للكاتب الفلسطيني عادل سالم، يقع الكتاب في 288 صفحة من القطع المتوسط، وهو مجموعة من القصص القصيرة أهداها الكاتب إلى حارات، وشوارع، وأزقة القدس القديمة.إلى أولى القبلتين، ودرة المشرقين.عادل سالم أديب عربي، ورئيس تحرير "ديوان العرب". مقيم حالياً في الولايات المتحدة. وهو من مواليد البلدة القديمة في القدس - حي (القرمي) الكائن ما بين المسجد الأقصى وكنيسة القيامة. اعتقل عدة مرات من قبل السلطات الإسرائيلية ، تنقل خلالها بين سجون عديدة منها سجن بئر السبع، وسجن نفحة الصحراوي، وسجن الرملة، وسجن بيت ليد، وغيرها. وساهم مع كتاب آخرين في تطوير الحركة الثقافية في السجن، حيث شارك في تحرير بعض المجلات الاعتقالية المنسوخة باليد. كما صدر للكاتب عن نفس الدار :رواية "عاشق على أسوار القدس" ، 2012م. والطبعة ثانية من رواية "عناق الأصابع" عن دار الجندي، القدس، 2012م.
اخطاء نحوية بالجملة، افكار مكررة ، كثرة الاسماء لدرجة ان الكاتب نفسه ضاع فيها ، تنقل غير سلس بين العربية الفصحى و اللهجة الشامية، كأنها مسودة ليست بقصص صادرة من عام 2013