يمكن رصد السلطة المطلقة للحاكم العربي - المسلم في الآداب السلطانية من خلال معطيين متكاملين يعكسان تداخل السياسة والدين في الكتب السلطانية: تميز السلطان عن سائر فئات الرعية، وحق الامتياز الإلهي ! أو ما يعرف بـ "التفويض الإلهي" التي تجعل السلطان فوق البشر..
وهو حق يضعه فوق القانون ! يَسأل ولا يُسأل، يراقِب ولا يُراقَب، يحاسِب ولا يحاسَب، وإذا ما عدل فإن عدله يعدّ فضيلة أخلاقية نابعة من الرأفة التي يكنّها لرعيته، ومنّة وعطاء يستحق عليه الثناء والتقدير !.
مواضيع مهمة ناقشها -على صغر حجمه- : الاستبداد الشرقي، وتمجيد الطغاة، والمماثلة بين الله والخليفة ، والاستبداد المتدثر بعباءة العدالة، وطاعة الحاكم ولو بالإكراه ..