عن دار التنوير العربي للنشر في لندن صدرت مطلع هذا العام رواية سعودية جديدة بعنوان (عيال الله) من المتوقع أن تُثير جدلاً كبيراً في الأوساط الأدبية العربية نظراً لما حوته من أفكار صدامية مع التيار الديني المتشدد , ولعل هذا السبب الذي جعل من مؤلفها يتخذ اسماً مستعاراً هو (شيخ الوراقين) خصوصاً وأن العمل ينتقد بشكل عنيف ممارسات الجهاز المسمى بـ(هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر) ويكشف عن وقائع خطيرة و مثيرة في نفس الوقت.
تبدأ الرواية بتصوير ما يدور داخل أحد مراكز البوليس الديني في الرياض من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان على يدي بطل الرواية (الشيخ عايض) و زميله (الشيخ مقحم) وبأسلوب فني يشبه إلى حد كبير أسلوب السينما التجريدية تنتقل الرواية للحديث عن الحياة الشخصية لبطلها على لسانه أولاً ثم على ألسن عدد من الشخصيات كزوجته الأولى التي تروي قصتها معه منذ أن خطبها من والدها الذي يعمل معلماً لتحفيظ القرآن في قرية من قرى منطقة القصيم, وتتناول قصة أخوي زوجها اللذين قتلا في أفغانستان محاولة تحسين صورة (الشيخ عايض) رغم تأكيدها على أنه قضى أولى سنوات شبابه في السجن بسبب قضية مخدرات قبل أن تتدخل زوجته الأخرى التي تزوجها بطريقة المسيار لفضحه بشكل عنيف كاشفة عن أسرار خطيرة في حياته منها ممارسته للشعوذة و تهديده لها قبل طلاقها بتسليط الجن عليها وهو ما حدث فعلاً عندما لم ترضخ له فأصيبت بالسرطان.
ومن الشخصيات المثيرة في هذه الرواية شخصية الطبيب المصري (أيمن الأسيوطي) الذي يعمد إلى كشف الوجه الآخر للمجتمع السعودي متحدثاً عن فضائح أفراد البوليس الديني و كيف استطاعوا تحويله إلى قوّاد لسهراتهم وعن بيوت الدعارة المنتشرة في الأحياء القديمة من مدينة الرياض وطريقة تعامله معها و مع مندوبيها الذين يعمل أغلبهم بمهنة قيادة سيارات الأجرة.
أيضاً من الشخصيات المهمة في الرواية شخصية مؤذن المسجد البنغلاديشي الجنسية الذي سخّره بطل الرواية (الشيخ عايض) لخدمته ليتكشف لاحقاً أنه وقع في شرك خطير نصبه له سيده و زوجته مما يضطره للهرب ليفجر مفاجأته الكبرى بحديثه عن الأسرار الخطيرة التي كتمها طوال فترة عمله في خدمة بطل الرواية و زوجته.
أيضاً هناك شخصيات كثيرة ومثيرة في هذا العمل تتناول قصص من يسمون بـ(المطاوعة) و شخصيات أخرى تحاول الدفاع عنهم مما يحوّل الرواية بشكل عام إلى (محكمة) تشمل هيئة إدعاء وهيئة دفاع لكنها بدون قضاة وربما عمد المؤلف إلى خلق شخصية الفتاة التي تعمد إلى طعن البطل بسكين في مركز عام للتسوق بمدينة الرياض لتكون (قاضياً) قبل أن تنتهي الرواية بجلسة تحقيق في نفس مركز الهيئة الذي صورته في الفصل الأول مع متهم مقبوض عليه بتهمة تعاطي المسكر في موقف عام للسيارات.
يمكن أن يوصف هذا العمل بأنه عمل ثوري ضد التيار الديني في السعودية بشكل عام رغم محاولة المؤلف خلق هيئة للدفاع عن من أسماهم المطاوعة.. تقودها شخصيات معروفة من مواقع الكترونية على الشبكة العنكبوتية تحدث عنهم البطل في الفصل الثاني بأسمائهم كـ(عبيد الزقلان, و محمد الهبيدي) وغيرهما .
لكن الرواية من الناحية الفنية أيضاً تعتبرعملاً أدبياً خطيراً و مبتكراً من ناحية الأسلوب والفكرة وطريقة الصياغة بحيث يهيئ للقارئ أنه في محكمة كبيرة خارج حدود الزمان و المكان يستمع فيها إلى عشرات الشهادات المتناقضة من الشخصيات التي تمثل هيئة الإدعاء و الأخرى التي تمثل هيئة الدفاع ليخرج هذا القاريء بكم معرفي كبير عن المجتمع السعودي و مدينة الرياض تحديداً بوجهها الآخر الذي لا يعرفه الكثيرون من سكانها, إضافة لتوظيف المؤلف للكثير من الأساطير و القصص المستقاة من الكتب المقدسة على ألسن الشخصيات بشكل يتواءم مع الحدث .
شدّني الفضول لقراءة رواية طبعها أحد أقاربي لقريبي الآخر ، وكانت من التي لم أسمع بها من قبل .. وقال إنها أثارت ضجة في وقتها لكاتب باسم مستعار ، وتبيّن أنها مجموعة سواليف منتديات عن الهيئة والمجتمع المثالي التي تأكل منه الخرافة كل مأكل.
كانت مثالًا عن الموضوع الشيّق في المحتوى الرديء، والمعلومات الوافية في السرد السطحي والصدامي والمباشر الذي يناسب المقالات ولا يناسب الروايات.
جميلة و خفيفة .. لم يخب ظني في قراءتها.. فاصل خفيف لقراءة تالية .. أحسست بتحامل الكاتب على هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و لكنه صاغ بذكاء الشهادات المتعددة التي تفند بعضها البعض كما اعتمد على كتابات من المنتديات و أخبار من الصحف للتأكيد .. و كأني أقرأ مقالات متعددة في احد المنتديات و الردود التي تليها .. احببت الشاهد الأول ...
رواية جيدة ومسلية واتفق مع كثير من القصص والأحداث فنحن نعيش في هذا المجتمع ونقابل اشخاص ونسمع من اشخاص حدثت لهم قصص مشابهة وذلك الشيء المدعو هيئة كلنا نعرف مالذي فعله ولازال يفعله (رغم تحجيم دوره) في المجتمع وايضا اعجبتني الرواية في تعرية المجتمع هذا مدعي الكمال والمثالية والطهر ، مجتمع مزدوج متناقض عنصري يظن انه محور الكون . كانت جيدة بالسرد والفكرة بغض النظر عن المغالطات المنطقية التي وردت على لسان شخوصها الذين أكدوا ان جميع مايحدث ليس من الاسلام وهذا الهراء الذي يتكرر دوما من المدافعين عن الدين ضد اهل الدين !
من يقرأ هذا الكتاب يعتقد أن كاتب لديه مشكلة شخصية مع ( هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) رغم كل الانتقادات على هذا الجهاز إلا ان هذا الكتاب قد بالغ فيها.
نقد من العيار الثقيل للمطاوعة حسب وصف الكاتب ولهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتركيز الكاتب كان علي تجاوزاتهم الاخلاقية وسلوكيات البعض منهم الشاذة والتي تناقض مايحاربونه من ممارسات في المجتمع.
IT WAS OK لفكرة الشهادات المتناقضة لنفس الرواية والتي أدهشتني بشكل كبير قدرة كل طرف على سرد رواية لصالحه وبإمتياز ، غير ذلك عادي ـ بل أقل من العادي ، وفكرة الإسم المستعار دليل على خوف صاحب العمل الشديد من العقاب ـ إن لم يكن واحد من أبطال عمله !!!!!!
الحقيقة أنا قريتها بسبب الاسم، لعنة الأسماء الجذّابة أوقعتني فيها، وياريت محدش يعلّق غلى الاسم قبل ما يقرأ بتفسه المقدمة على الأقل.
الرواية مقبولة، وربما تكون فكرتها حلوة؛ تعرية المجتمع السعوديّ أمام نفسه وأمام العالم، إظهار حقيقة كذب وافتراء ما تسمى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر السعودية، إظهار حقيقة المجتمع المنغلق اجتماعيًا، المدّع دينيًا، المزيف أخلاقيًا. ولكن المعالجة سيئة جدًّا.. جدًّا.
الفكرة في طريقة السرد حلوة، أن كل شخص المتهم الأول والثاني، صاحب الادّعاء والمدافع عن نفسه لهم الفرصة في الحديث عن أنفسهم وتبرير أعمالهم، والغريبة أنه كل شخص بيلاقي لنفسه الحجة المقنعة ليه.. ولكن؛ الطريقة في الحكاية سطحية، تحس إنه بوست فيس بوك كبير، أو إنها حكاية من الحكايات التي تكتب في المقالات للانتصار للقضايا، ولكنها ليست رواية عظيمة، ولا عمل أدبي جبّار، ولا معالجتها جيّدة، هي فقط فكرة، فكرة لكاتب صاغها في 100 صفحة.
مختصرة مفيدة تحكي عن واقع معاصر ، سيطرت علي فكرة ان شيخ الوراقين إمراة ربما لان اسلوب السرد اقرب للحكايات المتناقلة بين النساء سراً او جهراً في الصوالين النسائية السعودية .
احببت فكرة المخدة ، كائن ناطق حيادي من اصول غير سعودية .. هه
ارتباط مرض السرطان في مجتمعي السعودي بالعين والسحر .
اكثر ما لفت انتباهي السخرية الاليمة في اختراع احد الكفرة الافرنج لجهاز هاتف يستطيع مستخدمة الاتصال بالموتى والمكالمة التي اجراها رجل الاعمال للتواصل مع والده من الجحيم
( عندما اتيت انا الى بلادك التي هي عاصمة الجحيم فلا غرابة في ان يكون ثمن المكالمة زهيداً لانها مكالمة محلية ،)
كتاب سيء، بذيء، لم أتوقع أن أجد ماوجدت من الألفاظ التي أقل ما يقال عنها "قليلة أدب" وخادشة للحياء. يتحدث عن الهيئة في السعودية وتصرفاتها مع بعض المواقف التي لا أتوقع وجودها في الواقع أساسًا لبيان سوئها- الذي قد نتفق عليه دون مبالغة خارقة كالتي موجودة في الكتاب- فقط.