سامية أحمد كاتبة مصرية حاصلة على بكالوريوس تربية طفولة، ودبلومة تربية خاصة أحب كتابة الروايات
روايات منشورة ورقيا
الرجل ذو اللحية السوداء ... اجتماعية. سماء بلا قضبان... خيال علمي ظل السيف ... تاريخية. عودة الذئب... تاريخية إنسالة..خيال علمي بعض أعداد من سلسلة للشباب (مشتركة) بعنوان فيمتوبايت ... خيال علمي صدر منها أسطورة الموت والدمار-فجوة الأهوال-السر الكبير-الهروب إلى الموت
روايات الكترونية
الابتسامة الشجاعة... اجتماعية من أجل سلمى... اجتماعية قلب اللهب... مغامرات شبابية فاطمة... اجتماعية لحن العاصي... رومانسية
أعاني حالياً من ألم فظيع في القلب وكيف لا إن كانت الحكاية غزة، كيف ولا إن كنا نحكي عن كسر الحصار أيام أسطول الحرية، كيف ولا إن مررنا على أحداث حرب اسرائيل على غزة 2009!!
أعجز دائماً عن الحديث اذا كانت الحكاية غزة لكنني سأقول ربما كانت الكاتبة مبتدئة فمن أراد أن يقيمها تقييم الناقد الأدبي المحترف فليتجاوز عن تقييمي هذا فأنا لم أفعله مع غيرها لأفعله الآن معها بل على العكس دائماً ما أعطي تقييم عالي للمبتدئين لمشاركتنا كتاباتهم فما بالنا ان كانت قضية حساسة مثل هذ القضية. قد نكون قرأنا الكثير عن فلسطين وغزة من الفلسطينيين أنفسهم ولكن هذه المرة الأولى لي التي أقرأ عن غزة بالذات من قلب مصر بمشاعر مصرية صادقة بعيداً عن الهراء الإعلامي الذي دائماً ما يصدعون رؤسنا به وبقلب شديد الإيمان والتعلق بالقضية. من ناحية الإثارة والتشويق والسلاسة في الإنتقال بين الموضوعات أعتقد أنها نجحت الى حدٍ ما فلم أشعر بالملل إلا في أماكن قليلة ولم تخبت الإثارة كلما اتجهنا الى النهاية بل على العكس ازدادت وان كانت مبالغة فيها في بعض الأحيان.
تحدث غيري من الأصدقاء عن الخلفية الدينية التي تسيطر على الكاتبة وكأنها تستهدف جمهور بعينه وهو ما لم أمانع صراحة بوجوده بل أشجع على مثل هذه الكتابات فليس بالضرورة كل معالجاتنا لقضايانا يجب أن تبتعد عن الدين أو أن تفضل الانفصال عنه بحجة الوصول الى كل الجماهير فالدفاع عن قضية ما يبدأ بالإيمان بها بغض النظر عن أي شيء آخر ولو لم يكن هذا الايمان أصيل ونابع من القلب لن يصل حتى الى أشد المؤمنين بها ولكنني أضم صوتي اليهم فيما يتعلق بالمثالية التي تغدقها على هؤلاء الأشخاص والتي تبعدها قليلاً عن الموضوعية في الطرح فنحن بشر قبل كل شيء.
الصديقة أماني عبده... أشكرك بحق لإتاحة الفرصة لي لقراءة هذا الكتاب وأعمال سامية أحمد ولا أكتمك الأمر أنني لو وجدت هذا الكتاب في مكتبة لاقتنيته فوراً :)
مازالت غير تامّة و لكنّ في قراءة ما وجدت متعة حقيقيّة ! القصّة تدور في مصر، بالقرب من غزّة .. بين القاهرة و العريش حيث لا يفصل بين الأولى و الثانية غير "بوّابة" ! الأسلوب أقرب للصّحفي منه للأدبي و لكنّه سلس يذهب مباشرة إلى المطلوب دون إطناب أو ثرثرة زائدة .. رواية توثّق عن قرب لحصار غزّة الخانق قبل اندلاع الحرب الأخيرة .. كتابة هكذا رواية أعتبره في حدّ ذاته كسرا للحصار ! و تعرية لما تُريد قوى الظلم و التّضليل و الكذب حجبه و التعتيم حوله .. و حتّى ما صار يسمّى اليوم ب"الصهاينة العرب" حاضرون من خلال إحدى الشخوص .. حبكة روائيّة أراها متينة و ذات مضمون جدّ نبيل و أسلوب شفّاف .. حبّبتني أكثر في مهنة الصّحفي عندما استطاعت أن تعيد لها، بما رسمت، حروفَ الشرف و النزاهة فيها ..
بسم الله الرحمن الرحيم.. حسناً لم أنتهِ من قراءتها بعد، فلم أجد الجزء الثاني للرواية لا أريد أن أكتب تعقيباً عليها فقط أريد أن أثرثر قليلاً مع الكاتبة التي لا أعرفها وهو الأمر الذي يسعدني ويشجعني على ذلك!
أنا حزينة تلك الأيام..كنت أفكر في أني أريد قراءة شئ..مريح ربما، أو به شئ من الصفاء، وأخدت أفكر فيمن قد أقرأ له، وأقرأ ماذا.. بضع كلمات.. لأحد أصحاب تلك العقول والنفوس الجميلة القيمة. لم أشأ الغوص فيها ولكنها ذكرتني بك.. قلت لعل وعسى أجد الصفاء الذي أبحث عنه في كتابات جديدة لكِ ربما لم أقرأها نعم.. قد جلبت لنفسي الأنس والكثير من الصفاء الجميل الذي أبحث عنه في كلماتك.. لا أريد أن أتحدث كثيراً، فقط أردت أن أشكرك.. وأعبر لكِ عن شعوري بشئ من السعادة كونك شخص مجهول..
ربما وضعت هنا أيضاً مقطع بسيط من الرواية، فقد أحتاج لقراءته يوم ما..
"عجيب أمر الانسان نرى الأشياء من حولنا كل يوم ولا نفكر أبدا في مدى ارتباطنا بها الا عندما نقرر الابتعاد عنها وعندما نحاول استنقاذ أنفسنا من دائرتها التى أطبقت علينا نجد أننا توغلنا كثيرا ولا يمكننا العودة أو الخلاص "
هذه الرواية جعلت مني صحفية..كنت أدرس أدب فرنسي حين قرأتها..وكانت نقطة فاصلة في حياتي، قبل أن أسجل في الجامعة كانت الصحافة احدى الخيارات المتاحة لكنني فضلت اللغات عليها، إلى أن فاجأتني الأستاذة سامية أحمد بعشق جديد وشغف آخر ، لقد كانت بمثابة المرآة التي عرفتني أكثر على نفسي وقدراتي ومواهبي وميولاتي .. أعدت الباكالوريا وسجلت في تخصص صحافة نلت شاهدة الماستر وأصبحت صحفية بفضل من الله تعالى ..قد يحدث أن تأتي رواية لتقلب حياتك رأسا على عقب.. وقد فعلتها هذه الرواية ببراعة تامة شكرا أستاذة سامية..
سردت الرواية وجهات نظر واقعية وحقيقية للقضية الفلسطينية وبعضها مؤسف جدا ففلسطين مسلمة وهيا تحت الإحتلال منذ أكثر من نصف قرن ورغم ذلك فهي تقاوم وحدها في كثير من أوقات الحصار عليها بينما الكثيرون مغيبون عن واقع إخوانهم المسلمين المحزن وسردت أيضا قضية خطيرة مازالت تحدث في مصر إلى يومنا هذا وهيا تجارة الأعضاء البشرية بل وتزداد يوماً بعد يوم في واقع مفجع للإختطاف لهذا السبب المشين .... اللهم احفظنا بحفظك واحفظ اخواننا المسلمين في كل مكان
رائعة كعادته أ. سامية دائمًا تجذبنى كتاباتها على الرغم من حبكتها الضعيفة و إبرازها أبطالها فى صورة خيالية إلى حد ما، خاصة البطل القادر دائمًا على التغلب على الصعاب ، و فعل ما يقرب إلى المستحيل من أجل بطلته أو هدفه. يعجبنى دائمًا فى أ. سامية اهتمامها بالقضايا المطروحة على الساحة و وضعنا أمام واجبنا الدينى و القومى و الإنسانى تجاهها. النهايات على صدمتها إلا أننى أحيى واقعيتها؛ لأن العالم لن يمنحك دائمًا كل ما تريد. الرائعة سامية أحمد
ا عجبتني فكرتها والقضية اللي بتتكلم عنها لكن اللي معجبنيش خالص ان ياسر اعجب بالبنت الصحفية وهو المفروض ملتزم لكن حصلت منه تجاوزات كتيير!! وفي الأخر انهت الرواية ان ياسر مات او مفقود *نهاية مفتوحة* بكره النهايات دي.. اكتئبت جدا!