الكتاب الذي يتضمن ثمانية وعشرين فصلا من القطع المتوسط ويشتمل على ملحق لصور تاريخية، يتحدث في فصوله عن بداية التحاقه بالثورة وحركة فتح والأحداث التي عاشها وكان شاهدا عليها مع الشهيد ياسر عرفات على مدار أربعة عقود وحتى استشهاده .
ويقول أحمد عبد الرحمن في تقديم الكتاب الذي حمل عنوان " شهادة للتاريخ والأجيال " إن المعركة ضد ياسر عرفات لم تتوقف يوما، فهو المخرب والإرهابي الذي يقود منظمة إرهابية هدفها القضاء على دولة إسرائيل، وحين سقطت الوصاية والاحتواء في قمة الرباط وأصبح سيد قراره الوطني المستقل، فقد الأعداء أعصابهم وعقولهم، لأن ياسر عرفات على وشك أن يغير خريطة الشرق الأوسط، لتعود فلسطين إلى مكانها الطبيعي، في التاريخ وفي الجغرافيا، وهذا ما حققه في الأمم المتحدة وقال كلمته المشهورة " الحرب تندلع من فلسطين والسلام يبدأ من فلسطين" إنها قضية وطن وتقرير مصير وليست قضية لاجئين.
وإن الأعداء لم يسلموا بهزيمتهم، فكانت معركة بيروت والصمود بقيادته لمدة 88 يوما ليخرج منتصرا ويستقبله بباندريو في أثينا استقبال أبطال الأساطير العائدين من معركة منتصرة، وفي مدينة فاس يخرج الملك الحسن كل القادة العرب لاستقباله إلا حافظ الأسد الذي لم يكن يتوقع هذا الصمود وهذا النصر في معركة بيروت بفضل القيادة الشجاعة لياسر عرفات التي أجبرت مناحيم بيجن على القول " أنا لا أعرف كيف يتصرف هذا الرجل ولا يرفع الراية البيضاء فهل أنا أحاصر بيروت أم هو يحاصرني في تل أبيب"؟
ويضيف إن ياسر عرفات يتقدم مرة أخرى لتحقيق حلم الدولة، إلا أن العدو لا يسلم بهزيمته في بيروت، ويدبر مؤامرة دولية لقتل ياسر عرفات في تونس بثلاث طائرات تلقي أطنانا من القنابل والصواريخ وتدمر قيادته في حمام الشط، ويقف القدر والمعجزة إلى جانب ياسر عرفات وينجو من موت محقق.
وحين تندلع الانتفاضة في عام 87 يكون ياسر عرفات القوة الدافعة لهذا الغليان الجماهيري ضد الاحتلال، ويقول إنهم " جنرالات الحجارة" الذين يكتبون الآن بدمائهم النهاية الحتمية للاحتلال الإسرائيلي، وتعلن جماهير الانتفاضة مطالبها وأهدافها، إنهاء الاحتلال للأرض الفلسطينية المحتلة عام 67 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وهذا برنامج النقاط العشر، وأهداف القمم العربية، ويجمع المجلس الوطني مرة وثانية وثالثة لتأكيد هذه المطالب وهذه الأهداف، إنه يحقق الوحدة والتلاحم بين الثورة وبين الجماهير، وهذا الانجاز التاريخي جعل من ياسر عرفات، قبلة الباحثين عن الحلول من أجل السلام في الشرق الأوسط وأولهم الأميركيون والأوروبيون، ومرة أخرى لا يسلم الأعداء بهزيمتهم ويصرون على استبعاده من مؤتمر مدريد للسلام، ولم يتردد في تشكيل الوفد الفلسطيني برئاسة حيدر عبد الشافي، فالمسألة عند ياسر عرفات ليست قضيته ومصيره الشخصي، إنها قضية وطن ومستقبل، ولن يكون عقبة في وجه أي بارقة أمل لتحقيق انجاز للشعب الفلسطيني، ولهذا وافق على اتفاق أوسلو وعلى الفترة الانتقالية لمدة خمس سنوات، ودخل ظافرا إلى غزة ليحولها إلى منارة مضيئة لكل قادة العالم فلم يبق قائد أو رئيس إلا وحج إلى غزة حيث يستقبله ياسر عرفات بحرس شرف وعزف النشيد الوطني، ولم يسلم الأعداء بخسارتهم أمام ياسر عرفات، فهو الآن في وطنه في فلسطين وهم يكظمون غيظهم، ولهذا يغتالون اسحق رابين الذي حاز وإياه جائزة نوبل للسلام، ويدرك ياسر عرفات ما ينتظره وينتظر شعبه بعد جريمة الاغتيال إن قرار إسرائيل أصبح في أيدي القتلة، فلم ينفذوا أي اتفاق سواء أوسلو أو القاهرة أو واشنطن، ومضت السنوات الخمس في صراع دامي من اجل البقاء، وصمد ياسر عرفات أمام القوة الغاشمة، وفشلت محاولات القضاء عليه وعلى سلطته الوليدة، فالصمود كرس حضور ووجود ومكانة فلسطين على الصعيد الدولي، وأصبح وجودها ركيزة للسلام، والقضاء عليها معناه أن الشرق لن يرى السلام أبدا.
وحوصر ياسر عرفات في مقر قيادته ولم يرفع الراية البيضاء تماما كما فعل في بيروت، إلا انه ظل وفيا لأهداف شعبه وطموحاته " استقلال وحرية وكرامة ودولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف ".
وفي مواجهة التشويه للتاريخ يضيف احمد عبد الرحمن: لأن هذا التاريخ يتعرض اليوم كما بالأمس للتشويه والتحريف، فإن واجبنا أن نحمي تاريخنا وأن نحمي مسيرة قائدنا الذي شق الطريق إلى الوطن، وسقط شهيدا من أجلنا ومن أجل الوطن، وهذه الصفحات عن زمن عرفات وقد عشت إلى جانبه أربعين عاما بالتمام والكمال إنما هي محاولة لفضح التشويه والتحريف فياسر عرفات بقدر ما كان مقداما ومقاتلا في الدفاع عن حقوق وطنه وشعبه كان في ذات الوقت القائد السياسي الشجاع الذي لا تبعده الأحلام والآمال عن رؤية الواقع بكل قسوته، إنه القائد المقاتل والقائد السياسي الذي جعل من فلسطين حديث العالم وأعادها إلى مكانتها في الشرق الأوسط وأمامها المستقبل والفضاء الرحب.
ويختم تقديمه بان هذا فضل رجل التاريخ الذي صنع التاريخ بدمه، ولان المعركة لإسقاطه - تحت ذريعة أخطائه - لم ولن تتوقف أبداً، فعليَ أن أقول كلمة حق دفاعا عن ياسر عرفات، وقد كنت إلى جانبه أربعين سنة، وتخولني هذه السنوات أن أقدم هذا الرجل على حقيقته، فلسطينيا ومكرسا لفلسطين، وكان هذا التكريس لفلسطين هو سر نجاحه في انتزاع موطئ قدم لفلسطين في فلسطين، ومنه يخوض أعظم معاركه لتستعيد فلسطين صورتها الكاملة على المستوى الدولي وصولا لقيامها دولة مستقلة على الأرض والقدس في قلبها وعاصمتها، وهذه هي الحتمية التاريخية التي صنعها ياسر عرفات طوال أربعين عاما من الكفاح المديد، والتاريخ لن يعود إلى الوراء، بل تمتد جذوره عميقا في الأرض ويستحيل اقتلاعه، وهذه خلاصة حياة وسيرة ياسر عرفات، وهذا ما حرصت على إظهاره بكل جلاء للتاريخ والأجيال، ففلسطين قضية الأمس وقضية اليوم وقضية الغد، إنها القضية التي تبقى متوهجة وحاضرة في الوعي ولا شيء يلغيها، ولا شيء يجعلها من الماضي، ولهذا فالأجيال مدعوة لمتابعة النهج الذي أعاد فلسطين إلى فلسطين وصولا إلى الدولة والاستقلال والسيادة، إنها الحياة في زمن عرفات.
عشت في زمن عرفات- عرفات حياته كما ارادها الكاتب : أحمد عبد الرحمن الكتاب الاصلي عشت في زمن عرفات. ولكن تم تغيير الاسم # احمد عدد الرحمن "أحمد عبد الرحمن"؛ القائد الفلسطيني المقدسي المولود في بيت سوريك عام (1943)، من أكثر من التصق برمز الثورة الفلسطينية المعاصرة "ياسر عرفات". منذ التحاقه بحركة فتح في العام (1967) وحتى وفاة "عرفات" في نوفمبر/ 2004، اقنصرت مؤلفاته –حتى اللحظة- على سيرة "ياسر عرفات" ومسيرته، ودوره في الثورة الفلسطينية المعاصرة؛ فقد صدر له كتابان، هما: الرئيس- سنوات مع ياسر عرفات، وكتاب "عشت في زمن عرفات" وقد فاز بجائزة الدولة لعام 2015. وها نحن الآن، مع كتابه الأخير، بعنوان: عرفات –حياته كما أرادها
وصف الكتاب عرفات حياته كما ارادها من اصدار مكتبة دار الحرية 2016 بعدد صفحات530 صفحة نسخة ورقيةً وصف الكاتب الفترة التي لازم فيها الرئيس ياسر عرفات
# محمد القدوة لا يعرف على وجه اليقين مكان ولادة محمد عبد الرؤوف القدوة الحسيني الذي اشتهر فيما بعد باسم ياسر عرفات أو أبو عمار، والأغلب أنه ولد في القاهرة في الرابع والعشرين من أغسطس/ آب عام 1929، وهو الابن السادس لأب كان يعمل في التجارة، وهاجر إلى القاهرة عام 1927 وعاش في حي السكاكيني. وعندما توفيت والدته وهو في الرابعة من عمره أرسله والده إلى القدس، وهناك بدأ وعيه يتفتح على أحداث ثورة 1936. برز اسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات كلقب للاختباء من الملاحقة بدلا من محمد القدوة بقوة عام 1967 حينما قاد بعض العمليات الفدائية ضد إسرائيل عقب عدوان 1967 انطلاقاً من الأراضي الأردنية. وفي العام التالي اعترف به الرئيس المصري جمال عبد الناصر ممثلا للشعب الفلسطيني
# مراحل المقاومة ١- حركة فتح قررت قيادة "فتح" الموسعة بدء الكفاح المسلح في 31/12/1964 باسم قوات "العاصفة" بالعملية الشهيرة، التي تم فيها تفجير شبكة مياه إسرائيلية تحت اسم عملية "نفق عيلبون"، ثم تواصلت عمليات حركة "فتح" وأخذت تتصاعد منذ العام 1965 مسببةً انزعاجاً شديداً للجيش الإسرائيلي. وصدر البيان السياسي الأول في 28/1/1965 تستند حركة فتح في مبادئها على أن فلسطين أرض للفلسطينيين جميعاً، وهي أرض عربية يجب على كل أبناء العروبة المشاركة في تحريرها. وبلورت برنامجها النضالي الذي اهتم بتعبئة الشعب الفلسطيني بكل فئاته وطبقاته وأماكن تواجده، وتجنب الصراع الطبقي والفئوي والطائفي والإقليمي، وركز على العمل على استعادة الهوية الفلسطينية للأرض والشعب، وعلى أهمية ترسيخ استقلال الإرادة الفلسطينية، وتعظيم ارتباطها بالأمة العربية، واستقطاب دعمها وحمايتها، وبدأت فتح بعدها في الإعداد لانطلاق الكفاح المسلح من خلال قوات فتح
٢- هل اسست الدولة قبل العودة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للدولة الفلسطينة والشعب الفلسطين هكذا ارادها ياسر عرفات الذي جاء بعد الشقيري الرئيس الاول لمنظمة التحرير فهو اسس دولة فلسطينية متكاملة على الاراضي العربية قبل ان يهبط في غزة1993 فلقد حوت دولة بكافة اجهزتها ومجلسها الوطني واجهزتها الامنية في العام 1945 ومنذ نشأة جامعة الدول العربية، تقرر أن يكون لفلسطين مندوب يمثلها على الرغم من كون فلسطين تحت الانتداب البريطاني آنذاك. ان الدولة قامت على النقاط العشرة التي اعلنها في خطابه بالجمعية العامة للأمم المتحدة في 15/11/1974
# الكفاح المسلح انها لثورة حتى النصر شهيدا شهيدا شهيدا لا اسقطو غصن الزيتون كلمات قالها ياسر عرفات لاعلان الكفاح المسلح في الاجتماع الذي عقد في عمان لقادة حركة "فتح" في نفس الشهر"تشرين الثاني" تم الاتفاق على بدء الكفاح المسلح بأسرع وقت، وفي نهاية كلمته أمام الاجتماع أطلق ياسر عبارته الشهيرة "وإنها لثورة حتى النصر". وتم تحديد الساعة الحادية عشرة مساء يوم31 كانون الأول 1964 موعداً للعملية العسكرية الأولى "عملية عيلبون"، وكتب عرفات وخليل الوزير بلاغ العملية ووزعاه على صناديق بريد الصحف والمؤسسات الإعلامية والأحزاب في بيروت. وحمل البيان توقيع جهة غير معروفة حينها "العاصفة"، وهي الجناح المسلح لحركة التحرير الوطني الفلسطيني. وبعد ذلك اعتمدت الثورة الفلسطينية تاريخ الأول من كانون الثاني من كل عام للاحتفال بانطلاق الكفاح المسلح لتحرير فلسطين. وتواصلت العمليات الفدائية، وعندما ضغطت مشكلة تأمين الموارد المالية على "فتح" قام ياسر عرفات بتصفية أعماله في الكويت للمساعدة في تمويل الحركة، وانتخب قائداً عسكرياً للحركة
# مرحلةً بيروت
ذات يوم.. ياسر عرفات مغادرا لبنان إلى تونس: «أيها المجد لتركع أمام بيروت» فانا ذاهب الى فلسطين لقد شهدت الساحة اللبنانية اهم الاحداث في حياة ياسر عرفات فهي سنوات الجمر والنار خلال الفترة(1973-1985) لقد بدا الزمن بالتمرد بلبنان من الفردان التي أودت بالشهداء: كمال عدوان، وكمال ناصر وأبو يوسف النجار، التي نجا منهان "ياسر عرفات" بأعجوبة (ص: 76)، فاشتعلت الساحة اللبنانية تحت أقدام الثورة الفلسطيني حتى العام (1983)، وهي عملية التبادل التي تم من خلالها الافراج عن الاسرى اللبنانيون والفلسطينيون مقابل الجنود الذين تم اسرهم ليبدا الاسد بتصفية النظام الفلسطيني في لبنان
# اعلان الدولة الفلسطينية
في 15/11/1988م، وفي غمرة أحداث الانتفاضة المتصاعدة، أعلن "ياسر عرفات" قيام دولة فلسطين، وهي "دولة محبة للسلام ملتزمة بمبادئ التعايش السلمي". وفي نيسان/ 1989 انتخبه المجلس المركزي رئيسًا لدولة فلسطين، وأخذ يتصرف كرئيس لدولة فلسطين، كما لو أن الدولة أقيمت فعلا على أرض فلسطين، وعندما قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاستماع إلى "ياسر عرفات" في جنيف بتاريخ (14/12/1988)، لقي الخطاب ترحيبًا من جميع دول العالم ما عدا أمريكا وإسرائيل، وأتبع الخطاب بنص قرأه على العلن في القاعة الكبرى في عصبة الأمم، نجم عنه انفتاح أمريكا على العلاقة معه، وما تلاه من مراثونات طويلة ومعقدة حتى توقيع اتفاقية أوسلو في العام 1993، وما نجم عنها من اعتراف متبادل بين "م. ت. ف"، وإسرائيل[9].
وأورد "أحمد عبد الرحمن" بأن كثيرًا من السياسيين الفلسطينيين والإسرائيليين والعرب، وحتى الخبراء في شئون الشرق الأوسط والصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، يعتقدون بأن "ياسر عرفات" لم يقرأ اتفاق أوسلو؛ لأن الاتفاق لم يلب الحد الأدنى من مطالبه، علما بأنه دافع عن ذلك الاتفاق، بالقول: إنها الخطوة الأولى الضرورية لقيامالدولة فعندما عاد "ياسر عرفات" إلى غزة حرك ماكينة الرئاسة، وقام في لمح البصر وأيام معدودة برفع العلم الفلسطيني فوق المباني الحكومية، وأصدر جواز السفر الفلسطيني الذي كان يمهره بيده، وخطط لإصدار الجنيه الفلسطيني، ليمحو عن ذاكرة العالم الأكاذيب الصهيونية الإسرائيلية التي تنفي وجود الشعب الفلسطيني، وأصبح "ياسر عرفات" هو نفسه قائد السلطة.
# عرفات الانسان وعلاقاته مع الزعماء
ياسر عرفات" لم يكن يومًا مع الصدام في الساحة العربية او الدولية ، وكان يسعى جاهدًا لعدم انجرار أي نظام عربي وراء المحاولات الخارجية للقضاء على الثورة الفلسطينية، علمًا بأنه كان يردد: "إن المقاومة الفلسطينية ليست ورقة في جيب كبير أو صغير في هذه المنطقة"، وكان يدرك أن الكيانات السياسية العربية هي نتاج اتفاقية سايكس/ بيكو، من أجل تفتيت المنطقة. مما دفعه إلى ملء الفراغ في جبهات الأردن وسوريا ولبنان بالرجال المدربين والرصاص والسلاح الذي جمعه من ساحات القتال في الجولان. وانبثق عن ذلك علاقة متذبذبة مع النظام الرسمي العربي، فكانت مع الشد والجذب اذا شعرت الدولة ان وجود المقاومة يوثر عليها تقوم بطردها او شن حرب عليها مثل ايلول الاسود وحرب لبنان وكان لرفض ياسر عرفات مشاركة قوات التحالف اثناء احتلال صدام للكويت اثره السلبي على الفلسطينيون في دول الخليج وطلب الرئيس التونسي من عرفات مغادرة البلاد بعد حادثة حمام الشط
# الانتفاضة الفلسطينية الأولى والثانية لقد كانت الانتفاضة الاولى ردا واثبات ان القوة باقية واعادة ظهور للشعب الفلسطيني اما الانتفاضة الثانية وان كانت ردا على دخول شارون للقدس الا انها كانت رفضا للخداع الذي تعرض له عرفات في اوسلو الانتفاضة الاولى كان الشعب هو الامر وفِي الثانية اصبح الشعب هو المكلوم لان الهدف كان انهاء اوسلو برغم الخسائر التي تعرض لها عرفات بدات الانتفاضة الاولى بعد حادثة الدهس في غزة حيث استشهد اربع عمال اما الثانية فبعد مخطط شارون لاحياء جبل الهيكل وزيارة القدس في تاريخ 8/12/1987 اشعلناها نحن الشعب الفلسطيني اما تاريخ 28/09/2000 اشعلتها المؤامرة الكبرى على الشعب الفلسطيني كانت انتفاضة عارمة للشعب الفلسطيني في وجه الغطرسة الاسرائيلية، فتم عسكرتها، عندما "هزت العمليات الفدائية داخل "إسرائيل" المجتمع الإسرائيلي من جذوره، وأيقظته من طمأنينته الكاذبة، وشارك رجال الأمن الفلسطينيين في تلك الانتفاضة، فتم تدمير السلطة الوطنية الفلسطينية؛ لإزالة أي معلم من معالم الاستقلالية الوطنية. وحينها قال شارون للرئيس الأمريكي الجديد (بوش): عرفات هو محرك الإرهاب، وبعد أحداث 11/أيلول/2001 اتصل شارون مع بوش، وقال له: عندكم بن لادن وعندنا بن لادن، ولا فرق بين الإثنين، والحرب ضد الإرهاب واحدة هنا وفي أمريكا"، في حين أن "ياسر عرفات" سارع للتبرع بالدم للأمريكان. ثم شرع شارون باغتيال القادة الفلسطينيين، بدءًا بـ "أبو علي مصطفى" في آب/ 2001. وجّه شارون قواته لضرب المقاطعة بالصواريخ، فتلقى "ياسر عرفات" عدة نصائح تدعوه لمغادرة المقاطعة حرصًا على حياته، فأصر على عدم الاستجابة لذلك؛ باعتباره واحدًا من أبناء الشعب الفلسطيني الذي عليه التضحية. ثم تجتاح القوات الاسرائيلية الضفة الغربية، وصاحب ذلك اغتيالات ومجازر، كمجزرة جنين التي قال فيها شمعون بيريس: ارتكب الجيش المجزرة في جنين. ويرى "أحمد عبد الرحمن" أن "ياسر عرفات" المحاصر بالدبابات في المقاطعة كان هو المنتصر سياسيًا، وشارون المنتصر عسكريًا هو المهزوم سياسيًا.
# الوداع شهيدًا شهيدًا شهيدًا ثلاث كلمات قالها ياسر عرفات اثناء حصار المقاطعة بالاتصال مع قناة الجزيرة في قطر لكنها كانت هي النهاية فبعد سنتين انتقل الى رحمة الله سبحانه وتعالى في فرنسا في أواخر أيلول/ 2003، يصاب "ياسر عرفات" بمرض غير معروف، إلا أنه يتحامل على نفسه، ويشكل حكومة برئاسة "أبو علاء"، من أكثر الصور وجعًا، ما يقوله "أحمد عبد الرحمن" بأن التاريخ قد يسجل أن آلام "ياسر عرفات" في العام 2004 تمتد في التاريخ والتراث إلى الفلسطيني القديم "عيسى بن مريم"؛ الذي عُذب وصُلِب في زمن السلام الروماني، وفي زمن السلام الأمريكي يعيد التاريخ نفسه. إن أحفاد الفريسيين في فلسطين، ووريث قيصر روما في واشنطن يقررون أن يلقى ياسر عرفات نفس المصير ونفس الآلام إذا لم يتراجع عن رسالته، في حرية قومه من عبودية الفريسيين الجدد. إلا أنه في الأسبوع الأول من ذلك العام 2004، وفي عيد الشجرة، حفر وزرع شجرة زيتون وسط الدمار الذي أحدثته قذائف شارون الموجهة نحو مقر إقامته.
تم قتل “ياسر عرفات" واغتياله بوسيلة غامضة، لا زالت غير معروفة حتى الآن، والاتهامات لا توجه لغير "إسرائيل" وأجهزتها الأمنية؛ لأنها هي الجهة الوحيدة في العالم التي لها مصلحة استراتيجية في التخلص من “ياسر عرفات
راي القارئ بالكتاب لم يكتب الكتاب كلقاء صحفي بل كتبه شخص عاش الاحداث كلها من اول يوم الى اخر يوم نستطيع القول انًالكتاب اظهر العديد من الحقائق وكشف الزيف الكبير وأسلوب الكاتب كان جميلا في نقل الحدث ولوً اردنا ترجمة كل الاحداث لمى انتهينا من الكتاب
كعادةكتب المذكرات كتب جميلة وبها بعض الاسراروالحكايا الكتاب يعطي صورة عن قرب لحياة الزعيم الراحل ياسر عرفات وسعيه الدؤوب لوضغ قضبة فلسطين في بؤر الاحداث دائما بعض الفقرات لم يعطها المؤلف حقها من الشرح .