«ما من واحدٍ منكما خدع صاحبه … إنما كان كل واحد منكما يَخدع نفسَه … أو نفسُه هي التي تخدعه … لأنه ما من إنسان هبط إلى قاع نفسه ليرى ما فيها … هذا البحر ذو الوجه الصافي الذي تختلط في جوفه الرمالُ بالأعشاب والصخورُ بالأسماك واللآلئُ بالعقارب.»
جميل أن يُمتحَن الحب بين الزوجين، لا سيما إن اشتدت آصرة الحب ورسخت شجرة الوداد مع الأيام واشتد عُودها، وأخلص كلٌّ من الزوجين للآخر واتحدا في الوجهة والغاية. كل هذا عظيم وجميل، ولكنَّ طبيعة الحياة قد قضت بأن لكل شيء حدًّا، وأن خفايا النفوس ليس بوسع أحدٍ بلوغ مداها وسبر أغوارها … ماذا لو امتُحِن الحب بأكثر مما يطيق؟ ماذا لو بدا الضعف البشري فجأةً فجرَّد الحب من رومانسيته وعرَّاه من مثاليته؟ ماذا سيتبقى منه حينئذٍ؟ أسئلة كهذه ستساعدنا هذه الكوميديا السوداء على التفكير فيها. تحكي المسرحية عن زوجين متحابين لا يطيق أحد منهما مجرد التفكير في أن الآخر سوف يموت يومًا ما! لكنهما يوضعان أمام امتحان مفاجئ دون سابق إنذار، سيكون عليهما أن يختارا واحدًا منهما ليُقتَل! فكيف سيتصرفان؟ وأي حقيقةٍ قاسية سيكشفها هذا الامتحان لهما؟
Tawfiq al-Hakim or Tawfik el-Hakim (Arabic: توفيق الحكيم Tawfīq al-Ḥakīm) was a prominent Egyptian writer. He is one of the pioneers of the Arabic novel and drama. He was the son of an Egyptian wealthy judge and a Turkish mother. The triumphs and failures that are represented by the reception of his enormous output of plays are emblematic of the issues that have confronted the Egyptian drama genre as it has endeavored to adapt its complex modes of communication to Egyptian society.
القصة تم نشرها فى كتاب مسرح المجتمع والذى يضم عدد من المسرحيات لتوفيق الحكيم.. كما انه تم تقديم القصة فى فيلم قصير من بطولة فاتن حمامة القصة تدور عن زوج وزوجة محبين لبعضهما البعض لدرجة ان كلا منهما يتمنى ان يموت قبل الاخر.. الا ان حبهما يتعرض للاختبار حينما يتعرضان للتهديد بالقتل من جارتهم الشابة المريضة نفسيا وتطلب منهما ان يختارا واحد منهما لتقتله اللى عجبنى حوار الجارة التى تريد ان تقتل ومحاولتها لاقناعهم بأسبابها وانهم المفروض يضحوا علشان يحلوا مشكلتهم النفسية :)