا الكتاب جامعٌ وتلخيصٌ لما في إضاءات والأسئلة. أمّا إذا لم تقرأ لها بَعد؛ فـهذا بدايةٌ مختصرة لما في إضاءات والأسئلة، ففي الحالتين لا غنى عن #هدهديات.. فهذا أولًا.
ثانيًّا: أخشى الكتابة عن الجزء الثاني المُعنون بـرحمانيات.. هذا الجزء الذي دفًّأ قلبي، وأذاب مشاعري؛ حتى شعرتُ معه كأنني قطٌ صغيرٌ وديعٌ.
ومنه أيضًا ما كان بـمثابة قرصة بـالأذن مع نُصح قويمٌ رشيدٌ سديدٌ.
سددها المولى وبارك فيها ولها ولا حرمنا مِداد قلمها.
جميل لم يشكل جزء هدهديات إضافة كبيرة لي ، فمعظم المعاني متضمنة تقريبا في الأسئلة الأربعة أما جزء رحمانيات على قصره فقد ذاب قلبي حبا له رضي الله عن الدكتور عبد الرحمن وأرضاه ورفع درجته في المهديين ورحمة الله على الجد السيد عبد اللطيف ، ما شاء الله بيت كله جمال وأنوار جمعنا الله بهم في مستقر رحمته بحق الشهر الكريم :)))