يذكر السيد علي القزويني أجر و خواتم و معاني الصلوات وثوابها و غفر الذنوب وشفاء المريض و عدم النسيان و الحرم من ريحة الجنة بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وآله - و كيف هي مثقلة للميزان و سبب التخفيف على بني إسرائيل ويذكر أيضا قصة بقرة بني إسرائيل وقصص واقعية في فضائل الصلاة على محمد وآله الطاهرين
واحاديث عن أهل البيت - عليهم السلام - في فضل الصلاة على النبي ومقامها عند الله - عز وجل - و روايات عن سلمان الفارسي و عمار ابن ياسر - رضوان الله عليهم - وكيف تغني الفقير و تزيد الرزق و تبيض الوجوه وإزاله الهموم والتطهر من الذنوب بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله.
حديث..... كان المسلمون تضيق صدورهم مما يوسوس به إليهم اليهود والمنافقون من الشُّبه في الدين، وقال رسول الله - صلى الله عليه وآله - {أوَلاَ أعلمكم ما يزيل به ضيق صدوركم إذا وسوس هؤلاء الأعداء لكم؟} قالوا :- بلى يا رسول الله قال:- ما أمر به رسول الله - صلى الله عليه وآله - من كان معه في الشعب الذي كان ألجأه إليه قريش فضاقت قلوبهم واتسخت ثيابهم؛ فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وآله - {انفخوا على ثيابكم وأمسحوا بأيديكم وهي على أبدانكم وأنتم تصلون على محمد وآله الطيبين، فأنما تنقى وتطهر وتبيض وتحسن وتزيل عنكم ضيق صدوركم} ففعلوا ذلك فصارت ثيابهم كما قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - فقالوا : عجباً يا رسول الله بصلاتنا عليك وعلى آلك كيف طهرت ثيابنا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله - {إن تطهير الصلاة على محمد وآله لقلوبكم من الغل والضيق والدغل ولأبدانكم من الآثام أشد من تطهيرها لثيابكم وإن غسلها للذنوب عن صحائفكم أحسن من غسلها للدرن عن ثيابكم وإن تنويرها لتكتب حسناتكم مضاعفة ما فيها أحسن من تنويرها لثيابكم}