رواية أحداثها في اعماق سورية, , مستت جزء من واقع وطننا الغريبة.
سجنوه بسبب رواية كان يعتزم كتابها, أحبته لما أحست بغرابته أو لما قدره القدر الغريب لها, أحبته, أنجبت منه طفل اسمته"فرح", اشتياق وذكرى لصديقتها المقربة فرح, التي أذهبتها سذاجة رجل اجتاحته رغبة حارقة بجسدها, القت برحمها علقة, تعبت لأخراجها من جسدها المسهب الصغير التعب... فذهب جسدها وما علق به وروحها بعيدا بعيدا... وذهب "شادي" ايبولا.. إلى ما وراء غياهب الزمن , بسجون قيادتها عربية انسته اسمه وطفله وشمس الحياة, بقيت هي, تحاول الصمود رغم انكسارتها, ربت طفلها بغياب زوجها, عانت حتى شاخت...