رسالة إلى القارئ عندما بدأت بكتابة هذه الرواية كنت دائم الاستحضار لشهرزاد، تلك التي فتنت القرّاء من شرق الأرض وغربها. وكانت هي دون شك منبع الرواية الأول، فأمست فصولها قصصا تزاحمت لتشكل كيانا سرديا، يخوض فيما قبل الليلة الأولى من رائعة الدهر «ألف ليلة وليلة »، فهي رؤية متجددة لعالم الملك «شهريار » ورفيقة لياليه وجليسة دهره الأميرة شهرزاد، إنها بثّ الرّوح لتراث حي ومستمر. إنّ رواية «أحلام شهريار » هي - على ما أعتقد- تلك الفصول المنسية، النائمة في الذاكرة، والتي لم تذكرها كتب التّاريخ، إنها الأحداث الغائبة عن قصة ألف ليلة وليلة، إنها ميلاد شهريار وطفولته، وجزء غير هيّنٍ من شبابه. إنها – كذلك- أحلام شهرزاد التي لم تُذْكر بالاسم، وقد صالت وجالت على مساحة هذا العمل الروائي. لقد جاءت فكرة الرواية من سؤال جال طويلا في ذاكرتي منذ أولى قراءاتي لألف ليلة وليلة، منذ أن كنت طفلا في عمر شهريار الفتى. وهذا السؤال كان ولا يزال يطارد أسئلة أخرى:
أحلام شهريار للكاتب محمد فتيلينه عن دار ابداع هي اسم على مسمى حلم راق من اسلوب كتابه ساحر و تمكن مبهر من لغة الضاد قليل ما اصادفه احلام شهريار و فكره جديده كليا لقصه قديمه كليا اهترأت من كثرة من تناولوها حتى ظننا انه لا جديد فيبهرك الكاتب بجديده ما الذي جعل شهريار شهريار ؟ ماذا في حياة شهريار أعده ليتلقى لؤلؤ شهرزاد المنثور بحكاويها ؟ القصه تحمل عبق التاريخ و اسلوب السير و كتابات الف ليله و ليله و هو اسلوب اعشقه ربما تحمل بعض من تطويل و لكنه تطويل ممتع لي كُسِر بجمال استخدام اللغه و ابيات شعر لعنتره بن شداد فقط لي ملحوظه غلسه بس استوقفتني : وصف الحارس بالميتادور(مصارع الثيران) ..اعتقد انها كلمه لاتينيه لرياضه لم يعرفها العرب كان وصفا مستغربا لي خاصة مع تسلسل اللغه العربيه الرائع كانت نشاز لعيني
المتعه هي قراءة ما تخطه أفكار محمد فتيلينه لدية القدرة على تقديم الابهار مغلف بزخرفة بديعه كلمات تنقلك معها لعالم رحب من السعادة استمتعت جدا جدا بالرواية وخاصة الخيط الرفيع الذي ربط البطلان بانتظار كل جديد لحضرتك دمت راقي ومبدع