«كريستين كلاي» نجمةٌ سينمائية متألِّقة في هوليوود، تَعُود إلى موطنها في إنجلترا لقضاءِ عطلةٍ على أحد الشواطئ، وهناك تَلقى حتفها غرقًا، ثم تكتشف الشرطةُ أن موتها لم يكن محضَ حادثٍ عرَضي، وإنما جريمةُ قتلٍ مُدبَّرة. ومن هنا تتَّجه أصابع الاتِّهام إلى أحد معارفها، وهو الشاب «روبرت تيسدول»، الذي يلوذ بالهرب، وتحاول «إريكا»، ابنةُ مديرِ الشرطة، مساعدتَه في إثبات براءته. وفي تلك الأثناء يَشتبه مفتش البحث الجنائي «آلان جرانت» في المزيد من أصدقاء «كريستين»، بل يمتدُّ الاشتباه إلى زوجها السير «إدوارد تشينس» وأخيها الوحيد «هربرت»، الذي خصَّصَت له «كريستين» في وصِيَّتها شلنًا واحدًا من ثروتها. تتوالى الأحداث التي يكتشف من خلالها المفتش «جرانت» الكثيرَ من الأسرار الŸ
الرواية رائعة، و كعادة جوزيفين تاي فإن الأحداث سلسة و مشوقة، الحوارات تتخللها بعض الجمل الحكيمة، الحبكة هنا جيدة إلى جيدة جدا، أصابع الاتهام تظل تنتقل من متهم إلى اخر إلى أن تقع على الجاني الحقيقي.
مقارنة بسلاسل الروايات البوليسية الأخرى، أكثر ما يعجبني في سلسلة المحقق جرانت، هو أن تاي جعلته إنساناً طبيعياً، نعم مميز و عبقري في عمله، و لكنه طبيعي، تشعر أن بإمكانك أن تلقاه في حياتك بل و قد تتخيله يشبه أحد من تعرفهم، و هذا يزيد الروايات جاذبية.. و اقتبس من هذه الرواية:
"و تمنى لو أنه واحد من هذه المخلوقات الرائعة الذين يزينون صفحات القصص البوليسية، وليس مجرد مفتش محقق مجتهد حسن نية ذي ذكاء عادي"
تقييمي للرواية 3.5⭐ و أزيدها ل 4⭐ لكونها كتبت في بداية القرن العشرين، و بالتالي فهي من أوائل الروايات البوليسية التي على إثرها تمت كتابة ما جاء بعدها و إلى الآن.
جوزفين هو الإسم الثاني للكاتبة الإسكتلندية اليزابيث ماكنتوش ، كانت تستخدمه في كتابة رواياتها ومسرحياتها والتي ولدت عام 1896 وتوفيت 1952. كان شغفها الأكبر ان تكتب مسرحية تنال قبولا في الأوساط الأدبية . هذه القصة كانت عن كريستين نجمة من هوليوود متألقة أحبت أن تقضي اجازتها في انجلترا على احد الشواطيء ، وهناك غرقت ، واكتشفت الشرطة انها لم يكن غرقا عاديا وإنما جريمة قتل مدبرة . كانت حياتها غامضة وكان لديها الكثير من الأصدقاء لذلك كان يصعب التوصل للقاتل الحقيقي .فمن ياترى الذي قتلها ؟ تفاصيل كثيرة .