رواية جزائرية باللغة العربية تدور رحاها في احدى المدن الجزائرية و هي تصور الحياة اليومية و العادات و التقاليد التي كانت سائدة خاصة بعد الاستقلال و تصور الصراع بين نساء الاخوة التي تعشن في نفس المنزل و الصراع بين الكنة و ام الزوج
للبيوت أسرار، و نادرا ما تُحفظ هذه الأسرار في جب عميق، رغم اعتبارها سرا، إلا أنها فاكهة المجالس، تلوكها الألسن، من القريب و البعيد، كأن الأمر يعني الجميع.
في 314 صفحة، يروي لنا ابراهيم سعدي يوميات عائلة جزائرية. يسلط الكاتب الضوء على الجزئيات، يفكك نفسيات الشخوص، للبحث في الدوافع و مسببات كل ما يجري، يُسهب في الوصف و السرد، ليجعل القارئ يعيش الأحداث،و كأنها تجري أمامه فوق خشبة مسرح.
يعيش الإنسان تحت سلطة المجتمع و عاداته،في دائرة ضيقة، يتخلى عن ذاته كلما حاول التأقلم مع تلك العادات. في محاولة فاشلة للهروب مما يخشاه، يلجأ إليه عسى أن يحميه من مخاوفه.