من فلسطين. من غزة. من وسط حطام المستشفى المعمداني يخرج طيف لطفل شهيد طيف فاقد للذاكرة ولا يعلم عن نفسه أي شىء.. لذلك يسعى لأن يعلم فيمضي فى رحلة تأخذه فى دوامة مابين ماضٍ، وحاضرٍ، ومستقبل. من دير ياسين إلى بحر البقر إلى حرب عام73 وأخيرا طوفان الأقصى رحلة مليئة بالآلام والجازر وتضج فى كل جنباتها بالحطام والأشلاء. رحلة يقطعها طيف رجلة يقطعها طفل
تعريف بالكاتب أحمد سالمان إسماعيل محمد أحمد ابوسيف "إنتساباً للعائلة" كاتب مصري مواليد الخامس من يوليو عام 1999م له من الأعمال المنشورة رواية "حديث القرية" والمجموعة القصصية "زمن لا يصلح للخلفة" لدى الدار العربية للنشر والتوزيع. وله رواية "لعنة كتاب" لدى دار الزيات للنشر والتوزيع. ورواية "طيف المعمداني".
هل تساءلت يوماً عن كيف اصبح حال اطفال المعمداني الشهداء في مجزرة تلك المشفى المعجزة بعد ارتقائهم شهداء إلى ربهم ؟! في هذه القصة القصيرة نسير مع طيف طفل يحمله جناحان بلا حول له ولا قوة حول المشفى يرى الأرض والشجر والعشب والكرة والسماء ويصف كل منها وصفا رقيقاً ثم ننتقل للغضب حين يخترق الطيف طائرة إسرائيلية وغضب طفلنا يزداد من الطيار الذي يرسل قنابله with love مع الحب لأطفال فلسطين ثم نذهب مع الطيف في رحلة عبر الزمن لمذبحة دير ياسين وبحر البقر وكل مكان يحط فيه يزيد من حجم غضبه إلى أين سيصل به بركان الغضب ؟!! قصة قصيرة مملوءة بمشاعر طفولية حزينة غاضبة يتملكها الإنتقام من كتابة الكاتب أحمد أبو سيف الذي جاد قلمه بكتابة شاعرية عميقة تلمس القلب بكل كلمة تشعر بغليان الإنتقام من أولئك القت-لة في بداية القصة كنت أخاف من أن لا تصف الكلمات مشاعر طفل ببساطتها وعفويتها وكان ماخفت منه في بعض المواضع ولكن بشكل عام اللغة سهلة والوصف عميق الأثر مع وضوح المعنى لذا أرشحها بشدة للكبار ولإخوتنا الصغار من 10 سنوات القصة قصيرة جداً ولذلك فهي جرعة مركزة من المشاعر والذكريات والألم والحزن والغضب ثم الإنتصار ولكن وودت لو أن الكاتب استرسل أكثر وأضاف قصصاً أكثر وأن يزيد من وصف هذا العالم الخيالي أكثر بدلاً من إعادة عدة مشاهد خصوصاً مشهد تدمير المشفى ولكن في المجمل كانت رحلة ممتعة أحسست فيها أني أطير فيها مع طيف المعمداني وأغضب لغضبه وأحزن لحزنه على الرغم من أني لم أعرف اسمه ظل مجهولاً كشهداء المشفى المعمداني ال500 وودعت طيفه الذي اختفى في حلقة الضوء ❤️❤️
السلام عليكم . شعرت أثناء قراءتي للكتاب بسريان الدم في عروقي، شعرت بالغضب والمعاناة. كما أننا متخاذلون في حق إخواننا، أحسست بالذنب، وبعد أن انتهيت كتبت مذكرة صغيرة كتبت فيها بعض الأدعية لإخواننا بفلسطين ولاهالي شهدائنا ومفقودينا واسرانا ، في الشمال والجنوب والشرق والغرب ، دعوت ايضا لاخواننا المسلمين في كل بقاع الأرض، وضعتها في مصلى منزلنا الصغير . أشكر الكاتب شكرا حارا على هذا المؤلف المفعم بكثير من المشاعر والمواقف القاسية والمؤلمة. التي جعلتني أستفيق وأخرج من.قوقعة عدم الاهتمام، واللامبالاه وأدخلتني في مرحلة التأهب لكل حدث وكل خبر. أحببت كثيرا أن طيف الطفل كان يحكي عن أحداث عبر الأزمان.. يريك هذا الكتاب، بعض من الحق. عبر السنوات. استمتعت بالقراءة
This entire review has been hidden because of spoilers.
في "طيف المعمداني"، لا تقرأ سيرة، بل تحلّق روح. إنه كتابٌ يرفع الستار عن الألم ليرسم لوحة من الصمود والجمال المكسور. لقد نجح الكاتب ببراعة نادرة في تحويل الطيف الشفاف إلى عين شاهدة، تطل على فلسطين بكل تفاصيلها الموجعة والمضيئة. تتجسد في كل صفحة شجاعة الطفل الغزّي الذي يتجاوز حدود الجسد ليُكمل قصته. ستجد فيه الحكايات التي لا تُنسى، والأحداث المؤثرة التي تُدمع القلب قبل العين. الكتاب ليس مجرد نصوص، بل هو جولة سماوية على الأماكن التي عشقتنا وعشقناها، يرويها لسانٌ لم يذبله اليأس. إنه شهادة أدبية خالدة على أن الذاكرة لا تموت، وأن أرواح الأبرياء ستبقى تسرد فصول الحقيقة بأعلى صوت. كتابٌ يجب أن يُقرأ ليظل الصوت الفلسطيني حيًا ومسموعًا أبد الدهر. تحياتي 💕
لم تكن فلسطين يوما للفلسطينيين مجرد مساحة على الخريطة يحبون البلاد كما لم يحب البلاد أحد ، علاقة الفلسطيني بأهله علاقه فريدة من نوعها ، على الرغم ما عانوه من ويلات وقتل إلا أنهم صامدون على هذه الأرض المباركة ، ومن هاجر منهم مرغما ورث حب الوطن لأولاده جعلهم يهتفون بحب فلسطين في كل محفل هذا ما نجح الكاتب في توصيله وصله الكاتب ،وسرد لنا الأحداث التي حدثت مؤخرًا وعاصرناها جمعيا بالفعل لكن بطريقته الخاصة تألمت لمشهد وائل الدحدوح مرة أخري حينما سرده الكاتب قائلا " بعد تصريحات مراسل قناة الجزيرة وائل الدحدوح لحظة دخوله باحة المستشفي المعمداني بعد قصفه بقليل وقد كانت شاهدته مدعومة بتصوير حي مباشر على الهواء جدير بالذكر أنه بعد أيام قليله من تغطيته لمجزرة المعمداني عاقبته عصابات الإحتلال بقفص جوي لمنزل تقيم فيه عائلته "ج نجح الكاتب هنا في إختياره للعنوان ، سرد الأحداث غير أنه جعلنا نعيش كل مشهد معه مرة أخرى . أرشحها للقراءة
حبيت إني أعبر عن رأيي في الكتاب بلهجتي العامية المصرية، علشان أعرف أوصل أكثر شعوري، الكتاب أثر فيا قوي، حسيت كده إني مع طفل حسيت، إن طايرة معاه في سماء فلسطين وأراضي غزة والقدس . الكتاب وصف كمية التغاضيات والأحداث إللي إستهونا بيها واستصغرناها ومع الوقت حصل الاستعمار والاحتلال. دمعت بجد لما حكي عن القذيفة اللي نزلت في المعمداني ووصفه الدقيق للحدث واتاثرت جدا بوصفه للقذيفة اللي نزلت على اطفال مصر في المدرسة اثناء استمتاعهم بطفولتهم البريئة حسيت إني عشت اللحظات دي وفعلا تخيلتها، أحب. أشكر الكاتب لإبداعه ده رغم إن السرد كان متوسط
صراحة كتاب مميز وخرج وسط الاحداث المؤلمة اللتي حدثت على أرض فلسطين من الجميل ان نرى مجددا من لديه هذه الجراة في الكتابة يبدو لي انها كتبت بكثير من المشاعر الجياشة والقوية
سلاما لشخص اضاء في نفسي شيئا حاولت إخماده نفس ضعيفة وروح تتألم مكبّلة ليس بيدها سوى الدعاء خلال قراءتي للكتاب دخلت في حالة من الصراع والوعي تألمت كثيرا لألم إخواننا وأعجبتني فكرة سرد الحقيقة على لسان طيف طفل عاش الأوضاع والمآسي