يقدم الكتاب تسعة دروس نموذجية صصمت بعد خبرة طويلة في المجال التربوي والتعليمي شملت كل المراحل الدراسية. واعتمدت النظرية والبحث والخبرة العملية، وهي تخدم الطلبة والمدرسين في مجال التفكير الإبداعي والعصف الذهني. ومع أن كل درس يتضمن خطة عملية جاهزة للاستعمال إلا أنه قابل للتحوير والتغيير بما يتناسب مع حاجة التلاميذ ورغباتهم من جهة وما يناسب البيئة الاجتماعية والتقاليد من جهة أخرى. ويتبع المؤلفان في هذا التصميم السياق التالي : البدء بمقدمة، ثم القيام بنشاط محفز، ثم تحضير الأدوات، وزيادة فعالية النقاش ، النقاش، ثم المراجعة، وإمكانية المتابعة.
وقد وضع المؤلفان عصارة ذهنما وأفضل خبرتهما في مجال التعلم الإبداعي في كتاب عملي تدريبي ليعطي الفرصة للمدرسين والمدرسات من خلال الدروس التسعة في معالجة أدوات التفكير وحثهم على تنمية هذه الأدوات وتطويرها وتطبيقها واستنباط أفكار جديدة على غرارها لزيادة فعالية وإنتاجية الطلاب عقلياً وذهنياً وتزيد من حبهم للعمل والإقبال عليه بشغف ونشاط.
ينضمن هذا الكتاب دروسا وأدوات تساعد الطلاب على تطوير قدرات ومهارات تفكيرهم. يقدم في البداية تقسيما للتفكير إلى نوعين : التفكير الناقد أو التحليلي وهو نوع التفكير الذي يستعمل خاصة في اتخاذ القرار انطلاقا من مجموعة من الاحتمالات الممكنة، والتفكير الإبداعي الذي يمكن من إيجاد ترابطات جديدة ذات معنى وغير معتادة. لم يقدم لي هذا الكتاب الكثير من الفائدة، لأنني كنت على دراية بمعظم تلك الأدوات كأداة العصف الذهني والتحليل الثنائي المقارن.. ولأن أسلوب التلقين يتطلب العمل في ورشات تحت إشراف أستاذ.
مقتطفات من كتاب اسس التفكير و أدواته للكاتب دونالد تريفينغر
--------------- من المهم للطلاب ان يتعلموا وان يذهبوا ابعد من مجرد تعلم المعلومات وان يتعلموا على وجه الخصوص كيف يستعملون ويطبقون ما تعلموه لكي يكونوا مفكرين منتجين --------- يستخدم المفكرون المنتجون قاعدة معرفتهم الغنية والاهتمامات والمزايا الشخصية والنماذج الفريدة من التفكير والتعلم ليولدوا امكانيات جديدة ويحللوا ويتخيروا ويطوروا الامكانات لاتخاذ القرارات وادارة الاختراع والتغير ---------- ليس صعباً ان يصبح الناس ماهرين في التفكير المبدع و الناقد كباراً كانوا ام صغاراً ----------- التفكير المبدع لا يدخل في مقارنة وتنظيم المعلومات والمادة المتسلسلة والمهارات الاخرى -------- لا يستطيع كل شخص ان يكون مفكراً مبدعاً --------- يستطيع الجميع تحسين فكره الناقد ---------- الفن ليس الطريقة الوحيدة لكي تكون مبدعاً .. يمكن ان تكون مبدعاً في اي عمل تعمله ---------- رؤية الكثير من الاحتمالات جزء هام من التفكير المبدع --------- التفكير المبدع يعني تماما فحص الافكار بشكل متوازن ومكثف --------- التفكير المبدع هو ايجاد ترابطات جديدة ذات معنى والبحث عن الكثير من الامكانات المختلفة و غير المعتادة او امكانات موسعة و مفصلة --------- التفكير الناقد هو تركيز الامكانات والتحرك باتجاه العمل عن طريق تنظيم وتحليل الامكانات وتنفيذها وتطويرها وترتيبها حسب الاولوية والاختيار واتخاذ القرارات --------- بمجرد وجود ادوات لوظائف مختلفة فهناك ادوات تساعدنا حينما نقوم بالتفكير المبدع والناقد --------- اننا نستخدم ادوات التفكير للتركيز على الافكار عند القيام بخيارات او قرارات واعطاء اسباب لذلك --------- هناك نوعان من ادوات التفكير : ادوات الاستنباط و ادوات التركيز -------- لتقييم اي فكرة يمكن استخدام اداة ( م م ت م = مزايا - محددات - تغلب على المحددات - الملامح الفريدة ) حيث المزايا هي الاشياء الجديدة في الفكرة واسباب تفضيلها و النظر اليها بايجابية و المحددات هي ما يتعلق في الفكرة و المشاكل والصعوبات و التغلب على المحددات تختص في تحسين و ازالة تلك المحددات والملامح الفريدة تفيد في معرفة الشيء الغير عادي والمثير بشكل خاص في الفكرة و لماذا جديدة ومختلفة ---------