"لا يلعب الإنسان إلا حين يكون إنسانًا بمعنى الكلمة، ولا يكون إنسانًا تمامًا إلا حين يلعب".. استوقفتني عبارة الفيلسوف "شيللر" مفكرًا في ظاهرة اللعب الإنساني، وكيف أن اللعب هو الفضاء الحر للعقل البشري. ما من نموذج للعب يجسد الحياة كما كرة القدم ومن هنا أطرح سؤالي الفلسفي: هل يدور لعب كرة القدم داخل رؤوسنا أم خارجها؟ ومن السؤال تجيء أسئلة أخرى منحت هذا العمل المكتوب صورة غير تقليدية لعالم كرة القدم والذي قدم لنا رواية جميلة ما زلنا نستمتع بقراءتها منذ سنوات بعنوان "مو" – محمد صلاح - إنه عالم نص مدهش كان جديرًا بكتابة جديدة وغير مألوفة من حيث الفكرة والأسلوب، حيث تتيح هذه "الشذرات" الفلسفية والأدبية الفرصة للقارئ أن يتأمل بعمق، ويشاركنا الحوار الخصيب حول عالم كرة القدم - الحياة - عالم "مو".
استاذ ياسر مش بس بياخدك في رحلة فلسفية حوالين كرة القدم او محمد صلاح ، بل كتاب بيحكي عن اي حد فينا ب طموح ، حلم او عزيمة على شيئ وازاي كل دا ممكن "يتضغط" و "يتلخص" في شكل ١١ ضد ١١ على ارض ملعب كرة قدم ، حتى ولو كان الشخص دا في اقل مستوايات العلم و المعرفة ب ان الي بيعمله ف يومه العادي دا ناتج عنه ومنه حاجات كثير بتاثر على شكل حياته كلها ، زي ما اصغر فاول ممكن ياثر على شكل المباراة كلها كتاب مكتوب ب طريقة جميلة ودايما بيخليك عايز تعرف المقصد و الشرح لكل تصرف و موقف من وجهة نظر استاذ ياسر و الفلاسفة و العلماء بشكل عام ، وازاي بياثر على مجريات كثيرة اوي ف حياة الافراد