الشك يهدينا إلى نقطة البداية إلى مبدأ الفلسفة وأساسها الأول، أني أشك هذا أمر ثابت، وأني أفكر، فلا فرق بين كوني أشك، وكوني أفكر وطالما كنت أفكر، فأنا الذي أفكر موجود حتمًا.
هذا هو اليقين الذي يفاجئنا به ديكارت.
كما أراد أن يثبت إمكان توصل العقل.. انطلاقًا من مبادئه الخاصة.. إلى الإيمان دون الاعتماد على سلطة مسبقة من كتب مقدسة أو رجال دين.
توقفت عن الكتاب فى نصفه لانه مش مناسب يكون اول شئ عميق اقراه عن ديكارت , الكاتب مش واخ فى اعتباره صعوبة وتعقيد افكار ديكارت مش مبسط الامور كما المعتاد منه مش بيشرح المصطلحات والمعانى خصوصا ان مقايس كتير عند ديكارت مختلفة عن المعتاد الكتاب عظيم جدا وخرجت منه بفايدة كبيرة وهرجعله تانى قريبا انما اية قراءة فيه دلوقتى هو تبديد طاقة فقط