What do you think?


الفقد ونعمة الأحزان
هَذَا اَلْكِتَاب هُوَ مُذَكِّرَات لجزء من مسار يبدو كعزفٍ فلسفيّ نفسيّ منفردٍ لَلْكَاتِبَةِ نجوى وتَرْوِي فِيهَا مَحَطَّات فِي حَيَاتِهَا حول ما نظنه مؤلم جدا وهو الفقد وبين نعمة الأحزان! فهل الحزن نعمة؟!؟
فِي كُلِّ مَحَطَّةٍ تَتَّخِذُ قَرَارًا جَدِيدًا عَلَى ضَوْءِ مَا تَجِدُهَ فِي رِحْلَتِهَا مِنْ عُلُومٍ ومشاعر وأفكار جَدِيدَةٍ تَتَزَوَّدُ بِهَا وَمِنْ مَوَاقِفَ تَتَعَلَّمُ مِنْهَا.
اَلْكَاتِبَةُ نجوى تَسْتَعْرِضُ فِي جُزْء مِنْ اَلْكِتَابِ مثلا ما تسميه بـ "مَحَطَّة اَلْقَلْب اَلْجَرِيح" وَكَيْفَ تَغَلَّبَتْ عَلَى اَلْحُزْنِ وَالْخَوْفِ اَلْكَئِيبين والذين سَيْطَرَا عَلَيْهَا بَعْدَ فِقْدَانِهَا لِشَخْصٍ عَزِيزٍ عَلَيْهَ
فِي كُلِّ مَحَطَّةٍ تَتَّخِذُ قَرَارًا جَدِيدًا عَلَى ضَوْءِ مَا تَجِدُهَ فِي رِحْلَتِهَا مِنْ عُلُومٍ ومشاعر وأفكار جَدِيدَةٍ تَتَزَوَّدُ بِهَا وَمِنْ مَوَاقِفَ تَتَعَلَّمُ مِنْهَا.
اَلْكَاتِبَةُ نجوى تَسْتَعْرِضُ فِي جُزْء مِنْ اَلْكِتَابِ مثلا ما تسميه بـ "مَحَطَّة اَلْقَلْب اَلْجَرِيح" وَكَيْفَ تَغَلَّبَتْ عَلَى اَلْحُزْنِ وَالْخَوْفِ اَلْكَئِيبين والذين سَيْطَرَا عَلَيْهَا بَعْدَ فِقْدَانِهَا لِشَخْصٍ عَزِيزٍ عَلَيْهَ
107 pages, Kindle Edition
Published December 12, 2023
About the author
نجوى الدماني
2 books22 followersمدربة في مجال الوعي والعلاج الذاتي
أكاديمية NLP WORLD - بريطانيا (برايتون)
مستشارة اضطرابات ما بعد الصدمة والقلق
مؤلفة كتاب "الفقد ونعمة الأحزان" وكتاب" علم البرمجة اللغوية العصبية وقصة زينب"
قالوا عن الكاتبة:
بصفتها كاتبة بارعة ومتخصصة متميزة في البرمجة العصبية، كرّست نجوى الدماني نفسها لتحويل الحياة من الحزن إلى السعادة من خلال فهمها للعوالم المعقدة للعلاج السلوكي والمعرفي.
تقع منطقة عمل الكاتبة نجوى في قلب منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، وتعد بمثابة منارة للإرشاد النفسي والعاطفي، حيث تقدم استشارات عميقة في مجالات اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، والقلق، والانفصال، والتعامل مع العلاقات السامة.
بفضل ثروة من الخبرة تتجاوز 10 سنوات، صقلت نجوى الدماني مجموعة مهارات استثنائية تجمع بين فن كتابة المادة الإبداعية الروحية الفلسفية ودقة البرمجة العصبية. وهذا المزيج الفريد يسمح لها بصياغة موضوعات لا تأسر العقل فحسب، بل تحرّض أيضًا على التحولات الإيجابية في حياة جمهورها.
تخصصت وتعمقت الكاتبة نجوى في فك شيفرات وتعقيدات العقل والنفس والروح والشخصية، باستخدام تقنيات متطورة تساهم في تغيير أنماط التفكير وتنمية عقلية ونفسية وروحية إيجابية. وتتميز كتاباتها واستشاراتها بالتعاطف والبصيرة والالتزام بمساعدة الأفراد على التغلب على تعقيدات بيئتهم العاطفية.
على مدار السنوات الماضية، وقبل اصدار كتابها الإلكتروني "الفقد ونعمة الأحزان" تمكنت من تأليف العديد من القطع الفلسفية والخواطر الأدبية المؤثرة التي وجدت صدى كبيرا لدى القراء، حيث تستكشف التجربة الإنسانية من خلال فهم عميق لعلم النفس والعاطفة، والتركيز على خلق الحافز للتغيير الإيجابي في حياة الكثيرين، تاركة علامة لا تُمحى على مشهد العلاج السلوكي والمعرفي ومساحة العلاج النفسي والروحي في الشرق الأوسط عموما وفي منطقة الخليج العربي على وجه التحديد.
أكاديمية NLP WORLD - بريطانيا (برايتون)
مستشارة اضطرابات ما بعد الصدمة والقلق
مؤلفة كتاب "الفقد ونعمة الأحزان" وكتاب" علم البرمجة اللغوية العصبية وقصة زينب"
قالوا عن الكاتبة:
بصفتها كاتبة بارعة ومتخصصة متميزة في البرمجة العصبية، كرّست نجوى الدماني نفسها لتحويل الحياة من الحزن إلى السعادة من خلال فهمها للعوالم المعقدة للعلاج السلوكي والمعرفي.
تقع منطقة عمل الكاتبة نجوى في قلب منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، وتعد بمثابة منارة للإرشاد النفسي والعاطفي، حيث تقدم استشارات عميقة في مجالات اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، والقلق، والانفصال، والتعامل مع العلاقات السامة.
بفضل ثروة من الخبرة تتجاوز 10 سنوات، صقلت نجوى الدماني مجموعة مهارات استثنائية تجمع بين فن كتابة المادة الإبداعية الروحية الفلسفية ودقة البرمجة العصبية. وهذا المزيج الفريد يسمح لها بصياغة موضوعات لا تأسر العقل فحسب، بل تحرّض أيضًا على التحولات الإيجابية في حياة جمهورها.
تخصصت وتعمقت الكاتبة نجوى في فك شيفرات وتعقيدات العقل والنفس والروح والشخصية، باستخدام تقنيات متطورة تساهم في تغيير أنماط التفكير وتنمية عقلية ونفسية وروحية إيجابية. وتتميز كتاباتها واستشاراتها بالتعاطف والبصيرة والالتزام بمساعدة الأفراد على التغلب على تعقيدات بيئتهم العاطفية.
على مدار السنوات الماضية، وقبل اصدار كتابها الإلكتروني "الفقد ونعمة الأحزان" تمكنت من تأليف العديد من القطع الفلسفية والخواطر الأدبية المؤثرة التي وجدت صدى كبيرا لدى القراء، حيث تستكشف التجربة الإنسانية من خلال فهم عميق لعلم النفس والعاطفة، والتركيز على خلق الحافز للتغيير الإيجابي في حياة الكثيرين، تاركة علامة لا تُمحى على مشهد العلاج السلوكي والمعرفي ومساحة العلاج النفسي والروحي في الشرق الأوسط عموما وفي منطقة الخليج العربي على وجه التحديد.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 1 of 1 review
December 9, 2023
مُقَدِّمَة..
كَانَتْ لِلْكَاتِبَة مَحَطَّات كَثِيرَة فِي هَذِهِ اَلْحَيَاة، وَفِي كُلِّ مَحَطَّةٍ تَتَوَقَّفُ فِيهَا، كَانَ يَتَعَيَّنُ عَلَيْهَا أَخْذُ مَا تَسْتَطِيعُ حَمْلَهُ مِنْ عُلُومٍ جَدِيدَةٍ تَتَزَوَّدُ بِهَا فِي رِحْلَةِ اَلْحَيَاة، وَفِي كُلِّ تَوَقُّفٍ يتَكَشَّفُ لها أَنَّ مَا لديهَا غَيْرِ كَافٍ لِلْمَحَطَّةِ اَلتَّالِيَة، وَأَنَّ هُنَاكَ شَيء جَدِيد يَجِبُ عَلَيْهَا تَعَلُّمُهُ أَوْ اِكْتِشَافه، وَالْعِلْم وَالِاكْتِشَاف لَا يَأْتِي بِهَذِهِ اَلسُّهُولَة، فَلَنْ تَأْتِيَكَ اَلْمَعْلُومَة عَلَى طَبَق مِنْ ذَهَب، وَلَا مُحَمَّلَة عَلَى رجلِ طَائِر، وَلَا رِسَالَة مَكْتُوبَة عَلَى وَرَقَةِ شَجَر تَسْقُطُ أَمَامَكَ فَتَقْرَأُوهَا وَتَفَهُّمُ مَا عَلَيْكَ فِعْلُهُ. فَلَا تَخْلُو أَيّ مَعْلُومَة مِنْ مَوْقِفٍ أَوْ حَدَث يُثِيرُ شُعُورًا ثُمَّ يَبْنِي فِكْرَة، وَقَدْ تَتَرَاكَم اَلْمَوَاقِف وَالْمَشَاعِر فَتَتَّخِذ مَبْدَأ يَحْفِر فِي كِيَانِكَ كَالْوَشْم، وَبِالرَّغْمِ مِنْ أَنَّ كُلَّ شَيء مَوْجُود، وَلَكِنْ يَتَوَجَّبُ عَلَيْكَ أَنْ تَفْهَمَ لُغَتَهُ وَتَفُكّ شَفْرَته.
كَانَتْ إِحْدَى اَلْمَحَطَّات قَاحِلَة جِدًّا وَكَئِيبَة، سِمَتُهَا اَلْغَالِبَة اَلْغُرْبَة فِي اَلْحَيَاةِ وَالْخَوْف مِنْ اَلْمَجْهُول، وَرَائِحَتها هِيَ رَائِحَة اَلْمَوْت، تِلْكَ اَلْمَحَطَّة كَانَتْ أَشْبَه بِالْمَقْبَرَة، لَمْ تَكُنْ تُشْبِهُ اَلْمَحَطَّات اَلْأُخْرَى اَلَّتِي رَأَتْهَا فِي حَيَاتِهَا، فَالْمَحَطَّات اَلْأُخْرَى كَانَتْ مَلِيئَةً بِالْحَمَاسِ وَالرَّغْبَةِ فِي مَعْرِفَةِ اَلْجَدِيدِ، وَحَتَّى لَوْ كَانَتْ بِهَا بَعْض اَلسَّلْبِيَّةِ وَالْأُمُورِ اَلصَّعْبَةِ أَوْ غَيْرِ اَلْمَرْغُوبَة، كَانَتْ تُشْعِلُ بِهَا رُوحُ اَلْحَمَاسَةِ لِلتَّغَلُّبِ عَلَى كُلِّ مَا هُوَ صَعْب، أَمَّا هَذِهِ اَلْمَرْحَلَة فكَانَتْ جَدِيدَةً فِي كُلِّ شَيٍّ، كَانَتْ سُحْب فِقْدَانِ اَلشَّغَفِ تَتَرَاكَمُ فِي سَمَائِهَا بِسُرْعَة، وَكَأَنَّهَا سَتُمْطِرُ وَحْشَة وَغُرْبَة وَيَأْس عَمَّا قَرِيب، قَلّبَتْ فِي ذِهْنِهَا كُلَّ مَا تَعْرِفُه، وَأَخَذَتْ تَتَسَاءَل كَيْفَ سَيُسْعِفُهَا مَا تَعَلَّمَتْهُ فِي قَضَاءِ هَذِهِ اَلْفَتْرَةِ مِنْ اَلْحَيَاةِ؟ لَمْ تَكُنْ تَتَخَيَّل أَنَّ اَلْإِيجَابِيَّة وَالنَّظَرَ إِلَى اَلْأُمُورِ مِنْ زَاوِيَةٍ مُشْرِقَةٍ لَنْ يُجْدِيَ نَفْعًا فِي هَذِهِ اَلْمَرْحَلَةِ، مِثْل هَذِهِ اَلْمَرَاحِلِ فِي اَلْحَيَاةِ تَتَطَلَّبُ اَلِاعْتِرَافَ بِأَنَّكَ لَا تَعْلَمُ شَيْئًا، وَأَنَّ مَا أُوتِيَتْ مِنْ عِلْمِ ما هو إلا الشَيء القَلِيل، وَأَنَّهُ مَا زَالَ هُنَاكَ اَلْكَثِير لِنَتَعَلَّمه، وَأَنَّهُ فِي بَعْضِ مَوَاقِفِ اَلْحَيَاةِ كُلَّ مَا تَحْتَاجُه هُوَ اَلتَّمَسُّكُ بِحَبْلِ اَللَّه، وَأَنْ تَحْكُمَ اَلْقَبْضَة حَتَّى لَا تَسْقُط، وَحَتَّى إِنَّ سَقَطَ كُلُّ مَا تَعَلَّمَتهُ لَا تَخفّ شَيْئًا، فَقَطْ تَعَلُّم أَنَّ لَا تَسْقُط أَنْتَ، وَأَنْ تَبْقَى مَوْصُولاً بِهِ، هَذَا اَلَّذِي سَيُوَصِّلُكَ إِلَى بَرِّ اَلْأَمَان.
إِذَا وَصَلْتُم أَوْ مَرَرْتُم بِمَحَطَّةٍ فِي اَلْحَيَاةِ تُشْبِهُ هَذِهِ اَلْمَحَطَّة اَلَّتِي وَصَلَتْ لَهَا اَلْكَاتِبَة، اِعْلَمُوا أَنَّ اَلْحَلَّ اَلْوَحِيدَ لِلنَّجَاةِ مِنْهَا هِو اَلتَّشَبُّث بِالْإِيمَان، وهُوَ مَا سَيُوَصِّلُكُمْ إِلَى بَرِّ اَلْأَمَانِ.
نجوى الدماني
كَانَتْ لِلْكَاتِبَة مَحَطَّات كَثِيرَة فِي هَذِهِ اَلْحَيَاة، وَفِي كُلِّ مَحَطَّةٍ تَتَوَقَّفُ فِيهَا، كَانَ يَتَعَيَّنُ عَلَيْهَا أَخْذُ مَا تَسْتَطِيعُ حَمْلَهُ مِنْ عُلُومٍ جَدِيدَةٍ تَتَزَوَّدُ بِهَا فِي رِحْلَةِ اَلْحَيَاة، وَفِي كُلِّ تَوَقُّفٍ يتَكَشَّفُ لها أَنَّ مَا لديهَا غَيْرِ كَافٍ لِلْمَحَطَّةِ اَلتَّالِيَة، وَأَنَّ هُنَاكَ شَيء جَدِيد يَجِبُ عَلَيْهَا تَعَلُّمُهُ أَوْ اِكْتِشَافه، وَالْعِلْم وَالِاكْتِشَاف لَا يَأْتِي بِهَذِهِ اَلسُّهُولَة، فَلَنْ تَأْتِيَكَ اَلْمَعْلُومَة عَلَى طَبَق مِنْ ذَهَب، وَلَا مُحَمَّلَة عَلَى رجلِ طَائِر، وَلَا رِسَالَة مَكْتُوبَة عَلَى وَرَقَةِ شَجَر تَسْقُطُ أَمَامَكَ فَتَقْرَأُوهَا وَتَفَهُّمُ مَا عَلَيْكَ فِعْلُهُ. فَلَا تَخْلُو أَيّ مَعْلُومَة مِنْ مَوْقِفٍ أَوْ حَدَث يُثِيرُ شُعُورًا ثُمَّ يَبْنِي فِكْرَة، وَقَدْ تَتَرَاكَم اَلْمَوَاقِف وَالْمَشَاعِر فَتَتَّخِذ مَبْدَأ يَحْفِر فِي كِيَانِكَ كَالْوَشْم، وَبِالرَّغْمِ مِنْ أَنَّ كُلَّ شَيء مَوْجُود، وَلَكِنْ يَتَوَجَّبُ عَلَيْكَ أَنْ تَفْهَمَ لُغَتَهُ وَتَفُكّ شَفْرَته.
كَانَتْ إِحْدَى اَلْمَحَطَّات قَاحِلَة جِدًّا وَكَئِيبَة، سِمَتُهَا اَلْغَالِبَة اَلْغُرْبَة فِي اَلْحَيَاةِ وَالْخَوْف مِنْ اَلْمَجْهُول، وَرَائِحَتها هِيَ رَائِحَة اَلْمَوْت، تِلْكَ اَلْمَحَطَّة كَانَتْ أَشْبَه بِالْمَقْبَرَة، لَمْ تَكُنْ تُشْبِهُ اَلْمَحَطَّات اَلْأُخْرَى اَلَّتِي رَأَتْهَا فِي حَيَاتِهَا، فَالْمَحَطَّات اَلْأُخْرَى كَانَتْ مَلِيئَةً بِالْحَمَاسِ وَالرَّغْبَةِ فِي مَعْرِفَةِ اَلْجَدِيدِ، وَحَتَّى لَوْ كَانَتْ بِهَا بَعْض اَلسَّلْبِيَّةِ وَالْأُمُورِ اَلصَّعْبَةِ أَوْ غَيْرِ اَلْمَرْغُوبَة، كَانَتْ تُشْعِلُ بِهَا رُوحُ اَلْحَمَاسَةِ لِلتَّغَلُّبِ عَلَى كُلِّ مَا هُوَ صَعْب، أَمَّا هَذِهِ اَلْمَرْحَلَة فكَانَتْ جَدِيدَةً فِي كُلِّ شَيٍّ، كَانَتْ سُحْب فِقْدَانِ اَلشَّغَفِ تَتَرَاكَمُ فِي سَمَائِهَا بِسُرْعَة، وَكَأَنَّهَا سَتُمْطِرُ وَحْشَة وَغُرْبَة وَيَأْس عَمَّا قَرِيب، قَلّبَتْ فِي ذِهْنِهَا كُلَّ مَا تَعْرِفُه، وَأَخَذَتْ تَتَسَاءَل كَيْفَ سَيُسْعِفُهَا مَا تَعَلَّمَتْهُ فِي قَضَاءِ هَذِهِ اَلْفَتْرَةِ مِنْ اَلْحَيَاةِ؟ لَمْ تَكُنْ تَتَخَيَّل أَنَّ اَلْإِيجَابِيَّة وَالنَّظَرَ إِلَى اَلْأُمُورِ مِنْ زَاوِيَةٍ مُشْرِقَةٍ لَنْ يُجْدِيَ نَفْعًا فِي هَذِهِ اَلْمَرْحَلَةِ، مِثْل هَذِهِ اَلْمَرَاحِلِ فِي اَلْحَيَاةِ تَتَطَلَّبُ اَلِاعْتِرَافَ بِأَنَّكَ لَا تَعْلَمُ شَيْئًا، وَأَنَّ مَا أُوتِيَتْ مِنْ عِلْمِ ما هو إلا الشَيء القَلِيل، وَأَنَّهُ مَا زَالَ هُنَاكَ اَلْكَثِير لِنَتَعَلَّمه، وَأَنَّهُ فِي بَعْضِ مَوَاقِفِ اَلْحَيَاةِ كُلَّ مَا تَحْتَاجُه هُوَ اَلتَّمَسُّكُ بِحَبْلِ اَللَّه، وَأَنْ تَحْكُمَ اَلْقَبْضَة حَتَّى لَا تَسْقُط، وَحَتَّى إِنَّ سَقَطَ كُلُّ مَا تَعَلَّمَتهُ لَا تَخفّ شَيْئًا، فَقَطْ تَعَلُّم أَنَّ لَا تَسْقُط أَنْتَ، وَأَنْ تَبْقَى مَوْصُولاً بِهِ، هَذَا اَلَّذِي سَيُوَصِّلُكَ إِلَى بَرِّ اَلْأَمَان.
إِذَا وَصَلْتُم أَوْ مَرَرْتُم بِمَحَطَّةٍ فِي اَلْحَيَاةِ تُشْبِهُ هَذِهِ اَلْمَحَطَّة اَلَّتِي وَصَلَتْ لَهَا اَلْكَاتِبَة، اِعْلَمُوا أَنَّ اَلْحَلَّ اَلْوَحِيدَ لِلنَّجَاةِ مِنْهَا هِو اَلتَّشَبُّث بِالْإِيمَان، وهُوَ مَا سَيُوَصِّلُكُمْ إِلَى بَرِّ اَلْأَمَانِ.
نجوى الدماني
Displaying 1 - 1 of 1 review


