Jump to ratings and reviews
Rate this book

شكرًا … بن لادن

Rate this book
«ولا تُعنَى هذه الدراسة بالدفاع عن شخصِ سعد، إنما يشغلها حالةُ مثقَّفٍ مصري يخوض معركتَه لأجل أهداف معلَنة بالطُّرق السِّلْمية؛ حالةٌ ترمز لأيِّ مثقَّف في بلادنا قد يضطرُّه قلمُه أو موقفُه إلى الوقوف في قفص الاتهام.»

يتناول «القمني» في هذا الكتاب عدَّة قضايا معاصرة، أبرزها قضية اعتقال «سعد الدين إبراهيم» صاحب مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية؛ إذ يقف «القمني» موقفًا يتَّسق مع مبادئه، رافضًا محاكَمةَ مفكِّرٍ على فِكره. واتساقًا مع مبادئه أيضًا يتناول قضيةَ رواية «وليمة لأعشاب البحر» للكاتب السوري «حيدر حيدر»، التي أثارت ضجَّة حولها فور صدورها، وقُوبِلت بالرفض من قِبَل الأزهر لمحتواها الذي عدَّه الأزهر آنذاك مناهِضًا لقِيَم الدين الإسلامي. وإلى جانب هاتين القضيتَين أثار «القمني» قضية ثالثة معاصرة؛ وهي قضية الإرهاب وتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، محلِّلًا الأسبابَ الكامنة وراء ما حدَث، ومشيرًا إلى خطورة الفكر الإرهابي على العالَم بصفةٍ عامة، والعرب بصفةٍ خاصة.

104 pages, ebook

First published January 1, 2001

3 people are currently reading
119 people want to read

About the author

سيد القمني

35 books480 followers
سيد القمني من مواليد 13 مارس 1947 بمدينة الواسطى في محافظة بني سويف، معظم أعماله الأكاديمية تناولت منطقة شائكة في التاريخ الإسلامي. البعض يعتبره باحثاً في التاريخ الإسلامي من وجهة نظر ماركسية والبعض الآخر يعتبره صاحب أفكار اتسمت بالجرأة في تصديه للفكر الذي تؤمن به جماعات الإسلام السياسي، بينما يعتبر السيد القمني نفسه وعلى لسانه من على قناة الجزيرة الفضائية إنه إنسان يتبع فكر المعتزلة. وصفه الكثيرون بانه مرتد أو بوق من أبواق الولايات المتحدة لتشابه وجهة نظره مع نظرة الإدارة الأمريكية في ضرورة تغيير المناهج الدينية الإسلامية وخاصة في السعودية علماً أن القمني وعلى لسانه كان ينادي بهذا التغيير لعقود سبقت الدعوة الأمريكية الحديثة التي نشأت عقب أحداث 11 سبتمبر 2001.

انتقده الكثيرون لاستناده على مصادر معترف بها من الأزهر فقط، حاول في كتبه مثل الحزب الهاشمي الذي بيعت 40،000 نسخة منه حتى قبل أن يطبع والدولة المحمدية وحروب دولة الرسول أن يظهر دور العامل السياسي في اتخاذ القرار الديني في التاريخ الإسلامي المبكر بينما يظهر في كتابه النبي إبراهيم تحليلات علمانية لقصص الأنبياء الأولين. أشهر مؤلفاته «رب هذا الزمان» 1997، الذي صادره مجمع بحوث الازهر حينها وأخضع كاتبه لاستجواب في نيابة أمن الدولة العليا، حول معاني «الارتداد» المتضمَّنة فيه.

تصاعدت لهجة مقالات القمني ضد الإسلام السياسي وكان أكثر هذه المقالات حدّة ذاك الذي كتبه على أثر تفجيرات طابا في أكتوبر 2004. وكان عنوانه: «إنها مصرنا يا كلاب جهنم!»، هاجم فيه شيوخ ومدنيي الإسلام السياسي، وكتب: «أم نحن ولاية ضمن أمة لها خليفة متنكّر في صورة القرضاوي أو في شكل هويدي تتدخل في شؤون كل دولة يعيش فيها مسلم بالكراهية والفساد والدمار، ويؤكد وجوده كسلطة لأمة خفية نحن ضمنها». بعد هذا المقال، تلقى القمني العديد من التهديدات. إلى أن أتى التهديد الأخير باسم «أبو جهاد القعقاع» من «تنظيم الجهاد المصري»، يطالبه فيه بالعودة عن أفكاره وإلا تعرّض للقتل، فقد أهدر دمه ففي 17 يونيو 2005 أصدر تنظيم القاعدة في العراق رسالة تهديد وتم نشر رسالة التهديد على موقع عربي ليبرالي على الإنترنت تسمي نفسها شفاف الشرق الأوسط. على الأثر كتبَ سيد القمني رسالة بعثها إلى وسائل الإعلام والى مجلته روز اليوسف، يعلن فيها توبته عن أفكاره السابقة وعزمه على اعتزال الكتابة، صوناً لحياته وحياة عياله. استقالة القمني الذي عبر عنها بقوله وبهذا اعلن استقالتي ليس من القلم وحسب، بل ومن الفكر أيضاً.

قرر القمني وحسب تعبيره ان يكون جنديا من نوع آخر وان يضع يده على جوهر وجذر المشكلة والتي لم تكن مشكلة إخفاق عسكري وحسب بل كانت حسب رأي القمني متأصلة في الإطار الفكري الإسلامي وليس في الإطار الفكري العروبي وفي خطوته الأولى نحو هدفه اعلن رفضه لفكرة ان الموروث الثقافي العربي يبدأ مع بدء الرسالة الإسلامية بل إنه مجموعة من التراكمات الثقافية و الحضارية لشعوب كانت في منطقة الشرق الأوسط قبل وبعد ظهور الإسلام، وانه من المستحيل لثقافة أو حضارة أن تتكون من نقطة إبتداء محددة معلومة، وأن تفكير البعض أن الثقافة العربية بدأت مع بدء الوحي أمر غير منطقي يجعل الإنسان يتصور بأنه لم يكن هناك أي دور للحضارات و الشعوب و الديانات والعوامل السياسية التي سبقت الإسلام في الصياغة والإعداد لظهور الإسلام.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
13 (38%)
4 stars
12 (35%)
3 stars
6 (17%)
2 stars
1 (2%)
1 star
2 (5%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
4 reviews
August 10, 2025
حتى الآن الكتاب أسلوبه رقيق وسطحي جدًا. جزء عن "من المفروض أن اليبان بتكره أمريكا بسبب القنبلة" بينفي أنهو غير معتمد على رأي الطبقات المختلفة في اليبان، ومعتمد على سياسات الحكومات اليبانية المختلفة. والحكومات اليبانية المختلفة هي أصلا تحت إخضاع أمريكي. رؤية تافهة.
.ألاحظ فكر الليبرالي مثل كتاب "نداء القبيلة" لفرجاس يوسا، حيث ينقد تأثير المجموعة البدائية أي القبيلة (وتقاليدها) على الفرد.
أتفق مع الكاتب في مشكلة قتل الديمقراطية باسم محاربة إسرائيل، وقد رأينا ذلك مع الأحداث الجارية.
ملاحظة: مشكلة التنويريين مثل سيد قمني ومجموعته، ليس فقط رمي أنفسهم في أحضان الاستبداد الحكومي (حتى نكون منصفين، هو ينقد الحكومة المباركية في الكتاب) من أجل محاربة التطرف الديني (الذيلية المعروفة القاتلة في الوطن العربي) ولكن أيضًا اعتماده على "النقد الثقافي". هذا التيار التنويري هو "ثقافوي باتمياز" أي يرى أن المشكلة هي في "ثقافة المجتمع" بدون نقد الظروف المادية الموضوعية التي خلقت تلك الثقافة من الأساس من أجل تغييرها بالفعل.
Profile Image for Ȝlaa Fathy.
23 reviews4 followers
Read
February 24, 2014
الجزأ الاول من الكتاب بيتعرض ل قضيه مركز بن خالدون بشيء من الصراحه والجرأه
الجزأ التاني من الكتاب بيتعرض ل بعض قضايا العنف الديني القائم علي السياسه ف مراحل التاريخ . يمكن انا كنت قريت عنها ف كتاب اللاهوت العربي ل يوسف زيدان ف متفاجئتش قوي .

اما الجزأ الاخير ف كان بيتعرض ل فترة الخلافه ودي مرحله خطيره ف التاريخ الاسلامي .. ولاني مش مدرك حقيقي مدي ابعادها ومدي صدق الكاتب ف اخدت الجزأ ده علي محمل البحث في كتب لاحقه ..

الا ان راي الكاتب ف الارهاب الدولي القائم هو ان من يصنعون الارهاب اولا ينقلب عليهم ف النهايه ..

وبرهن من التاريخ علي ده من خلال ضرب امريكا للسوفيت من خلاص قاعدة طالبان ... ثم انقلب بن لادن علي امريكا ..


مش هقدر اعمل rate للكتاب لحين البحث ف الجزأ المفقود .
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.