قد يضطرب الإنسان المسيحى حين يعترضه سؤال فيما يؤمن به .. سؤال لم يفكر فيه من قبل .. أو لا يجد له إجابه سريعة .. وبالأخص إذا بدأ هذا السؤال بـ " لماذا " لأن السؤال حول الأسباب والعلل عادة ما يحير العقل والمنطق.
وقد يأتي السؤال من شخص غير مؤمن .. فيشكك من له إيمان بسيط، وهنا نحتاج الى الحجة والدليل، كما احتاج توما الى اللمس والمعاينة إذ أجابه المسيح "هَاتِ إصبعكَ إِلى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جنبي وَلَا تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِن بَلْ مُؤْمِناً " (يو ۲۰ :۲۷) .. ولكن " طوبى للَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا " (يو ۲۰ : ۲۹) ، والكتاب المقدس يعطى استنارة حقيقية ويُجيب على هذه اللماذات "قارنِينَ الرُّوحِيَاتِ بالرُّوحِياتِ" (1 كو ۲ : ۱۳) .. ولكن " مَا أَبْعَدَ أَحْكَامَهُ عَنِ الْفَحْصِ وَطَرُقَهُ عَنِ الْإِسْتِقْصَاءِ! " (رو ۱۱ : ۳۳).
وبروح الصلاة نقترب من بعض التساؤلات .. حاملين شعار أيوب الصديق التائب حين قال " أسألُكَ فَتُعَلِّمُنِي " ( أى ٤٢ : ٤ ) ، الله يعطينا فهما وحكمة " لِتَعْلَمُوا كَيْفَ يَجِبُ انْ تُجَاوِبُوا كُلَّ وَاحِدٍ " ( کو ٤ : ٦ ).
سُمِيَ الكتاب :" لماذا؟ اسئلة مُحيرة وإجابات مختصرة" الفكرة ان فعلاً الكتاب مش بيقدم ايجابات كافية.. هي بس اجابات كلها آيات ومش كافية اطلاقاً لو انت عندك فضول حقيقي تعرف اجابة ليه المسيحية بترفض التطور مثلاً.. او لماذا الألم.. استناد القس داود علي الكتاب المقدس بالشكل المبالغ فيه دا وان الإجابات اكتر من نصها ايات كان مزعج شوية بالنسبة لي.. حسيت اني بقرا للبابا شنودة مثلاً.. بس في النهاية الكتاب ممكن يكون مفيد لو حد في سن اعدادي مثلاً سألك اي سؤال من دول و محتاج اجابة مختصرة علي قده..
علي غير المتوقع من عنوان الكتاب ومن اسم الأب الكاهن كاتب الكتاب انه يكون يحتوى ع أسألة عن العقيدة المسيحية لكن أجاب بشكل سطحي وغير كافي وﻻ مجزي .....تقريب كل موضوع محتاج كتاب لوحده لتغطيته بشكل كامل من جميع النواحي والنقاط الكتاب مر مرور الكرام ع كل نقطة قد يثيرها المشككون والـ ﻻ دينون بشكل سطحي وغير مقنع ف بعض الأحيان لم اعرف الكتاب موجه لمن وﻻ الكاتب يخاطب من وﻻ ما هي الرسالة المفترض توصلها كنت اعتقد ان به رسالة شفاء مثل كتاب لماذا يا رب للبابا شنودة الثالث ولكنها مجرد تشابه أسماء