Jump to ratings and reviews
Rate this book

أوراد العشب النبيل

Rate this book

48 pages, Paperback

First published January 1, 2006

19 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (71%)
4 stars
1 (14%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for فنافن.
300 reviews75 followers
October 31, 2014
رائع، اقتبست منه الكثير:


ما جفّ نبضُ الشعر في هذا الزمان المستكينِ
إلا لأن رياضه رضيتْ بأحجارٍ وطينِ
سكتتْ جداوله فأوْمأتِ الجذوعُ إلى الغصونِ


/


هل أبصَرتْ عيناكِ موجوعًا يفتّش عن أنينِ؟
أم هل رأيتِ الأم تبتاعُ العواطفَ للجنينِ؟
أم هل يرى الظمآن يشترطُ العُذوبةَ في المعين؟
كوني إذاً عفوية اللفتات، كالنبض الكمينِ
من كان يؤذيه الهديلُ ليهْنِه نغم الطنين

/


حين جَنّ الليلُ مارَتْ في دمي أشياء لم ترحم شبابي
أنكرت نفسيَ نفسي واعتراني كالضبابِ

/

سوف تبقين كتابا ماتعا
ليس فينا أحدٌ ما قرأه
أنت سرّ أزليّ رائعٌ
عبقريّ لم يغادِر مخبأَه
قدَرُ الزهرة أن تبقى شذاً
يحملُ الصبحُ إلينا نبأَهْ

/

يا أخا الأمس والغد المتجلي
ظمئ الحرفُ فاملأ الأكوابا
لا تراود فيّ الظنونَ فإني
قلتُ ما قلتُ لهفةً وارتقابا
وإذا ساعة الوفاء تجلّت
خشي الماءُ أن يُظَنّ سرابا

/

وإذا غيري استدار على الذات انكفاءً وغلّق الأبوابا
جئت في غضبة الهجير نسيما
وتوهّجتُ في الظلام شهابا
يستحيل الغمام قطرًا فيهمي
منعما والتراب يبقى ترابا

/

ملفّقةُ مشاعرنا .. كباقة ورد
وفرحتنا نترجمها .. بقتل الورد!
جمال الورد نأسره .. ولم نعلم بأنا قدْ ...
أسرنا ورد فطرتنا ..
وأبدلنا به ما شاءت الأحقاد والعاهاتْ
هات ... وهاتْ
أشواكًا.. تقاعس دونهنَ السرد..
قتلنا الورد كل الورد!
فأيّ ضحية أخرى نقدم حين يفنى الوردْ؟!



/


إن كنتِ داريةً بما بي فارقُبي
مُقَلَ الصباح وقد رعتْهُ جنينًا
أو كنتِ لا تدرين ما فعل الجوى
فالحب يكبُر حين لا تدرينا!

/

لا تقولي: ما زلتَ.
حسبي اشتعالا..
لم يعُد يُسكِرُ الغمامُ حقولي
إنني أُحسِنُ السكوتَ ولكن
أنصتي تسمعي ضجيجَ ذهولي!


/


لي في غموضك ألف معنىً شاردٍ
أهدرتُ صبرَ الوقت في إنشائهِ



/

ألست ترى إنها لوحة
على الأفق صائتةٌ بالحزَن
عيون ملبدةٌ بالحنين
ووجه ترعرع فيه الشجن
ودمع تلبث خلف الجفون
ترقرق ما بينها وارجَحَن
وأيدٍ لتلوّح للراحلين
وأفئدة عاث فيها الوهن
ألا من يعيد انسكاب الصبا
لقلب تخثّر فيه الزمن؟


/


أنت كونٌ وإن بدوتَ صغيرا
عاد عن كُنهك الفؤاد حسيرا
أنت حينا حدائق وظلال
ثم تغدو حرائقا وسعيرا
كتلةٌ من نقائض حار فيها
كل عقل ولم يجد تفسيرا
لا تقل "هدّني هواني وضعفي
فأنا أذرَعُ الزمانَ كسيرا"
الظلال المبعثرات على الأرض
خيالٌ لكن غلَبْنَ الهجيرا
ليس بالقوة استطاعةُ أمرٍ
يعجز البحرُ أن يصيرَ غديرا


/

يا رفاق الضحى أيخبو ضحاكم؟
أيقظوه، إن الزمان استدارا
لم تزل عندنا بقايا تَصَابٍ
يُخجِل العمرَ أن تفيضَ جِهارا
كلنا أودع الصبابة في القلب
وأورى أشواقه أو توارى
كُلنا مولَعٌ ولكن نداري
في حميم الحياة ما لا يُدارى
أبحري يا مراكب العمر عنا
واتركينا على الضفاف صغارا


/


لا أشتم المصباحَ في الصباح
حتى ولو صار النهار سرمدا
ولا أذمّ عاصف الرياح
فربما أهدى غمامةً غدا


/

يا لزهر الروض لو يدري بما
يتمطّى في ضميرِ المِنجَلِ !


/


رُبّ نارٍ جَدّ في إيقادها
مُوقِدٌ، لكنه لم يصطلِ!

/

هَبُوني صاغَ لي فرحي ذهولا
إلى أن صرتُ دائرة الذهول
ورفّ السعد في طرفي وقلبي
رفيف الخصب أزمِنةَ المُحول
ولكن لم أجد فيكم معينا
على فرح له ارتعشت فصولي
فلا تتعجبوا من ذوب روحي
فقيمة فرحتي أن تفرحوا لي!


/


نحن كما الشموسَ/ هل ثَمّ أرضٌ
ما استحمّت بنا سناءً وعطرا؟
ما منعنا النعيمَ عن مبتغيهِ
يأنَسُ الماءُ إذ يُصادِفُ بذرا
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.