مملكة عظيمة تدعى بالعنبرية، أخذت من مساحتها حفرة شاسعة تنضح بالأسرار والأساطير الشاطحة
لا نفع لها ولا ضر، سوى أن تركت للعاقل والجاهل مصدراً للإلهام والكذب...
حتى جاء اليوم الذي كذّب فيه أحدهم كذبة أنقذته من عِقابِ ملكٍ عظيم! وهلك من ورائها قومٌ غفير...
كذبة صدقها أميرٌ أمين، فصار يدعى بالأمير المجنون! كذبة أججت الفساد في المملكة، فكادت تودي بهلاكٍ مُحقق!
دلباج وعنّابة وغزنة وقرقشان، هي مدن تربطها قصة معقدة، خاض أبطالها مغامرة فيها ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطرت على عقل بشر!