Leïla Slimani is a French writer and journalist of Moroccan ancestry. In 2016 she was awarded the Prix Goncourt for her novel Chanson douce.
Slimani was born in Rabat, Morocco and studied later political science and media studies in Paris. After that she temporarily considered a career as an actress and began to work as a journalist for the magazine Jeune Afrique. In 2014 she published her first novel Dans le jardin de l’ogre, which two years later was followed by the psychological thriller Chanson douce. The latter quickly turned into a bestseller with over 450,000 copies printed within a year even before the book was awarded the Prix Goncourt.
ماذا يحدث لنا نحن بني البشر؟ هل فقدنا الاحساس بالتراحم والحب؟ هل الذي اغتصبها اول مرة هو المسئول؟ ام هي لانها سلمت نفسها من اجل لقمة العيش؟ هل اعتقد هذا الشخص ان اعترافه على الورق (لو كانت القصة صحيحة) سيعفيه من النار؟
اتمنى ان تكون القصة خيالية
لم اتخيل هذه القصة. لا اريد ان احلم بحصان ضعيف البنية يضربه صاحبه بالسوط إلى ان يموت
اقتباسات:
كنت اسمع وقع سقوط السياط على لحم الحصان، وكانت تعاودني ذكرى انهياره، وانقبض قلبي للفكرة سأموت على رصيف بلدة مجهولة. كنت اتجول في النهار وفي الليل، يصاحبني إحساس عميق بالحزن، ووعي بجريمة خفت حتى التلفظ بحروف حكايتها
يالها من مسكينة رماها القدر امام شخص متوحش ليستغل جوعها ويجعل ابن القاضي يفعل الفحشاء معها رغما عنها وبالتهديد في تلك الحقول البعيدة .وتمضي السنين ولكن الانتقام يأتي للفتى في الاحلام ويجعل القلق يتناهبه لجريمته. رساله الى كل مغتصب بكل أنواع الاغتصاب سيأتي اليوم الذي يرد عليك فعلك بشكل أو أخر.
رأيي المتواضع حول هذه القصة : و كأني أريدها رواية من عدة صفحات ، هذه الصفحات المتواضعة سافرت بعيني و مخيلتي بين معالم طبيعية و بشرية ، اوضحت ثلمات في المجتمع القروي و المدني و ثلمات في البشر ، نعم البشر مهما علت رتبهم العلمية و شهاداتهم فهي لا تخفي و لا تستر ما اقترفوه بحق الإنسانية ، الإنسانية المتعثرة بين طرقات المجتمعات الفقيرة و البسيطة ، و التي لا تملك سوى شرف إسمها و مكانها ، لا تحتمل وقوع زلة من افرادها . كالحصان المثقل ظهره بحمل العربة و ضربات السياط هي هذه الفتاة التائهة المغلوبة على أمرها . و الفتى الذي ارتقى جثتها يوما ، ترقى بشهاداته حتى سقط بوحل هذه الذكرى المخزية.
الاقتباسات : * كان معظم أهل القرية من الأميين ، لم تكن الكهرباء قد دخلت إلى القرية بعد ، و لم يكن هناك من يملك حتى تلفاز أو حاسوب . * كانت تلك الحكاية الدنيئة و المغامرات التي تقص عن بطلتها كل يوم هي مصدر تسليتي الوحيد . * سألت الولد ذات مرة ان كان يذهب إلى المدرسة، و هل يحب مدرسته . * كنت مأخوذا بمرأى المناظر الطبيعية من حولي ، بمرأى حقول القمح التي لمع لونها الذهبي تحت ضوء الشمس . * استطعت أن أرى على البعد حدود جبال أطلس ، و كدت أن أقول شيئا عن هذا ، و لكني لم أفعل ، حيث علمت أن عاشور كان سيهز كتفيه حينها في استهانة . * اليوم لا يمكنني تفسير ما قد دار بعقلي آنذاك في تلك اللحظة .
غريب ان تبرر لنفسك هتك عرض احد ما كم هو مؤلم الضعف و قلة الحيلة ... بنت تتعرض للاغتصاب من قبل فتى يبلغ من العمر ١٦ عشر عاما باشارة من رجل بالغ بقوته و تهديده...
مراجعة رواية: اعتراف تأليف: ليلى سليمان ترجمة: سام تايلون نوع القراءة: إلكتروني : ملخص الكتاب: تدور أحداث القصة حول شاب مراهق يبعثه والده الى الريف حيث كان يعيش في صباه . كي يجعل من أبنه رجلا يعتمد على نفسه خصوصا وأنه في طور المراهقة ولا يحب له التسكع في طرقات المدينة . في الريف حيث تتشابه الايام وتنذر عوامل التسلية . يسمع المراهق قصة فتاة هجرت عشيرتها تجوب الريف وينسج حولها القصص . ( ترى من تكون تلك الفتاة ؟ وهل لها علاقة الحقل ؟ وهل ساعدتها الفتى ؟ ) : مقتبس: استمعت باهتمام للحكايات المروية عن المتشردة الغامضة ، منتبها دائما لأي تفصيل او معلومة قد تجد . : تقييمي للكتاب: قصة قصيرة تحمل درسا في الحياة بضرورة أن يحكم الانسان عقله وضميره فيما يسمع ويقال لكي لا يقع في الذنب وتأنيب الضمير . : اعطيتها في الgoodreads: 3/5 #اعتراف#ليلى_سليماني#مجموعة_القراءة_اليومية#
كيف بالإمكان لشخص هتك عرض قاصر في حين نفس الشخص يصون اهل بيته ونساءه وبناته بأسم الشرف والعفة؟ هل الإنسان بحاجة إلى الشعور بالذنب حتى يدرك ان ما اقترفه قد اضر بروح انسانة بريئة التجأت إليه خوفاً من البقاء في الحقول قرب وقت المغيب وكذلك بسبب الجوع القاتل؟.. كيف بالإمكان التشدق بالفعل كأنها إحدى الفتوحات والتباهي بالمنكر ؟ أين الضمير هنا والنخوة والمروءة و الرجولة؟
موضوع أغتصاب القُصر عقابه من وجهة نظري الاعدام وذلك ان تلك الروح قد تم اعدامها بالأغتصاب وهنا قد ضاع مستقبل هذه الطفل إلى الأبد.