لم يعد بداخلي متسع لهذه الشعارات ولا لهذه المحاضرات التي تثير الحماسة في القلب، لا أعلم سر هذه النقلة الجغرافية الغامضة التي انتقلت خلالها هاربة من مواجهة تحقيق يؤدي بي إلى سجن مؤقت على ذمة قضية ما، كل ما شعرت به هو إغماءة أفقت منها على فراشي وحيدة، ظننت أن ما كنت فيه هو حلم طويل واستيقظت منه، لكن الدماء الجافة على عباءتي ونقابي المهترئ وكدمات متفرقة في جسدي، كل شيء يقسم لي أن ما حدث هو واقع أليم!
- السؤال مفتاح ،، والباب الإجابة والابواب المغلقة مشتاقة للمفتايح من بين البشر هتقابل مفاتيح وهتقابل أبواب الموقف هو اللى هيحدد هتكون مفتاح او باب - بالكتابة حبيت اكون مفتاح يفتح على الناس ابواب كتير اتمنى أأقدر افتح باب يدخل منه للحياة ....نور -------------------------- بيقولوا لي " بنت حسن " لاني بنته الاولى نفسي يفضل اللقب معايا للابد واكبر ويكبر معايا وتكون بنت حسن فخر ليه وعلامة حلوة ف حياته <3 . --- الاسم بالاساس ياسمين ،،
الرواية كانت ماشية حلوة لحد ما هووووبا حشرت فيها حتة سياسة ليه مااعرفش وبعد كدة النهاية او القفلة بتاعة الرواية مااعرفش ليه كانت وحشة اوي كدة .. مش عارف دي نهاية سعيدة ولا نهاية عبيطة كان ممكن تطولي الرواية عن كدة شوية ع فكرة عادي يعني كانت حامل وبعد 10 سنين ماعرفناش ولدت ولا الجنين مات ولا حصل ايه مفيش قط اصلا بيعيش 19 او 20 سنة لو كانت جدتها شغلت مخها كانت الرواية خلصت من 20 ورقة وبس مفيش بنت بتتولد وتعيش في النوبة وبتطلع بيضا بالطريقة اللي اتوصفت بيها حسناء .... كنتي ممكن تخليها سمرا وحلوة بردو
فكرة الرواية متكررة كتير من أول فيلم الأنس والجن اللى مفيش حد فيكي يا بلد متفرجش عليه لغاية كم الروايات اللى أتكلمت عن الجن وحتى القصص والحكايات اللى ممكن تحكيها اى جدة على المصطبة :3 لكن مش دي المشكلة , المشكلة أنها رواية من غير أحداث كان ممكن تكون الفكرة متكررة بس يكون فيها أحداث وكان ممكن يضاف فيها صراعات ومشاكل أكتر من كدا شوية !!
بالنسبة لانها التجربة الاولى فالفكرة لوحدها كفيلة انك تاخدى 5 نجوم ام بالنسبة للاسلوب فى اختيار الكلمات والغة فانتى موفقة الحمدة لله بس كمجمل ناقص الاسترسال والتطويل وده خزء اساسى فى الروايات للاحداث الرئيسية والى نبتت منها محاول الطرق مثالا لحظة لما عرفت انها مش عذراء حياتها 10 سنين اختصرتيها فى اقل من صفحة الف مبروك ع الرؤية وباذن الله المرة الجاية تكونى كاتبة مسترسلة غير مملة عشان الاسترسال كتير بيخلى القارئ يمل واتمنى تكمليها وتعملى ليها اصدار تانى بنفس التشويق بتفاصيل اوسع
طبعا في البداية تكفي الكلمات الرائعة للأستاذه امل زيادة عن الرواية
اعجبني كيرا اهداء الروية وكذلك المقدمة- اعجبتني كثيرا رقة نوميدوس وحنيته ورعايته- أعجبني جدا تعبيره عن ضيقه من بكاء الطفلة بالجملة (كأن بحار اﻷرض إجتاحت يابسها وأن الكوكب كله أوشك علي- الانهيار ) اأعجبتني جدا طريقة (معك الميكروفون ) التي استخدمتها الكاتبة في سرد اﻷحداث- أعجبني أن نوميدوس جان مسلم يصلي علي النبي ويدعو للصلاة- الجماعة التي ذكرتها الكاتبة في الرواية هل قصدت بها الاخوان؟- النهاية لم افهمها كثيرا او قد اكون غير متوقعاها-
مش عارفة الحقيقة .. اللغة والأسلوب حلوين جداً .. بس حاسة ان في حاجة مش مظبوطة .. الحبكة ..عدم التنظيم .. معرفش .. بس هو في حاجات كتير ناقصة .. كويسة كبداية بس مع اختلاف الافكار والاسلوب كانت هتبقى احلى
الفكرة ليست مبتكرة لكن أستخدامها كان لا بأس به لكن عيب القصة القاتل هو الحبكة حيث ينقصها الكثير لتصبح مقنعة مثلا..... 1\ما هو الشئ المميز في خبر حسناء الذي جعل نوميدوس يهتم بها من الأساس فقد قال(فقد علمت أثناء رحلتي للسماء أن فتاة ستولد و تعيش في عزلة حتى تموت يوم ما)فلماذا أهتم به؟و كيف من الأساس علم الغيب؟ 2\قال نوميدوس أنه من الجيد أن الفتاة تغلق غرفتها في المساء حتى لا تنتبه .....الجدة لفراشها الخالي فكيف كون الفراش خالي؟؟هل الفتاة تنتقل جسديا أثناء الأحلام؟؟ 3\قالت وفاء في وصفها لصديقها أنه يقيم في حي شعبي حيث تتوقف هي لتناول الفول كل صباح.....فكيف تتناول وفاء الفول كل صباح من عربة في القاهرة بينما هي أصلا مقيمة في النوبة؟؟؟.....ناهيكم عن أن الكاتبة تكلمت عن الوجبة الصباحية بوصف حماسي و جائع لا يتناسب على الأطلاق مع جو الرواية (الفول الغارق في الزيت و الكمون مع المشهيات الشعبية اللذيذة و العيش الساخن) 4\من مريم التي ذكرت في نفس الفقرة السابقة ؟ 5\أرتبطت حياة نوميدوس بحسناء من قبل أن تولد و لم يكن يفارقها أبدا ألا للذهاب لقاع المحيط لكننا نجده يعود بعد أن تسافر ألى غرفتها و يخيف جدتها لسبب غير معلوم 6\عاشت حسناء سنوات عمرها من بعد موت والديها و هي تقاطع جدتها و لا تكلمها لكننا نفاجئ في يوم ظهور نتيجة الثانوية تخرج لتقبلها و تبتسم لها و تحتضنها بكل ود ونحن لا نفهم سببا لذلك أو لماذا تركت باب غرفتها مفتوح في ذلك اليوم.....الأغرب أنه ندما مدت الجدة يده لتمسك المذكرات وجدت يد أخرى تمسك يده و حتى الأن لا نعرف يد من هذه 7\أستغربت حسناء عندما رأت يمنى وقالت أن تلك أول مرة ترى منقبة في الجامعة على الرغم من أنهامن أنها كانت المرة الأولى لحسناء في الجامعة فلما التعجب؟ 8\في الصفحات الأخيرة من الرواية تحدثنا حسناء عن 10 أعوام مر عليها و أنها أصبحت تعمل بعدما تركت الجامعة ثم تعود في الفقرة التالية لتتحدث عن ذهابها للطبيبة و هو ما حدث أيام الدراسة قبل أن تعود بنا مرة أخرى للحديث عن أضطرارها لخلع النقاب للحصول على عمل مناسب من دون أن نفهم أي شئ من هذه اللخبطة؟؟ بل من دون أن نعرف سر غياب نوميدوس عنا طوال تلك السنين و كيف عاشت من دونه ................... بعيدا عن الحبكة فأنا لا أفهم ما عنته الكاتبة ب(كتب الحكمة السليمانية)أو(وهب أدم من عمره لداود)
هذا الكِتيب كَـ رواية فهو مُبهر جدًا ! يمكنْ تكونْ الفكرة مُش جديـدة بس بالتأكيد سرد الكاتبة للأحداث كان ممتع و يُشعرك بما فيه منْ اختَلاف ،، يُساعد على الخيال و رسم الأجواء و كأنها تحدث أمَامك أمّا كَـ لُغة ،فَـ تشبيهاتها جميلة :") عندها قدرة أتقان الوصف و التّعبير عنْ ( المشاعر )
- ياتري ممكنْ يكُون فيه بينا جن زي نوميدوس كده o.O ؟! " من بين البشر هتقابل مفاتيح وهتقابل أبواب الموقف هو اللى هيحدد هتكون مفتاح او باب بالكتابة حبيت اكون مفتاح يفتح على الناس ابواب كتير" .. انتِ فعلاً فتحتي باب جديد .
أتمنّىت لو مَتنتهيش :( ،، نعيش في مُخيّلتها ... و نتخيّل الأماكن ؛ الحوائط ؛ النوبة ببيوتها و ناسها الطيبة و الدفء و الألفه اللّي بين ناسها =) كلّ شيء جميل و أتمنّي تكتب ياسمين مرة تانية رواية بخيال أمتع !
رغم ان شهادتي مجروحة بس فعلا اجنا متفقين ان محدش مننا يجامل التاني علشان احنا مرايات بعض وبنصلح اخطاء بعض .. فعلا نوميدوس من اجمل الروايات الرومانسي اللي قراتها فعلا , في البداية بتاخدك الدخلة على انها رعب والمفروض تكون رعب بس انا محستش بكده خالص طول الوقت حاسس بالجو الرومانسي طاغي على الرواية .. فكرة جديدة ياسمين بكل براعة تطرقت ليها باسلوب وحصيلة لغوية لا اروع ومشيت في طرقاتها بسلاسة تامة بقلم اديب متمرس , للابداع عنوان وانتي مبدعة وفي انتظار عملك القادم :) اخوكي الشعنون عمر عوده
نوميدوس رواية خيالية اجتماعية ورومانسية بطريقة مختلفة جدا لكاتبة مصرية مبتدئة : ياسمين حسن ... في الواقع بداية قراءتي للرواية حسيت بسذاجة الفكرة وسطحيتها لكن بعد الصفحات الاولى تاخذك الاحداث لمكان مرتفع من القراءة اسلوب السرد ممتع وبسيط بكلماته وتشبيهاته والنقل بين الاحداث كان طبيعي وسلس بعيدا عن كلام النقاد وارائهم شخصيا استمتعت بقصة حسناء ونوميدوس من جانب اخر في بشر يكونوا على ههيئة جن بالنسبة لنا :P مش بيفهم الشي الاخير حد غيري ^_^
فكرة رااااااائعة تناول مختلف واسلوب مميز تعبير رائع عن المشاعر اعجبنى تعدد الرواة كنت اتمنى لو فيه توضيح وتفاصيل اكتر للجزء الاخير والنهاية اجمالا بداية موفقة جدا جدا لكاتبة واعدة ومميزة جدا
ليكي مستقبل ماشاء الله وبتقدري تعبري عن اللي جوا شخصياتك بسهولة سواء كان كان حزن او فرح ودي حاجه قليلين اللي بيقدروا يعملوها , منتظر روايتك الورقية الأولي بقي ان شاء الله
انصح اى احد اذا راى الرواية فى طريق فليسلك طريقا اخر , الرواية القصيرة دة فيها سم قاتل وهتثير جواك مشاعر سلبية غير مريحة على الاطلاق ,,,,,,,,, لا اله الا الله
ان يُحب جني مسلم فتاه انسيه من كوكب الارض و يكون سببا في هدايتها للصواب و ان اقرأ هذه القصه القصيره بانتباه بالغ ..امر يصعب تصديقه لكنه بدا لي جميلا و جريئا
هي حلوة , بس فيها حاجات كتير ناقصة محتاجة تطول شويه محتجة سرد اكتر , ال 10 سنين الي في النص دول كانوا محتاجين تفاصيل اكتر الجزء السياسي كمان مكنش ليه لازمة اوي بس كاول رواية حلو الاسلوب ده
انها و بلا شك غريبة , بجمال ! يكفي ان ترى النجمات بين الخمسة و الاثنين ..وهذه بحد ذاتها تضيف للغرابة حبة! انت, اما تعجبك او لا ... بالنسبه لي , لا اعلم ...
مخلوق من الجن اسمو الحكيم نوميدوس بيسمع بالأقدار عن بنت رح تولد وتعيش لحالا بعزلة بيحبا وبيقرر يستناها تولد ويرعاها ويفرحا بعزلتا !! بيعيش معا لحسناء على هيئة قط..وبيموتو اهلها وهي بتعيش مع جدتا وبتكون معزولة عنا والجدة دايما بتحس انو القط مو طبيعي..بتترك جدتا وتعيش بالقاهرة لحالا..ملك الجن حبريت بيكون بدو ينتقم من نوميدوس انو عم يعيش بعالم الانس..بيغار نوميدوس على حسناء من انو تحب شب اسمو عمر وبيحاول يحميا..لما يعرف انو مافي مفر من عقوبة عالم الجن بيتركلا رسالة بالمفكرة تبعا انو هو بيحبا وهو مخلوق من جن وبدو يعيش معا للأبد..وآخر الرسالة بيكتبلا زوجك العاشق الحكيم نوميدوس... بيعاقبو نوميدوس عشر سنين ويرجعو بقرار العقوبة ويقررو يعاقبو بإنو يبعدو عن عالم الجن ..هي بتضل تستنى كل هالسنين وبتسدق انو هو زوجا المستقبلي..بيطلع من عالم الجن ليعيش بصورة شب حلو وتلائي بالغرفة عندا وبتعرف انو هو الجني نوميدوس وبيتزوجو قصة سخيفة..بس الأسلوب حلو والتعابير مميزة...ووصف مشاعر الجن نوميدوس كيف بيحب حسناء وبيغار عليها كانت حلوة كتير..بتخلينا نتعاطف مع الجن و حنانو وحبو..بس كيف كان ياخدا رحلة كل ليلة يورجيا العالم وتسافر جسدياً..الجن بيقدر اصلا ياخد بشر على عالم الجن او سياحة على العالم !
اعجبني انها تحدثت عن عالم اخر لايختلف عن عالمنا في شيء سوى انه مجهول عنا ومااكثر إثارة من عالم مجهول ! قليلا منا من لمسه ولو بحوادث طفيفة وكنت على وشك ان ارسل نجماتي الخمس كتقييم صريح للغة والوصف والحبكة إلا ان تطرف الكاتبة هو مااجعلني اتراجع .. نحن اكتفينا من حشر انف تلك الافكار برؤوسنا , ارهقتنا حقا وسائل الاعلام الزائفة والافلام التي تتحدث عن كل ذو لحية ارهابي وكل منتقبة هي قديسة ظاهريا شيطانة داخليا لمَ لاتتوقفوا انتم ايضا عن االحكم على الاخرين لمَ لاتزال عقولكم بتلك الرجعية لترديد فكرة زرعت بمجتمعنا لمَ لاتنفكوا في نهش تلك الفئات حية ووحده الله يعلم بنوايا عباده ارجوا ان يكف المجتمع عن التخلف في نظرته العنصرية وياللعجب ان قيلا اننا مجتمع اسلامي ونحن من ننشر تلك الافكار المدنسة عنا .. مؤسف
استهلكت الرواية فس جلسة واحدة مع فنجان قهوة و سيجارة تحت مسمى يجب ان تنتهي و فقط ليس حبا فيها بل ان تنتهي و فقط رغم ان اللغة جميلة و بدون اخطاء الا ان الفكرة المحورية فكرة مبتذلة بسيطة و مستهلكة شاهدنها في التلفاز قرأنا عنها الكتير جني يحب انسية لم احب فكرة ادخال النقاي و الصراع السياسي في الرواية لانه ليس موضوعا لها ما اتار استغرابي هو كلمة امل زيادة عن كون الرواية تحفة ادبية متكاملة بل قالت مع نوميدوس لن يغمض لك جفن غريب
فيه روايات يمكن ما يكونش عندي طاقة اقرأها أو صبر لانها مكررة وروايتنا هذه منها ولولا انها كانت موجودة على يوتيوب سماعيا لما قرأتها. حكاية الجني اللي بيفتتن بإنسية من صغرها ولكن هنا الجني حكيم وبيحبها وبيسعدها من غير ما تعرف. والجني بيمنع ابناء جنسه يقربولها وفي النهاية بيتم نفيه من عشيرته ويحيا معها كزوجين. بتمر الانسية بكثير من الظروف والقصص. ع كل حال هو حكاية قصيرة لغتها سهلة وبسيطة وطبعا الرواية على اسم الجني.
الرواية خفيفة و بسيطة ، مش عارف اذا كانت التجربة الاولى للكاتبة و لا كان في حاجة قبل كدة ، اختيار الألفاظ كان مهذب جدا و بيعتمد على رومانسية الخطاب ، بس للاسف في الجزء الثاني من الرواية الاحداث كان بتتسارع و بدون أي تفاصيل و ده كان ممكن ميحصللش لو النهاية تم التفكير فيها بشكل اكبر من كدة
أسلوب جميل و بسيط و سلس لم اشعر بثقل الرواية و هناك توازن بين الوصف و السرد الا ان الفكرة مستهلكة نوعا ما و غير واضحة بما يكفي و النهاية كانت بدون تمهيد و غير موفقة مع الاسف