هذا الكتاب يحتوي علي ثلاثة أبواب رئيسية تقع في حوالي 380 صفحة وتنبع فكرته من ثورة 25 يناير التي نجحت في أن تضع البلاد علي مسار جديد,فان كان تغيير المجتمع يحتاج إلي ثورة فإن الفرد يحتاج إلي جهاد مستمر ليترجم الثورة الروحية التي حدثت في أعماقه إلي عادات وسلوك يتمثل فيها الحب والصلاح والبر, ومن خلال سطوره يجول بنا الكاتب بريشته البارعة في رحلة ممتعة مملوءة بالتحديات موضحا القوي الفاعلة لتغيير الإنسان الذي فسد بالخطية ليعود لصورة الكرامة التي أرادها الله له عندما خلقه.
ربما أشعرني بملل و اعتياد في مواضع عدة خصوصا في جزئه الأول الا اني تجددت وتلامست مع مواضع حقيقية كثيرة قد تشجعني على الرجوع اليه مرة آخرى يوما ما.....فهو مادة جيدة لكل من لا يهمه البريق. و لا يكتفي في بحثه او قراءاته على الألفاظ الرنانة.