هذه الرواية تحكي في طياتها معاناة تلك الفتاة التي حلمت بقسوة و اسكتت ضمير المنطق و العقلانية بداخلها لتصل إلى ما تصبو إليه. عاشت حياة عائلية شبه معدمة لتجد نفسها في متاهة خرجت منها بشق الأنفس. الرواية مرت على نفسيات متنوعة و تاريخ جريح في الجزائر
لم أتوقع أن أعجب بهذا الكتاب بهذا المقدار أحببته القصة مؤثرة، تركت شيئا في نفسي رغم أن النهاية لم تعجبني كثيرا
شكرا سهيلة :)
في مواضع كان التعبير ضعيفا، أخطاء كانت ستصحح على ما أظن إن وجدت قصتك ناشرا ومراجعا أحيانا أرى أن التعابير المبالغة والإكثار من الكلمات المنمقة قد تذهب بعضا من الجمالية
الشيء الذي لم أقتنع به هو كيف لفتاة من عائلة تعيش الفقر والجهل بكل أشكاله، من قرية نائية مجهولة اسمها "حنين" يبدو الاسم غريبا بالنسبة لواقعه!! والأغرب هو حيرتي التي لم تتوقف :P
أظنني أرغب في أن أرى أسلوبا كهذا يتطور ويرتقي أقرأ شيئا آخر للكاتبة قريبا إن شا الله
هذه - ما أسموها بالرواية - تصلح كقصة وعظ مباشرة للمراهقات .. قصة وعظ رديئة أيضاً ! .. اللغة العربية سيئة جداً وكذلك تراكيب الجمل .. والمباشرة بطرح الفكرة والنتيجة يثيران الغيظ .. حتى أنّ "الكاتبة " قد وضعت فقرة في نهاية القصة عنونتها بالعبرة ! لا أخفي أن الإحساس لامسني مما يعني أنّ القصة قد حدثت فعلاً مع إحداهن ..
.القصة لامست مواضيع يتخبط فيه هذا الجيل وكل جيل ....كالحب .. المــال.. الحريــة ... و الديـن
^^ القصة على العموم راقت لي و جذبتني من أولها لآخرها رغم أن شخصية حنين مليئة بالتناقضات :/
:) تشكر الكاتبة على مجهودها.
دون الحديث عن الأخطاء الإملائية، في بعض المواضع أسهبت الكاتبة في الشرح المطول الذي لم يكن له داع. التكلف في التعبير و استعمال كلمات معقدة و متكلفة أيضا كان من شأنه أن يبعد القاريء عن الفكرة أو الصورة التي تريد الكاتبة أن توصلها له.