جلالتكم (عمرو طارق) كل الحوادث التي سيتم ذكرها خالل أحداث تلك الرواية حدثت بالفعل ًّا أو بشهادة أشخاص ما زالوا عىل قيد الحياة، ونعتذر لبشاعة وموثقة إما مرئي بعض األحداث واملواقف، ولكن هذا ما يحدث بالفعل، ليس اآلن فقط، ولكن من قديم الزمان. رمبا عند انتهائكم من قراءة الصفحة األخرية لن يعد مبقدوركم رؤية العامل الحقيقي كام ترونه اآلن.. لذلك وجب التحذير.
"ما أصعب أن تفقد حبيبًا، لكن الأصعب والأشد قساوة أن تكتشف ما كان متواريًا عنك بشأنه، بل وستتحول حياتك إلى جحيم"..
"كاتي جرانت"..سيدة أمريكية عانت حديثًا من فقدانها لزوجها وحب حياتها باتريك، عاش باتريك وكاتي معًا حياة زوجية سعيدة ناجحة أقرب إلى المثالية! لذلك تجد كاتي نفسها في صدمة شديدة لتقبل وفاته، فتقرر الذهاب لقضاء عطلة بمفردها في الكوخ الذي بنوه معًا وقضوا فيه أجمل فترات حياتهم والقابع في مكان منعزل في أحد الغابات عند بحيرة يوكون. ما لم تعلمه كاتي أن هذه الرحلة ستغير حياتها بالكامل! ستكتشف فيها الأهوال بل وربما تفقد فيها ما هو أغلى من زوجها..حياتهـا! رواية مليئة بالغموض والتشويق من السطور الأولى! تشويق وحماس لم يفارقني حتى نهاية الرواية بل واستمر يشتد وتزداد غرابة الأحداث وغموضها خصوصًا مع تنويه الكاتب في المقدمة أن جميع الأحداث مبنية على وقائع حقيقية..كيف لا والرواية تدور أحداثها عن الماسونية ومخططاتها! أرى أن الرواية مناسبة جدًا للمبتدئين في القراءة عن هذا الموضوع ولمن يريد رواية شيقة تسلب انتباهه من البداية للنهاية. برغم أن جميع الأحداث من البداية تشير لأحداث ونهاية مأسوية إلا أنني صُدمت أيضًا عند وصولي للنهاية -رغم توقعي الأسوأ-. الرواية أيضًا لا تخلو من الأحداث المرعبة التي ترفع نسبة التوتر طول الوقت. في النهاية، استمتعت جدًا بالرواية وكانت اختيارًا موفقًا ورفيقًا جيدًا قضيت بصحبتها وقتًا ممتعًا وتقييمي لها ٤/٥