الدروس المستفادة من التجربة الجزائرية يمكن توجيهها بكل حذافيرها إلي الساحة المصرية التي يكتنفها صراع دموي يتطابق بصورة مذهلة مع بدايات الأزمة الجزائرية منذ أكثر من عقدين من الزمان. المثير للأسي هو أن الحركة الاسلامية بكل أطيافها تسير بنفس الطريقة وتكرر نفس الأخطاء وتدور في نفس الدائرة المغلقة متقوقعة علي نفس الخيارات الكارثية التي أخرت مسيرتها عشرات السنين
طبيب شاب تخرج من كلية طب الأزهر ويعمل منذ عام ٢٠١٢ طبيبا مقيما بأحد المستشفيات الألمانية انشغل بالتدوين منذ بدء الحركة التدوينية في عام ٢٠٠٥ وصنعت الحركة الثقافية النشطة في منتديات الانترنت منه صاحب قلم ورأي كما أتاح له الحراك الثوري والشبابي في مصر مجالات عديدة ليبرز قلمه مدليا بدلوه في الأحداث المتتابعة مثل احتكاكه بالمجتمع الأوروبي وثقافته المختلفة فرصة كبيرة ليدون فيها انطباعات ثرية ومختلفة كمسلم عربي تعلم في الأزهر وانخرط في صفوف التيار السلفي المصري ، وهو مايظهر من كتاباته التي تتناول كلا الحضارتين بنقد يغلب عليه الاهتمام بالصور الانسانية والمجتمعية وتفهم للخصوصيات الثقافية صدر كتابه الأول "من أوروبا المحطة" عن دار الوراق للنشر الإلكتروني وتحت الطبع كتابه الثاني "مذكرات بحر الشمال" ورسائله المتبادلة مع صديقه الأديب الشاب فارس الصغير ، تحت عنوان "رسائل الشمال والجنوب" وفي كلا الكتابين يتواصل سرده لرحلة الحياة
كجزائري عايش الأحداث المذكورة في الكتاب، اهتممت بطبيعة الحال بما كتب و قيل عن هذا الموضوع. و من الخلاصات التي خرجت بها من هذا التتبع أن كتابات المشارقة عموما قاصرة و ضعيفة، و ليعذرني إخواني في مصر و غيرها على هذه الكلمة، و إن كان هذا الضعف غير مقتصر على هذه المرحلة بالذات من تاريخ الجزائر بل هو عام يشمل كل الفترات التاريخية و أظنه يشمل أيضا تعرضهم لباقي الدول المغاربية (و لذلك أسباب موضوعية كثيرة كضعف التواصل و مركزية المشرق عند أبنائه و قلة الكتابات و المراجع الجزائرية خاصة باللغة العربية مقارنة بالموجود منها باللغة الفرنسية، إلخ). و كمتعاطف مع محنة الإخوان و مناصريهم في مصر، اهتممت بهذا الكتيب الجديد للدكتور أحمد الدسوقي و لا أخفي أنني كنت متفائلا نوعا ما قبل قراءته و أمّلت خيرا في طرحه و عرضه للأحداث. فما هي خلاصتي بعد قراءته؟
أولا، سأبدأ بالأمور "الإيجابية" في الكتيب:
- كقارئ متتبع أعترف أن هذا الكتيب على اختصاره أضاف لي معلومات جديدة حول الموقف الإخواني من الأحداث (أقصد موقف حماس و الغنوشي و الإخوان العالميين)،
- التركيز من خلال العنوان على موقف الإسلاميين (الجبهة و الإخوان) و حدث عقد روما لأنني أعتقد أن هذا الاختيار موفق جدا لإسقاط أحداث الجزائر على الحالة المصرية من جهة و لأن عقد روما كان حقا مفصليا في تطور هده الأحداث.
- اختصار الكتيب (و لهذا أسميته بالكتيب و هذا ليس احتقارا بل العكس) و هذه ميزة لعدة أسباب منها أنه مناسب لجمهور الكاتب ابتداءا إذ أن هذا الجمهور عرفه عن طريق كتاباته على النت و الفايسبوك (و هكذا عرفته بدوري) و هو جمهور وسط بين المثقفين القارئين بنهم و بين العوام الذين لا يقرؤون مطلقا. و الاختصار ميزة لأنه يساهم في تشكيل وعي تاريخي في حدث آني و عاجل (أقصد الانقلاب على مرسي و مقاومته).
- إبراز خلاصة في آخر النص لأنه كما ذكرت أعلاه، الموقف هو موقف استخلاص عبر و صياغتها لا موقف سرديات و برودة أكاديمية.
أما فيما يخص الملاحظات:
- الاختصار في السرد جاء للأسف مخلا جدا و لا أظن أن قارئا يستطيع فهم الأحداث و لو فهما سطحيا بالاعتماد على هذا الكتاب،
- الأخطاء الكبيرة في هذا السرد كما في ذكر محاسن و معايب الجبهة الإسلامية للانقاذ و ذكر موقفها من العنف و ذكر بدايات هذا العنف و غياب أمور محورية كتنازلات الجبهة قبل الانقلاب. كما أن هناك بعض الأخطاء الضمنية و المنهجية كعدم وضوح سياق تأسيس حماس (و هو تأسيس انتهازي بامتياز حتى لا نقول مخابراتي). ناهيك عن الأخطاء التي تواتر عليها الكتاب المشارقة و التي تتعب كثيرا القارئ الجزائري كالأخطاء في ضبط الأسماء (الرئيس السابق اسمه "بن بلة" و ليس "بن بيلا" و زعيم الاشتراكيين اسمه "آيت أحمد" بمعنى "آل أحمد" و ليس "آية أحمد").
- التيهان الذي يشعر به القارئ في تتبع التواريخ (التي أحيانا لا تذكر صراحة) كالقفز دون سابق إنذار لسنوات للأمام ثم العودة لأحداث أقدم و هكذا.
- ثم من ناحية الموضوع، فهناك خلل كبير خاصة بالنسبة للمتوقع عند قراءة العنوان: فالكاتب ركز كثيرا على حماس على حساب الباقي (الجبهة، عقد روما، باقي الإخوان من حركة النهضة) بل على حساب وزنها الفعلي في الأحداث. صحيح، أن التطرق لحماس مغر جدا للمقارنة مع موقف حزب النور لكن هذه المقارنة ستبقى ناقصة دون الإسهاب أيضا في عرض موقف الشق الثاني من الإخوان المتمثلين في حزب النهضة (وسبب هذا الانشقاق) و الذين كان لهم موقف جيد على العموم (و قد ذكر هذا الكاتب دون تفصيل) و ستبقى ناقصة دون التذكير بأن وزن الإخوان في الجزائر عموما و في أحداث التسعينات خصوصا هو وزن هزيل جدا لا يقارن أبدا بوزن حزب النور (في انتخابات 1991 الملغاة و التي فازت بها الحبهة، احتلت حماس المرتبة الرابعة بعد الجبهة الإسلامية فحبهة التحرير الحاكمة فالجبهة الاشتراكية، و أخذت 5% من الأصوات فقط و 0 مقعد برلماني، فتأمل !!!). أما كلامه عن الجبهة، فبالإضافة للأخطاء في تحديد مواقفها بل و توجهاتها (الجبهة لم تكن سلفية بل كانت حبهة كما يدل عليه اسمها و السلفيون في مجلسها الشوري ليسوا أغلبية)، فالكلام عنها بقي سطحيا و لا يفي بالمطلوب. أما العنصر الثالث من العنوان و هو عقد روما المهم، فالكاتب لم يذكره في كتابه إلا عرضا فضلا عن أن يبين سبب أهميته و موقف جميع الأطراف منه (موقف الجبهة "المركّب"، موقف الانقلابيين الذي استغل الأمر أحسن استغلال، موقف المسلحين المحوري).
- بالضرورة مما سبق، جاءت الدروس المستخلصة غير متناسقة مع أحداث الجزائر (و إن كانت هذه الدروس قد تصلح كنصائح عامة لإخواننا في مصر). فمن الدروس التي تمنيت أن يكون الكاتب قد طرحها خطورة تغرب المعارضة (بمعنى خروجها من مسرح الأحداث و اللجوء لبلدان أجنبية) و خطورة الحلول التي تأتي من الخارج (حساسية شعوبنا من المؤامرات الخارجية و انسياقها مع كل من يدعي التصدي لها أمر لا يجب أن يغفل). و من الدروس أيضا أهمية الاتساق في المواقف بين المعارضين للانقلاب أو على الأقل بين المنسوبين للجماعة الواحدة لأنه كثيرا ما كانت أطراف في الجبهة تهدم ما بناه آخرون من الجبهة أيضا بسبب ضعف التواصل من جهة (سجن كثير من القيادات و تغرب بعض القيادات الأخرى) و بسبب طفو الخلافات الفكرية السابقة. و من الدروس أيضا كارثة انفلات العمل المسلح من يدها الذي وصل إلى حد تكفير كثير من المسلحين للجبهة و الذي له أسباب كثيرة منها و لا ريب موقف الجبهة الضبابي و عدم حزمها في اختيار نهجها حتى بعد انخراطها في العمل المسلح عبر الجيش الإسلامي للإنقاذ (و حتى الآن، لا يعرف الكثير من الجزائريين المخلصين ما هو موقف الحبهة من العمل المسلح !!!). و على ذكر العمل المسلح، لا يجب إغفال أن الباعث له في البداية عموما و الذي أعطاه زخمه يقينا لم يكن محاربة النظام لتأسيس دولة إسلامية و لا حتى "التطرف" أو الخطاب العاطفي بل هو مجرد الدفاع عن النفس فلا يظنن ظان أن مصر بعيدة نوعا ما عن مسار العنف لمجرد أن المعارضين "اختاروا" السلمية فالأمر ليس بأيديهم بإطلاق، أسأل الله أن يحفظهم و بلادهم و سائر بلاد المسلمين.
- النقطة الأخيرة، أعتقد أن المقارنة لن تكون مكتملة دون مقارنة بين الشعبين الجزائري و المصري إذ أنه رغم الأخوة التي بيننا، فإن الفروق الناتجة عن التطورات التاريخية المختلفة في كل قطر لا يمكن إنكارها. من هذه الفروق أن الدولة الجزائرية دولة مبنية على الدماء و الأشلاء خلال حرب التحرير و يدعي النظام استمداد شرعيته من تلك الحرب فبالتالي كان الخطاب الثوري و "العنيف" خطابا مألوفا من طرف الدولة و الشعب (يعني كانت هناك قابلية لهذا الأمر إن صح التعبير). و من الفروق كره الشعب الجزائري الشديد للجيش و النظام و شماتته بكل ما قد يصيبهما فلم يكن عندنا "غرائب" مثل ما في مصر من حب البعض للبيادة أو الكلام عن القضاء الشريف ناهيك عن عدم ثقة الشعب في الإعلام الحكومي. و من الفروق عدم اعتماد الدولة على "إسلام رسمي" فجمعية العلماء كانت محظورة و لا توجد مؤسسة تقوم مقام الأزهر في مصر في المخيلة الشعبية. و من الفروق التغريب الشديد للمجتمع قبل الجبهة فلا يمكن الكلام عن تقصير الجبهة في التربية خلال مدة عملها القصيرة و انفلات أتباعها بعد الانقلاب عكس الإخوان الذين نأمل أن يكونوا أصحاب قاعدة صلبة أوسع و أكثر انضباطا. و بالنسبة لهذه النقطة الأخيرة أود أن أصحح أوهام المخيلة المشرقية عن الجزائر: فرغم التغريب، الجزائريون كانوا (و لا يزالون) يتكلمون العربية و ليس الفرنسية، و الجيش الجزائري لم يكن ظاهر الكفر أو العمالة (كانت هناك مساجد داخل الثكنات و الجيش أكثر المؤسسات الرسمية تعريبا في الجزائر) بل و لا حتى النظام كانت عمالته لفرنسا ظاهرة بل كانت خفية جدا، أخفى من عمالة النظام المصري أو غيره لأمريكا (فالنشيد الوطني إلى الآن لا يزال يذكر فرنسا و يذمها).
و في الختام، قد يبدو نقدي هذا قاسيا نوعا ما لكنني أفضل أن تغلق باب الأوهام و الأغاليط عند إخواننا المصريين ممن يريدون أن يستفيدوا من التجربة الجزائرية. كما أن هذا لا يمنعني من شكر الكاتب على جهده و أسأل الله لنا و له التوفيق و السداد.
إذا كنت مصريًا، ستذهل من التشابه الفظيع واستغبائنا كفصائل إسلامية من القوى العظمى، وستُذهل أيضًا من أن الإخوان المسلمين في الجزائر كانوا يلعبون نفس الدور الذي يلعبه حزب النور الآن في مصر، وأن السلفيين اتخذوا آنذاك نفس المسلك الذي تتخذته جماعة الإخوان المسلمين الآن في مصر.
ومن الطريف أيضًا، أن معظم المصادر المستخدمة في البحث هي من على لسان قيادات الإخوان أمثال الغنوشي التونسي والقرضاوي ومن "إخوان ويكي". وكانوا يشيدون بعمل حركة السلم (السلفية) في تصرفها بحكمة آنذاك.
من الآخر هذا الاستغباء والاستعماء والانسياق وراء الأحداث والأهواء القيادية ومن يلعب في مصائر الأمة من قوى عظمى لأن:أمة اقرأ لا تقرأ.
أعتقد أنه لو أراد أحد أن يكتب بعد عشر سنوات عن تاريخ هذه الفترة في مصر سينسخ هذا الكتاب تقريبا ولكن هل يعقل أن ينقلب الأمر هل سينقم الناس بعد ذلك علي من ��ارب ، و يكرمون من يعتقدون الآن بعمالتهم للنظام !!
الحالة الجزائرية مشابهة إلي حد كبير للحالة المصرية لكن مع الفارق أن إسلاميو الجزائر أو بالأخص جبهة الإنقاذ سلفية التوجه انقلب الجيش عليها بمجرد أن فازت بالانتخابات ولم تعطي فرصة كإخوان مصر
أقتبس من الكتاب " و أما الجانب المقهور وهو أقرب للحق من قاهره وجلاده ، فلا يزال يفتقد قليل الوعي الذي يمكنه من دفع بناء الظالمين المشيد علي الجرف ، ذلك أنه يدور في دائرة مفرغة لا يخرج منها ويعيد تكرارالأخطاء بصورة تجعل الحليم حيرانامن قلة الوعي وتتبع الأخطاء " صــ2 ****** "ينبغي علي الحركات الإسلامية ألا تغالي في الخطب الوعظي والشحن العاطفي الذي لا يمكن السيطرة عليه بأي حال من الأحوال ، إذ أن الفشل في إدارة توحش هذا الشحن ينعكس بصورة سلبية علي الفرد من ناحية الاتزان النفسي والفكري وعلي المجتمع من ناحية الإحباط الذي يدعو إلي الغلو و التطرف " صـ34
الوضع لا يشبه الحاله المصرية الحالية , في الجزائر هناك من رفع السلاح وهناك من والي العسكر , في مصر لم يرفع احد السلاح ولم نر ارهاب الجبال حتي اليوم , في اثناء قرائتك للكتاب ستقفز في راسك سريعا صورا متلاحقة للاسلامين الذي يؤيدون العسكر , ستسقط كل شئ علي الحالة المصرية , رموز الدعوة السلفية وهم يضحكون امام اعين الكاميرات , قتلي وجرحي في الطرقات العامة , شباب السلفيين وهم يلصقون اوراقا تؤيد ترشيح قائد الجيش المستقيل .
الغريب جدا في الكتاب , موقف راشد الغنوشي , المعارض التونسي الذي نفي خارج بلاده اكثر من 20 عاما , وهو يهاجم محفوظ نحناح لانه لم يؤيد جبهه الانقاذ لحمل السلاح , الوضع في تونس وقتها _وحتي الان_ ان الاسلاميين اقل عددا وقوه من الجزائر 92 .. السؤال ان كان للاسلاميين في تونس قوة تضاهي قوتهم في الجزائر كان الشيخ راشد سيعلن الحرب علي الجيش والدولة في تونس ؟! اخوان تونس الارقي فكريا , الكيان الذي قدم طرحا يميل الي الليبرالية والتحرر ولم يطلق تصريحات انتقامية فاشية كانو يؤيدون رفع السلاح في عام 1992 في الجزائر .. !!
الاسلاميين الذين لم يحملوا السلاح في الجزائر لم يكونوا مخطئين , والاسلاميين الذي لجاوا للجبال وحملوا السلاح لم يكونوا مخطئين .. المشهد وقتها كان اكثر ضبابية من ان تراها اعين الحاضرين وقتها ..
موقع اخوان ويكي الذي استعان به الكاتب كثيرا لتوضيح موقف احمد نحناح .. (هو الزعيم الاول لحركة حماس السلمية التي ايدت تدخل العسكر ورفضت تصرفات جبهه الانقاذ وهاجمتها ) .. كعاده الاخوان المسلمين ولعنة النبرة الاصلاحية في كلامهم وتصرفاتهم , عقيدة زمن ثابتة وليست عقيدة مواقف , ويسالون لماذا انقلب العسكر عليهم ؟!
هذا هو الكتاب الثاني عن عشرية الجزائر بعد كتاب حبيب سويدة كتاب مختصر يضع رؤس اقلام لتبحث بعدها والبحث على اخوان ويكي سيضعنا امام مدح مستمر لنحناح وحكمتة في التحالف مع العسكر لحفظ الهوية والحفاظ على البلد من التدخل الأجنبي وهو مايكرّه حزب النور الان ليل نهار الفرق بين إخوان الجزائر وحزب النور # ان الإخوان في 91 حققوا نتائج هزيلة جدا كانوا بلاشعبية حققوا المركز الرابع بعدد اصوات هزيل يمثل 5% من الأصوات # الجبهة لم تكن سلفية بل هي جبهة من خليط والسلفيون ليسوا اكثرية فيها # حمل السلاح كان للدفاع عن النفس بعد صمود امام الة القتل العمياء وليس لقتال العسكر بلأساس # الشعب الجزائري لا يوجد عنده صنم القضاء الشامخ ولا حب البيادة هو شعب ابي الفرق بين الأخوان وجبهة الإنقاذ جبهة الإنقاذ عمرها الدعوي ثلاث سنين الاخوان ثمانون عاما عندما شكلت الجبهة عام 89 رفض نحناح الإنضام اليها ثم شكل حركة المجتمع الاسلامي (حمس) جبهة الإنقاذ خليط من توجهات فازت بإكتساح كامل ونتائج غير عادية في 856 بلدية فحكمت بلديات وغيرت الشرطة في البلديات التي حكمتها الي شرطة اسلامية دخلت الجبهة الإنتخابات التشريعية بعد ان اعتقل العسكر قادتها في ديسمبر 91 فازت الجبهة ب 188مقعد من أصل 228 مقعد في المرحلة الاولي الغيت الإنتخابات تحالف الإخوان مع العسكر ولازالوا الجبهة اعضائها في السجون بوتفليقة بيحكم الى ان يسترد الله وديعته بعد انتخابات وصفت من الاخوان انها نزيهة ربنا يستر على مصر
بعد أن قرأت وجهة نظر المؤسسة العسكرية القاتلة في كتاب "الحرب القذرة" للضابط حبيب بن سويدية
وسرد طريقة المواجهة المسلحة في كتاب "الحركة الإسلامية المسلحة في الجزائر" ليحيى زكريا
صار من الضروري التعرف على موقف الإسلاميين الذين لم يحملوا السلاح ..
مبرراتهم ، طريقة تصديرهم لموقفهم ، موقف السلطة منهم وكذلك موقف من حملوا السلاح مما فعلوا ، فوائد الحركة الإسلامية من موقفهم وما سببته من خسائر والموازنة بينهما .. وكذلك أخطاء الخطاب الإسلامي الذي أدي إلى مضاعفة الخسائر في العشرية وما بعدها.
وهو ما كان في هذا البحث البسيط القيم القصير الذي لم أتجاوز الساعتين كي أنهيه وأدون ملاحظاتي عليه
أعترف أني كنت أتطلع إلى ماهو أعمق في معالجة الأخطاء :)
الاستفادة منه صعبة قليلاً ،الكتاب لم ييسر لي استيعاب الكيانات الإسلامية في الجزائر وقتها وخلفياتها الشرعية او الفكرية ، ولم أستطع استيعاب اللحظة التي سبقت الإنفجار ، كيف كان وضع الجزائر؟ ما مدى نفوذ الاستعمار فيها؟
مع الوصول لسرد التشابه بين ما فعله أخوان الجزائر وبين ما يفعله حزب النور حالياُ ، بدأت الاستفادة تزداد وإن كنت أحتاج لمزيد من البحث
* أنا مندهش من قلة ما نعرفه عن الجزائر وتاريخها الحديث ، ويبدو ان كل معلوماتناعنها مستمدة من كتابين فقط ، لهذا سعدت بهذه المحاولة جدا وأتمنى تكرارها
هو منهج واحد و الكل ماشى عليه ؟! مع عكس الادوار بس ,, بس هى جبهة الانقاذ مستمرة ع موقفها ده لحد دلوقتى ؟ و جيش الجبهة لسه موجود ؟ ,, تكوين جيش الجبهة كان بسبب الدفاع عن النفس , احنا ممكن نوصل لنفس النقطة ف حمل السلاح ؟؟ مش عارفة بس ماظنش و خاصة بعد ضعف شوكة الاخوان
بالنسبة لحزب النور فالتجربة اثبتت فشل و هبل انحيازه للعسكر , الكاتب ذكر ان حركة حمس اصبحت حركة عقيمة و كالناد المغلق ! و بالنسبة للوضع ف مصر هيمشى ازاى :/ مش عارفة !
ما يحدث في مصر حدث قبلها في الجزائر بالحرف. لكن مع تبادل الأدوار فالنور هنا كانوا الأخوان هناك , و الإخوان هنا كانوا الجبهة هناك . ربنا يستر . ما ختم به الكاتب كتابه و وضعه علي الغلاف الخلفي من إن الدعوة ستجد طريقها بين الناس ... إلخ . أراه كلاماً خاطئاً فهاهي الجزائر أمامنا.
جميل جدا لكن للأسف تركني معلقا في نهايته هل من كتاب يتكلم بتفصيل أكبر ومن زاوية محايدة حول تقييم موقف اخوان الجزائر ومناقشة مآلاته ونتائجه وما أدى إليه هذا الطريق ؟؟
و كأنها صورة للأحداث فى المرآة.. يمكنك أن تغير العنوان وتستبدل أسماء الشخصيات و التواريخ ثم تعيد القراءة لتدرك أن التجربة السياسية للتيار الإسلامى الجزائرى قد تكررت فى مصر بحذافيرها و ارتكبت فيها نفس الأخطاء و كأننا لا نقرأ التاريخ أو نقرأه ولا نتعلم منه شيئا
أولا أحيي صديقي العزيز (متجاوزا صراحة في كلمة صديقي لو سمح لي دسوقي فأنا لم أقابله وغاية تعارفنا مقالات متبادلة قرأها كل منا للآخر ولكن أوثق بمودته وآمل أن ألقاه إن عاد كل منا من الغربة)
أحييه على مهنيته واهتمامه بالإحاطة عن موضوع ما قبل الكتابة من عدة مصادر تنتمي لكافة أطراف القضية بحيث لا يبدو الأمر وكأن هناك تحيزات مسبقة ولكن
المشكلة عندما تقيم تجربة لم تعشها أنت بالفعل وغاية ما نقلت كتابات فلان وفلان قد يكون هذا أدعى لعدم الدقة لكي أشرح ما أريد أضرب لك هذا المثال
أتخيل في مصر مثلا لو أراد سعودي تقييم الﻷحداث في مصر ولأنه لا يوجد أحد من طرف حزب النور والدعوة السلفية كتب وجهة نظر الدعوة كاملة في كتاب فلم يجد إلا كتاب الراشد (الردة عن الحرية) وهو من هو في موثوقيته لدى الإسلاميين لسابقته كمربي فوثق بما فيه على ما يحتوى من ترهات وخزعبلات لا تليق بالرجل
هنا الباحث لم يخطئ في تحريه الحق ولكن لم يصب الحق
أخشى أن تكون تجربة دسوقي كذلك فهو اجتهد في التقييم بما عنده من مصادر ولكن هل أصاب كبد الحقيقة وهو لم يحضر الأحداث؟
كتاب بسيط رائع صغير يتحدث بإيجاز عن مستخلصات من التجربة الجزائرية ، ويحتاج من يقرأ الكتاب أن يكون ملما بالتجربة بدءا
الكتاب يحكى الوضع المعكوس بالنسبة للجماعات وتعاملها السياسيى ، وفيه مقارنة ضمنية بين موقف الإخوان والفكر السلفى فى كلتا الحالتين والذى يبدو فيهما أنهما تبادلا الأدوار
يتحدث الكتاب بشكل رئيس عن الإخوان فى الجزائر وتفاعلهم مع التجربة وردود فعل الإخوان فى العالم على موقفهم
لا أتفق فى المجمل مع الموقف الذى اتخذه الإخوان حينها ، على حد ما لدى من معلومات ، وإن كنت بشكل عام أقدر موقف الآخر فى التجربة الجزائرية والمصرية ولست من المتعصبين لجماعة معينة ولكن للحق الذى أراه
الكتاب يتحدث عن محفوظ النحناح ومشاركة الإخوان للمعسكر الحاكم بل واندماجهم فى الحالة السياسية وحتى اختيار بوتفليقة رئيسا
اشكالية خوف الإخوان فى حالة الجزائر والسلفيين فى حالة مصر من انهيار المشروع أمام البنادق تحتاج إلى دراسة أعمق وكتب مستقلة بذاتها
في الحقيقة هي ليست لمحات قدر ما هي اقتباسات لأشخاص فاعلين في الجزائر وغيرها عن الأحداث وبالذات عن إخوان الجزائر (حمس) وقائدها محفوظ نحناح. لا توجد إضافة حقيقية في الكتاب إلا في أنه يحدثنا التيار الإسلامي في الجزائر الذي انقسم إلى جبهة إسلامية حاربت وإخوان حمس وقفوا في صف الجيش وموقفهم أشبه بموقف حزب النور! لصغر حجم الكتاب ينخفض التقييم لأنه لم يوصل لك الصورة كاملة وهذا ما كنت أقرأ الكتاب من أجله (رغم وجود نقاط في النهاية تحدد رؤية المؤلف ونظرته أو قل الدروس التي نخرج بها من العشرية السوادء) أول ما أتفق فيه وهو من أول ما ذكر الدكتور دسوقي هو أن كتاب الحرب القذرة طار به الإسلاميون، وأنا أحدهم - لأن الكتاب فيه قدر كبير من الشق التآمري الذي يعظم في صدورنا وقت المصائب ولا قوة إلا بالله.
كتاب مثير ودراسة شيقة لكن لا اعرف لما احسست انها لم تكون بالعمق الكافى
اقصد .. اخذت مواقف من اشخاص او جبهات مثل محفوظ نحنوح او جبهة الانقاذ الاسلامى دون عرض وجهة نظرهم فيما فعلوه
كما انها اعتمدت فى بعض مصادرها على بعض المواقع مثل اخوان ويكى .. وهو فى الاخر موقع تاريخ .. لابحث ونقد .. وكانه موقف الاخوان العالمى دون عرض لمصدر بحث هذه التجربة ونقدها بعمق
الا اقتباس بسيط من كتاب توفيق الشاوى
كما انك لم تسرد بعمق تطور ما وصل اليه جبهة الانقاذ الاسلامى وتاثير ما حدث الى الان علبهم وعلى المجتمع الجزائرى ككل ,.,,,,,,,,,, عموما دراسة شيقة والى الامام .. وارجو ان تعصر دماغك الجميلة هذه لتعرض حلولا تستفيد من هذه التجربة لا مجرد انتظار وقوع الكارثة
بحث صغير وجهد متواضع من الكاتب .. لم أستفد من الكتيّب بالقدر الي كنت أؤمله.
ملاحظة واحدة أأخذها على الكاتب من منطلق ما عندي من معلومات والذذي يخفى عنى كثيرٌ كثير بالطّبع ،، وهو أنَّ الشّيخ نحناح لم يسْعى إلى المصالحة أو لم يكن خطابُهُ يدعو إلى ذلك مع قيادات الجبهة الإسلاميّة! .. فكيف ذلك والشيخ النحناح إلي يمثّل الإخوان في الجزائر وقد حدث هذا .. وقد أدلى الأستاذ يوسف ندا بتفصيل لهذه الأحداث في شهادته على تلك الفترة مع الإعلامي أحمد منصور في برنامج شاهد على العصر " بأنّه بنفسه ذهب إلى عباسي مدني و رفيقه علي بلحاج إلى محبسه وحاول أنْ يجد حلًّا للأزمة تلك وكان ذلك بإتفاق مع الشيخ نحناح " فكيف يدّعي الكاتب ذلك!
الله أعلم بالحقّ وحتمًا سنتبيّنُ الحقيقة إن شاء الله.
لم يتم ذكر الكثير من الاحداث والتي كان يمكن استعمالها في المقارنة ..تم التركيز على حماس رغم انه لم يكن لها ثقل كبير في بداية الازمة ..هناك توهان للقارئ قي تسلسل الاحداث .. على العموم لا ينقص هذا من تعب الكاتب لكن يجب قراءة التجربة الجزائرية باكثر دفة وتمعن لتفادي الاخطاء رغم انني ارى ان لا احد يستفيد من التاريخ اضافة لان الاعلام المصري له دور كبير في تمميع الرأي العام ومساندة الانقلاب في مصر .. الله المستعان
الكتيب يتحدث عن التيارات الاسلاميه فى الجزائر , و انقساماته التى ادت الى سيطره الجيش على مقاليد الحكم القاعده الرئيسيه التى يستخدمها اى نظام للسيطره (فرق تسد ) يوجد تشابهه واضح بين التياريين الرئيسين فى الجزائر و بين الاخوان و السلفيين فى مصر لازلت متفائله رغم تشابهه معيطات السيناريو الجزئرى و المصرى فما حدث بالجزائر من حرب راح ضحيتها 150 الف من المواطنين الذى لا دخل لهم بالازمه و انتهت بعد عقد من الزمن على المصالحه بين السلطه و الاسلاميين ّ!!
إني على يقين بأن الدعوة الإسلامية بصيغتها الفطرية ستجد مكانها بين أولئك جميعاً ، وتصنع تيارها من كل الأطياف ، لأن السياسة الحزبية بصورتها الحالية انما هي صنيعة بشرية برجماتية أشبه ما تكون بالطائفية ، لخلوها في الغالب من المصالح العامة الحقيقة ، اللهم إلا ما كان شعاراً وكفى ، فمصالحها إنما هي لبعض الناس لا لكل الناس بينما الدين هو كله لله وما كان كله لله عاد فضله على كل الناس .
فريد الأنصاري .. بعثة التجديد المقبلة من الحركة الإسلامية الى دعوة الإسلام - الفطرية
واليوم الإخوان في مصر يفعلون ما فعلته الجبهة "السلفيين"والسلفيين يفعلون مافعله الإخوان في الجزائر "حزب النورالمصري" ؟؟
مع هذا التشابه فمصر ليست الجزائر ونحن لسنا في التسعينيات لعل المواقف تتشابه قليلا ولكن اعادة انتاج العشرية السوداء في مصر لن يكون والفارق الكبير ببساطة الإعلام والميديا الغرفة اليوم منيرة وكل شىء واضح مهما حاول احدهم ان يوهمنا بغير ذلك اتمني التوفيق
أظن الكاتب مصريّا يريد تلخيص الدروس والعبر من التجربة الإسلامية الجزائري ومحاولة ربطها بما يحدث في مصر بعد الثورة والإنقلاب، حاول تلخيص القضية الجزائرية من ناحية سياسية وانقسام الإسلاميين بين الجبهة المنفعلة بقيادة عباسي مدني وحمس بقيادة النحناح وخذلان الثانية للأولى بسبب عدم خبرتها سياسيا وتبنّيها للمجابهة بدل المشاركة، الكتاب إخواني بحت.
وجه كان يخفى على من أوجه الصراع فى الجزائر و التجربة الاسلامية الديموقراطية تبعتها بشهادة أبى مصعب السورى على الأحداث فأسوأ ما لحظته هو الاختصار فى الورقة البحثية و لى عودة اخرى بعد مراجعة باقى الكتابات عن العشرية السوداء