أتممت قراءة الرواية في يومين (أو الأصح حوالي 24 ساعة). الرواية بأكملها تنطق بالحزن من صفحة الإهداء التي تقول في مطلعها "أهدي هذه الرواية إلى كل أمرأة تصارع الشقاء...." إلى آخر جملة في الرواية حين مسحت نور دموعها على عجل.
لم أفهم المغزى القصصي من الرواية غير أنها شجعتني على لبس الحزن طوال فترة القراءة من شدة الأهوال التي مرت على نور. التشاؤم والضيق والحزن والشقاء كانت أبرز عنوانين الحياة اليومية التي كانت تعيشها نور، لذا لم يرق لي أن أعيش الحزن تارة وأخرى خلال القراءة، رغم أن الغلاف يوحي بذلك.
هناك أمور لم تسرد جيداً وهناك أمور مرت على عجل.. تمنيت أن تختتم الرواية بتفاؤل نور من خلال تحقيق حلمها أو نيل الشهادة الجامعية، لكن ذلك لم يسرد. ثلاثة نجوم هي ما تستحقه هذه الرواية، بسبب كمية الحزن التي تحتويه.
اسم الرواية: امرأة لاتعرف البكاء تأليف: نوال الحوطة عدد الصفحات: 132
عاشت نور حياة مليئة بالحرمان والأوجاع والآلام. فقدت أباها صغيرة وتربت في حجر عمها القاسي الذي زوجها لرجل لامبالي في وجود أم مغلوب على أمرها. حاجة أخوها وأختها لها يجعلها تتغلب على آلامها وتصارع الحياة من أجلهما.
وتيرة الأحداث في الرواية تتسارع في بعض الأحيان ويغلب عليها طابع الحزن.
أقتبس من الكاتبة ".. نحتاج جميعا لأن نبوح بشيء من آلامنا ومن ثم نوسع مساحة صبرنا للاستماع لآلام الآخرين.. "
رواية جميلة بكل ماتحمله من حزن وكآبة، الجزء الأجمل والذي بث الأمل في روحي أيضاً هو رجوع نور لمقاعد الدراسة.. ولكنه سرعان مانقضى بالشائعات التي أرجعت الكآبه لقصة نور .. تمنيت لو أن النهاية كانت أسعد من هكذا.
حزينة و كئيبة .. بعض الاحداث. تمر سريعه و بدون تفاصيل .. وشعرت ان بعض مواقف الظلم محشوه في القصه بلا مبرر او بلا منطق وكأن جميع الناس من حول نور مرضى نفسيين ..
النهاية جميلة وفيها بصيص من الأمل .. أخيراً نور تغيرت و تبدو اقوى وواثقة من قرارها ..
تصنيف الكتاب و اجوائه ليست الاجواء الذي افضلها ولكن احداث الكتاب رغم كئابتها الا انها جذبتني لانتظار وقت الفرج و الاحساس بالسعادة عند فرح الراوية التي هي بطلة الكتاب "نور" .