زوجة المناضل البحريني أحمد الشملان منذ العام 1976 وتواجدت في عمق تجربته الحياتية والنضالية لما يقرب من أربعة عقود
تحمل شهادة الليسانس في الفلسفة وعلم نفس (جامعة بيروت العربية، العام 1974) وماجستير تاريخ (جامعة الصداقة/موسكو، العام 1981) وتخصصا فرعيا في الأدب العربي والدراسات الإسلامية (كلية البحرين الجامعية، العام 1984) ودبلوما تربويا في مصادر التعلم والمعلومات (جامعة البحرين،1994). وأغنت ذلك تجريتها المهنية: (25 عاما في حقل التربية والتعليم)، وخبرتها في مجالات العمل الأهلي التطوعي (35 عاما)، إلى جانب خبرتها في صفوف الحركة الوطنية والديمقراطية البحرينية. كما صقلت إمكانياتها الكتابية مساهماتها في عدد من إصدارات جمعية أوال النسائية التي تنتسب لعضويتها وتعتبر أحد مؤسسيها؛ وفي إصدارات غيرها من مؤسسات العمل الأهلي التطوعي، وكذلك تجربتها في الكتابة الصحافية في الصحافة البحرينية المحلية في الفترة ما بين فبراير/ شباط 2001، وأكتوبر/ تشرين الأول 2007.
المرأة عبر العصور ماذا حققت؟ تساؤل راودني وانا أنهي رائعة الكاتبة البحرينية الأستاذة فوزية مطر.. من سلطة الأب وفي غيابه سلطة الأخ وقسوته ومن ثم تحت ظل الرجل يدعى "الزوج".
يحكى الكتاب قصتان؛ قصة شيخة ومن ثم قصة حصة.
في قصة شيخة؛ كيف ان حياة طفلة مدللة في منزل عز وجاه ينقلب بعد تزويجها برجل يكبرها ٢٥عاماً ويهجرها بالسنوات ثم تأتي فترات بسيطة وتحمل منه ويتكرر هذا الهجر لسنوات ويتكرر حملها خمسة مرات. ثم يتركهم لسنوات من غير مصروف يكفيهم المتطلباتهم البسيطة والاساسية رغم انه ميسور الحال. لذا يترك الابناء الدراسة في المراحل الابتدائية للعمل. وكيف تدور الحياة بالأم لحين وقوفها على قدميها بعد أن عارضها أهلها بعد طلبها الطلاق عن طريق المحكمة واقربهم والدها الذي لم يكن يرعاها وابنائها والزوج غائب عنهم. في قصة حصة؛ هي ابنة شيخة وقد أصرت امها على تعليمها ولكن كان اخوها عبدالعزيز يحاول ان يقنع العائلة انه قد حان وقت تزويجها.. ترفض حصة وتصر على إكمال المرحلة الثانوية. تتعرف على يوسف الشاب الخلوق الوطني ويعقد قرانهم بعد سنوات من ممانعة أهلها.. ولكن السعادة لا تكتمل فيزج بيوسف السجن ويصدر الحكم عليه سبع سنوات. وتنتظره حصة -رغم رأي العائلة بفسخ الخطوبة- سبع سنوات لانه الشخص (الرجل) الذي اطمئن قلبها وروحها له بعد كل تجارب امها وتجاربها مع اخوتها الرجال.
في رواية “حين رفعت رأسي” تبدأ الحكاية بشخصية حصة، ومنها تتفرّع شخصية الابنة شيخة، التي شكّل قدومها صدمة لجدّها، إذ كان يتمنى حفيدًا ذكرًا في زمنٍ كان إنجاب الأبناء الذكور يُعدّ سندًا وامتدادًا للتجّار، قبل أن يتحوّل هذا الشعور لاحقًا إلى تقبّل. تموت الأم مبكرًا، لتحلّ محلها زوجة أب قاسية تقارب الابنة في العمر، فتنشأ شيخة في بيئة يطغى عليها الفقد والاضطراب. ومع بلوغها، تُزوَّج لرجل سبق له ثلاث زيجات انتهت بالطلاق؛ رجل غير مسؤول، تقوده أعماله إلى الهند، وقد نشأ في ترفٍ جعله خيارًا غير مناسب لشابة صغيرة، غير أن الزواج يتمّ على كل حال. وتتوسّع الرواية في تصوير أحوال البحرين قديمًا، والعمل في الهند، ومسارات التجارة والتعليم والسياسة. وفي ختامها يتم التركيز على الإبنة حصة التي تنال تعليمًا أفضل، وتنخرط في الاهتمام بالأحداث السياسية والتنظيمات الصغيرة، وتتزوج من رجل ذي نشاط سياسي يُسجن بسبب حساسية المرحلة، قبل أن تنتهي الرواية باجتماع الزوجين بعد خروجه من السجن
This entire review has been hidden because of spoilers.