حاولت في هذا الكتاب أن نعرج -سويا- من شق جدار الدنيا إلى جنة عرضها السماوات والأرض معراجا شعوريا لنخرج من ضيق الدنيا، وأسر الواقع، وهموم المحيط، إلى حيث الوطن الذي كان فيه أبينا آدم وعاشت أمنا حواء، لأذكّر المهموم في هذه الدنيا بوعد الله أن وراء الصحراء ماء، وحدائق غناء، وظلال خضراء: (وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) (سورة الروم:6)
خفيف على الروح كنسمة باردة يأخد بيدك على مشاهد من الجنة تقتبس منها نور على قلبك لتشتعل همتك بحثً في طلبها ، كتاب رائع لطيف كلطافة حديث مؤلفه على الواقع صغير الحجم حيث لا يتجاوز 110صفحات من القطع الصغير واجمل مافيه كلامه عن اعظم كلمه نطق بها الكون ( لا إله إلا الله )🌠.