Jump to ratings and reviews
Rate this book

جنرالات هتلر

Rate this book
كان هتلر يرسم بنفسه أساليب قيادة العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات البرية . فلما شاءت المصادفات المجردة أن تكتسح هذه القوات جيوش دول بأكملها في أةقات قياسية ، إذ به يتيه غروراً ، ويتصور أنه أكثر براعة وعلماً من أساتذة الحرب ، وراح يُغلِّب رأيه على آراء جنرالاته العظام .
ويحلل هذا الكتاب أسرار الحرب العالمية الثانية ، وعلاقات هتلر بجنرالاته ، ونتيجة استبداده بالرأي . مما أضاع الرايخ الثالث وأنزل به هزيمة ساحقة لم تكن متوقعة .

318 pages, Paperback

First published January 1, 1979

6 people are currently reading
96 people want to read

About the author

موسى بدوي

10 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (42%)
4 stars
9 (32%)
3 stars
5 (17%)
2 stars
2 (7%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mohmed Abd el salam.
45 reviews34 followers
July 22, 2016



تخيل رجلاً أوشك أن يـُخضع الكرة الأرضية لسيطرته ، وأن يحقق مجداً يفوق الاسكندر الأكبر في التاريخ وقد تخلى عنه الحظ ، وأصبحت تأتيه أخبار الهزائم والفشل بدلا من الانتصارات المدوية التي اعتاد عليها ، ثم يجد نفسه مضطراً للانتحار قبل أن يقع في الأسر ، هذا السقوط ( من سابع سماء لسابع أرض ) لا يوجد ما يفوقه قسوة على النفس .. بعد أن عشت مع هذا الكتاب محاولاً تخيل حال "هتلر" وجنرالاته أثناء تطور المعارك ؛ اقتنعت أنه قد نال جزاء جرائمه وربما بشكل يفوق أي معاناة جندي عادي في الحرب !

description

الكتاب هو عرض للحرب العالمية الثانية من خلال العلاقة لتي جمعت بين هتلر وقادة الجيوش الألمانية في الحرب ، للوهلة الأولى تثار التساؤلات : كيف سمح جنرالات ألمانيا العظام لهتلر بتوريط بلادهم وتوريطهم شخصياً في حرب دمرت كل شئ في أوروبا وخلفت 50 مليون قتيل ؟ .. لماذا لم يوقف أحد هتلر عند حده ؟

الواقع أن الإجابة على هذه الأسئلة أكثر تعقيداً مما يبدو ، لقد تعمد الغرب إذلال الأمة الألمانية بعد الحرب العالمية الأولى ، وقد كان جميع هؤلاء الجنرالات ممن شاركوا في هذه الحرب وخبروا نتائجها المهينة .. لقد اختبرت ألمانيا ذل الهزيمة على نحو مهين نتيجة شروط معاهدة فرساي التي أنهت الحرب العالمية الأولى ، حولهم والتي منها اقتطاع أقاليم كاملة من ألمانيا وإلحاقها بفرنسا والدول الأخرى ، وتحديد عدد أفراد الجيش الألماني بـ 100 ألف جندي ، ومنع تسليحه بالقطع العسكرية الثقيلة ، إلى جانب تعويضات الحرب التي أثقلت كاهل الشعب الألماني ، وعندما تأخرت ألمانيا عن سداد الرسوم المستحقة قامت الجيوش الفرنسية باحتلال إقليم الرور الألماني .. لم يدرك الحلفاء أن إذلال الشعب الألماني يدفعه نحو البحث عن المنقذ والتطرف العنصري ، ثم جاء هتلر بأيديولوجية الاشتراكية الوطنية والتي خلصت ألمانيا من الضعف والصراع السياسي ، فقضى على الديمقراطية بمباركة شعبية ، خاصة وأنه تمتع به من جاذبية ساحرة أشبه بالقوة المغناطيسية على الآخرين ، وبدأ نهضة صناعية واقتصادية أعادت لألماني كرامتها .

على الوجه الأخر فإن هتلر عند على مدار سنوات بعد توليه السلطة على السيطرة على قادة المؤسسة العسكرية الألمانية وإبعاد من لا يتعاطفون مع النازية أو تحجيمهم ، وفي 30 من يونيو 1934 وقعت مذبحة ليلة السكاكين الطويلة والتي تخلص هتلر فيها من إثنين من الجنرالات ( فون شلايشر و فون بريدوف ) .. ثم تحولت صيغة القسم في الجيش بعد وفاة الرئيس الألماني هندنبورج من "أقسم بالله أن أخدم شعبي ووطني في كل وقت بوفاء وشرف ، وبشجاعة الجندي وطاعته ، وأن اكون مستعداً دائماً لمنحه حياتي " إلى صيغة جديدة تمنح هتلر السلطة المطلقة : " أقسم أمام الله أن أطيع فوهرر الرايخ بدون قيد أو شرط بوصفه زعيماً للشعب الجرماني وقائد جيشه ، وأن أضحي في سبيله بحياتي "


كما أن هتلر منذ البداية تجاهل تحذيرات هيئة الأركان الألمانية والتي كانت تضخم من قوة الآخر ، وقد اعترضوا على قراره بغزو تشيكوسلوفاكيا عام معتقدين أن فرنسا وبريطانيا ستعلنان الحرب على ألمانيا ، ورتبوا لعزله بمجرد أن يعلن قرار الحرب ، لكن جاء إتفاق ميونخ وحصول هتلر على إقليم السوديت من الغرب دون إطلاق رصاصة ليفشل المحاولة ، لقد بدا أن الدكتاتور على حق وأن الغرب لا يجرؤ أن يقف في وجه الطموحات النازية .

وقد تخيل هتلر أن الأمر سيتكرر بعد غزو بولندا ، لكن في هذا الوقت لم توجد مؤامرة من قادة الجيش ، ولم يكن أمامهم بد من طاعة الفوهرر في أمور السياسة ، والانصراف لعمليات التخطيط العسكري .. لكن هتلر كان مخطئاً وهكذا بدأت الحرب العالمية الثانية .

وقد كانت الانتصارات المذهلة التي حققتها الجيوش الألمانية حتى خريف عام 1942 فخاً انساق إليه هتلر والألمان ، تصوروا أنه دليل على تفوق العنصر الجرماني ، وأن مجد الرايخ الثالث بات أكيداً .. قال هتلر لجنرالاته محاولا إقناعهم بقرار غزو فرنسا " إني أضع كل ما أقوم به في ضربة حظ واحدة ، ذلك أن علي أن أختار بين النصر أو الدمار ، وقد اخترت النصر . فإذا ما خرجنا منتصرين من هذه الحرب ، ولسوف نتمكن من ذلك فسوف يدخل عصرنا هذا في تاريخ شعبنا ، وسوف أحقق هذا النصر أو أفنى دونه "

والذي حدث بعد ذلك أن الجيش الألماني هزم الحلفاء ودمر الجيش الفرنسي واستسلمت فرنسا في ستة أسابيع ، وهو ما أكد أن العانية الإلهية إلى جانب هتلر ، وأن حدسه يصدق دائماً .

لكن حين أتت الهزائم في الاتحاد السوفيتي ، وبعد اشتراك أميركا في الحرب ، لم يكن هناك مجال للتراجع ، خاصة أن الغرب قد اشترط استسلام ألمانيا دون قيد أو شرط ، وهو أمر كان مستحيلا أن يقبل به أي ألماني .. لم يكن أي قائد عسكري مستعداً لتحمل المسئولية التاريخية عن الهزيمة التي صارت محتومة ، لذلك فقد ساروا الطريق إلى النهاية مع هتلر رغم يقينهم أنه لم تعد هناك فرصة للنصر .

وقد كان قرار هتلر بعدم انسحاب الجيش السادس من ستالينجراد رغم اعتراضات قيادة الأركان نقطة تحول في المعركة ، وقد فني هذا الجيش عن آخره -ما يقرب من 300 ألف جندي- دون قتال نتيجة للحصار والبرد القارص ، وقد كتب قائد الجيش السادس الجنرال (فون باولوس) والذي طلب من هيئة الأركان أمراً مكتوباً قبل الانسحاب في مذكراته :
"لو أنني انسحبت من ستالينجراد وتركتها دون مقاومة لقال الشعب الألماني عني إني مسئول عن هزيمتنا في الحرب ، ولقامت بذلك أسطورة طعنة ستالينجراد "


وعموماً فقد أجمع جنرالات هتلر أنهم لم يكن بيدهم قراراً سياسياً في الحرب ، وأن شرفهم العسكري كان يجبرهم على طاعة قرارات القيادة وتنفيذ الاوامر العسكرية -وقد كان هتلر هو القائد العام للجيش الألماني في الحرب- وأيا ما كان الأمر فإن هذه العقيدة العسكرية هي أساس أي جيش ، فما بالك بالعسكرية البروسية العريقة !

description
كتاب رائع وذو أشجان ، ستجد بشراً علوا ثم ذلوا ، أحياناً تتعاطف مع بعض الجنرالات ، وتعجب بآخرين ، وتحمل آخرين مسئولية الفشل .. هي قصة إنسانية لرجال ربما لو اختلفت نتيجة الحرب لدخلوا بين عظماء التاريخ !
Profile Image for يحيى عمر.
Author 6 books108 followers
August 29, 2015
من أجمل الكتب التي قرأتها عن جنرالات الجيش الألماني، وكيف تسبب هتلر في تعالمه عليهم في تغيير مجرى الحرب، وكيف لم يستطيعوا أن يفلتوا من سطوته
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.