مهاجراً من الكويت للدراسة في بيروت، يصطدم فيصل بما لم يعتدْه. كيف لمدينةٍ أن تحوّلنا وتصنعَ منّا نسخاً جديدة؟
من فتىً يخشى الجلوسَ بجوار فتياتٍ بألبسةٍ ملوّنة، إلى رجلٍ يُغريه الاختلافُ والتلوّن والتحرّر والركوبُ خلف المقود وطعمُ السيجارة الأولى... حتى وقوعه في حبّ لين، أستاذتِه الجامعيّة، وتسطيرهما حكايةً في الخفاء.
في قلب منطقةٍ عربيّة تغلي، وفي أوجِ الحرب اللبنانيّة، تُطلِق المحبوبة جملةً مدويّة على مسمع فيصل: «كلّ واحدٍ منّا سيشهدُ نهاية العالم من شرفته الخاصة في بيته وحيداً أو بصحبة من لا يريد». فهل تتحقّق نبوءتُها؟
اول قراءة للكاتبة رواية تستحق ان تاخذ وقتك في قرائتها مفردات وبلاغة دسمة ..صفحاتها تشبة قطعة مخمل مطرزة بطريقة فاتنة ..رغم بساطة القصة لكن جمال السرد يشفع لها
الحبكة مترابطة اللغة عالية والتشبيهات مبتكرة واربطت بطريقة ذكية البيت والفريج والوطن في بوتقة واحدة وهم واحد وتحولاته والشخصية الراوي كان واحد طول الرواية ... اتمنى للرواية مزيدا من القراء لأنها تستحق
رواية مختلفة .. فيصل من الفريج الى العالم .. من احساسه الوجودي بالاختلاف عن محيطه .. الى احساسه بالانتماء الى عوالم لين .. في رحلة بين الهزائم والانتصارات تتجلي حبكة الرواية
رواية مختلفة بكل المقاييس الكاتبة موهووبه ولغتها السردية فاتنة.