بالغٌ في الرقّة !
—-
Ever since I lost my father nine months ago I was on a rollercoaster of emotions : shocked, heartbroken, self absorbed, self pitied…
I didn’t know how to deal with the whole thing, i was ignorant at times and I never stopped crying some other times , I even remember one day searching on google how to deal with grief! I was desperate for a catalogue showing me the exact steps after which I will become completely okay .
I never found one ! And I haven’t been completely okay !
And that’s fine life has introduced me to new of it’s aspects and I’m navigating through, finding meaning behind all of this and ALLAH’s mercy has been there every single moment of despair.
Then I found this book , and I’ve delayed reading it because I wasn’t ready and I thought My feet would slip into a dark place again,but god I wish if I’ve read it earlier!
I felt UNDERSTOOD, I felt SEEN ,and I felt HEARD this book has calmed me , it felt like talking to a friend who went exactly through what you have been through, and not necessarily giving you advice, but is validating your emotions, and telling you, yes all of this would happen, and you won’t be the same, but things get better and you don’t have an option of giving up.
Below are some of the paragraphs that made me feel understood.
———
عينٌ تراقب العصفور ، في أدبيات الفقد و الحداد و الحمد ، دكتور ملاك الجهني
اقتباسات:
"ففي داخل كل محزون حاجتان تصطرعان ، حاجه للبوح ،للتكشف، للتجلي ، و حاجة للانزواء و الكتمان و الانمحاء …"
“يترك الفقد وشومه الداكنة فيمن يعبرهم، و كما أن الوشم يحرق الموشوم لحظة وشمه ، ثم لا يلبث ألمه أن يزول ، فينسى صاحبه أنه قد وُشِم ، حتى يبصر وشمه ماثلاً أمام عينيه ، كذلك يفعل الفقد في صاحبه ، يلذعه بحرارته ، ثم يتلاشى شعوره بالألم تدريجياً ، حتى ليكاد ينسى مصابه ، فإذا بأول موقف يصادفه يذكره -بوحشية لا مثيل لها- أنه موشوم بالفقد ."
" و لم تتوقف نوبات الهلع بطبيعة الحال ، و عندما بلغ إجهادي منتهاه ، قمتُ إلى سجادة الصلاة في آخر الليل ، و صليت ركعتين في آخر الليل ، و صليت ركعتين في جوف الظلام ، لا أدري كم طالتا ، لكنني أذكر أنني بقيت أسرد سورة الإخلاص و اسم الله (الصمد) مستحضرة المعنى القائل ( أنه من تصمد إليه الخلائق).كنت أرددها و أبكي بلا نحيب ، و لم أشعر بحرقة تلتهم وجهي و رقبتي كحرقة دموعي تلك الليلة ، استشعرت وهني و شتاتي و هشاشتي، و لجأت إلى قوته و رحمته و حنانه سبحانه، و لم تعاودني بعد تلك الليلة نوبة هلع البتة ."
"يقال أن الأحزان الكبيرة بكماء"!
"و كنت ممن اعتادوا صيانة مباهجهم عن الابتذال باستعراض تفاصيلها اليومية للعابرين، إذ بدا لي ذلك السلوك أشبه بسلوك من هو غير قانع و لا مكتف بمقاسمة سعادته مع من أحبّه وحده ، و إذ كانت المباهج جديرة بأن تُصان فالأحزان عندي أولى بالسمو بها و صيانتها عن الابتذال بافتراشها يومياً أمام المارة ليرفعوا عن صاحبها تهمة خيانة ذكرى فقيده، أو يشهدوا بوفائه له "
"إن الفقد يشعرك بأنك كمن بقي له يوم أو يومان و يغادر ، فيتبلّغ بأي شي و لا يكترث بشئ"
"يمحو الموت من ذاكرتنا الصفات السلبية لمن فقدنا ، فيتعاظم شعورنا بالفقد "
"…و من أشد ما كان يؤذيني في الفقد هو تلك الشفقة المزدوجة، شفقتي على ذاتي ، و شفقة يظهرها الآخرون نحوي و أسرتي بعد رحيل إبراهيم …
…فقد بدت لي الشفقة على الذات سلوكاً اعتذارياً يبرر الضعف و الهشاشة التي اعترتني بعدما وقعت لي ، و كنت أدرك أن ما أحتاجه لمواصلة الحياة ليس هذا الإحساس المرير ، بل الامتلاء بالقوة، و التفاؤل ، لكنني لا أشعر بهما ، و كلما حاولت استشعارهما كنت كمن يحاول قبضاً على الريح…"
" …و إن كان لي من تعليق على ما قالته عائشة ، فهو إن الأمل باللقاء هو ما يبقينا أحياء في حقيقة الأمر ، و كما قال أبو الوفاء بن عقيل *لولا أن القلوب تُوقن باجتماع ثان ، لتفطّرت المرائر لفراق المحبين*!"