مجموعة قصصية جديدة للأديبة الصاعدة نسب أديب حسين ويحمل غلافها الأول لوحة للفنان المقدسي طالب الدويك والقارئ لقصصها سيجد أنّ أديبتنا الشابة التي جاءت القدس طالبة علم لا تعرف في المدينة المقدسة شيئا، ما لبثت أن سحرت بقدسية المكان وتاريخه وحضارته وعمرانه، وما يتعرض له من سلب ونهب، فسكنتها القدس كما سكنت هي القدس، وأخذت تجوب أسواق القدس وحاراتها وأزقتها ومساجدها وكنائسها، وقراها وتتمعن في سورها، وكأنّي بها تبحث عن عبق تاريخ المدينة الذي لا يكذب، هذا التاريخ الذي يعمل الغزاة على سرقته وتزييفه بعد أن سرقوا جغرافيتها، فترسخت قناعاتها من جديد بأن هذه المدينة لا يمكن أن تكون إلا فلسطينية عربية. وهي بهذا تؤكد أنّ القدس مهوى أفئدة الفلسطينيين أينما كانوا.