Jump to ratings and reviews
Rate this book

مشروع وهم

Rate this book
فكّر جيّدا قبل أن تفتح هذا الكتاب.. فهو سيبتلعك حتما. فقد أعدّت الكاتبة شِراكا مميتة لشخصيات قصصها.. وستكون أنت البطل في كل مرّة. ستخضع لتجارب غريبة، وتسافر إلى عوالم رقميّة أشدّ غرابة، ثم تكتشف أنك دمية في يد مجهولين يحاولون التحكّم بمصيرك.. ‎نحن الآن في عالم آخر، عالم يقع بين الواقع المعاصر والمستقبل البعيد، هناك حيث تحوّل البشر إلى بضاعة، حيث أحكمت التكنولوجيا قبضتها على العالم وصار الخيط بين التسلية والجريمة رفيعا. لا يجب أن نستغرب إن تحوّلت إحدى هذه القصص يوما إلى حلقة من حلقات السلسلة الشهيرة "المرآة السوداء" (بلاك ميرور)، فهي تستحق مكانها هناك عن جدارة. ‎ إذا أردت المغامرة، لك ذلك، لكنّنا لا نضمن عودتك سالما. اِفتح الصفحة الأولى وتذكّر أنّك ربّما تصير بدورك.. مشروع وهم!

340 pages, Paperback

First published December 10, 2023

1 person is currently reading
6 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (27%)
4 stars
4 (36%)
3 stars
4 (36%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for فاروق الفرشيشي.
Author 2 books754 followers
December 25, 2023
يجذبني الفضول بسرعة قياسيّة إلى أي مشروع كتابةٍ تونسيّةٍ في الخيالِ العلميِّ، ولا أستثني منها إلا المؤلّفات اللاحقة لمن سبق أن قرأتُ لهم ما لم أستسغه. ومشروع بلقيس سلامة ليس وهما بل هو واعدٌ في بداياتِه. فلغتُه سلسةٌ بسيطةٌ وثريّةٌ في آنٍ، وتشي بقلمٍ يشتغل كثيرا على اللسانِ وألفاظِه وتخريجاتِه. فلا تنهل بلقيس سلامة من موروثِ المجازِ فحسب بل تبدع منه صورا أكثرُها موفّقٌ وجميلٌ.

وإذا كانت اللغة مبتدأ الكتابة، فإنّ الفكرةَ منتهاها، وأفكارُ "المشروع" ليست طريفةً كلُّها. وفي قصص النصف الثاني منه تتسم ببعض الفتورِ والتسرّع. ولعلّ الجامع بين الحكايات العشر، هيمنة المؤامرة، كتصوّر للواقعِ أو كشعورٍ حيالَه في زمنِ التطّور التقنيِّ وسرعتِه الّتي كادت تعادله بالسحر. لذلك نجد السّحر حاضرا بقدر لافتٍ في القصص المقترحة (أكاديمية دادة خديجة، شيء من السحر على الساحر). أما في بقية القصص، فنجدُ مفاهيم (لا "كونسبت" كما ذكر في إحدى القصص) علميّةً ضبابية الملامحِ، مفتقرة لفهم عميق يتيح الذهاب بالخيال بعيدا دون أن يصبح شيئا عجائبيّا لاعقليا. فكرة الهولوغرام في قصة مشروع وهم تخلق شيئا رقميا افتراضيا وفي نفس الوقت متفاعلا مع الواقع، وفي هذا شطط حيال مفهوم "الرقمي" ومفهوم الواقع الملموس. ويتكرّر الأمر بشكل ما في قصّة رجب تحت المقصلة، حيث تنقلنا الكاتبة إلى عالم الكمبيوتر الذريّ، مفترضة أنه قادرٌ على محاكاة كونٍ بأكمله. المشكلة هنا، أن محاكاة الكون باستعمال الذرات بحيث تكون مطابقة للواقع، تحتاج إلى عدد مماثل من الذرات، وهذا مستحيل منطقيا حتى في عام 2700. أما في عالمنا، فمازلنا عاجزين عن محاكاة ذرات زهرة واحدة. مع ذلك، كانت فكرة هذه القصة جيدة خصوصا لو قدّمت مفهوم كمبيوتر الكمّ بشكل أكثر استفاضة من فقرة منفعلة. ولو تجاوزت أيضا مسألة "لعبة الفيديو" إلى الاكتفاء بفعل المحاكاة. فلا يوجد لاعبون هنا، ولا توجد إشارة إلى من يحرّك رجب أو غيره.
وفي قصص أخرى مثل قصة "مصعد على قارعة الطريق"، يتضاءل مقدار العلم إلى حدّ كبير لصالح العجائبيِّ، وتصبح فكرة العوالم الموازية شديدة التصنّع ومسقطة فقط من أجل الإبقاء على طابع الخيال العلميِّ الذي يدّعيه الكتاب (ولا يعني الادّعاءُ الكذب)
في أغلب هذه القصص، لا نشهد تأمّلا في المفهوم العلميِّ نفسه بقدرما نشهد تعبيرةً عن الخوفِ إزاءه. وهو ما يفسر هيمنة المؤامرة في أرجاءِ الكتابِ. أن أعثر عليك يكتشف البطل أنه يعيش محاكاة افتراضية، وفي قصة رجب تحت المقصلة لا يكتشف البطل ذلك، بالأسوأ أنه نفسُه برنامج محاكاة، وفي "المؤامرة" ربما تمنت البطلة أن لا تفيق من برنامج المحاكاة، وفي مشروع و.هـ.م يتضح للبطل أنه ضحية برنامج محاكاة فشل في صنعه أو ربما نجح، وفي كلاندستينو، يكتشف البطل في النهاية أنه لم يعش حلمًا وأن حياته تمّت قرصنتها بالفعل، وفي لاجئون على سطح المريخ، يكتشف البطل أنه فأر تجارب... وحدها القصّةُ الأولى تُبدي وقفة ساخرة من منطق التآمر، ويحدث ذلك حين تؤوّل الفقاعة على أساس دينيٍّ. فعلى عكس العلمِ، يتراءى الدين عند بلقيس سلامة ككنهٍ تمّ هضمُه واستيعابه وتحييده، فكلُّما يفترضه الدين كمعجزة، وكفعلٍ غيبيٍّ ممنطقٍ، يتضح أنه عشوائيٌّ وبلا معنى.

وبين اللغة والفكرة، يفشل الأسلوبُ جزئيا في الحفاظ حتّى النهاية على إيقاعٍ قصصيّ دراميٍّ. والغالب على الظنّ أن القصص لم يفكّر مسبقا في أيٍّ من نهاياتِها، وفي كثير من الأحيانِ تنزلق الأحداث من بين أصابع الكاتبة فتفقد سيطرتها عليها، أو ترهقها الكتابةُ حتّى تضطر إلى التسرع أو الاختزالِ (في مصعد على قارعة الطريق تفسر لنا في فقرتين أهم جزء من القصة دون أن نفهم كيف حصل ذلك). وفي أحيانٍ أخرى نشعر أنها مضطرَّة اضطرارا بفعلِ عقدٍ خفيّ مع الشيطان، أن تخترع التواءة قصصية ولو أقحمت إقحاما دون داع. في بعض القصص تفقد الالتواءة قيمتها لتصبح إجراء روتينيا هو أسوأ جزء فيها، كما حدث في قصة الساحر أو دادة خديجة. وفي قصص أخرى، تشعر بأسف حقيقيّ لجريان الأحداث ذلك المجرى السخيف بعد أن نعيش أحداثا مثيرة، وأخصّ بالذكر قصّة المؤامرة. فهي الأشدُّ طرافةً بلا شكّ، وأجدها بناء عظيما أسيء إنجازُ سقفه. لا أفهم كيف تحول الأمرُ من نصّ مدهش عن الوقت وإيقاع الحياةِ إلى نسخة أخرى من قصص المحاكاة إياها!

وعموما، بدا لي أن القصص الأولى كانت أكثر عناية بكثير من تلك الأخيرة. فهناك نعثر على هلهلة حتّى على مستوى الحبكة، وفي كلاندستينو يتساءل البطل لماذا لم يتمّ إحضاره إلى إيطاليا دون تعقيداتٍ، كأنما يترجم وعي الكاتبة بضعف حبكتها، ومع ذلك، فهي تعجز عن الإجابةِ، فتهرب بنصها إلى حلّ الحلمِ المحبط. أما في مشروع و.ه.م فخبير الكمبيوتر يحاول الضغط على زرّ تطبيقته مفترضا أن من سرق البرنامج لا بدّ أن يتحكم في نسخته بهاتف البطل (أو حسابه)...
وحتى على مستوى اللغة، تزداد الأخطاء كثافة في النهاية، وتقل أناقة العبارة والقدرة على الإيجاز، وتتكاثر الجمل الإسمية شديدة التركيب بدل جمل فعلية بسيطة. ولئن كنتُ قد أشرت إلى ثراء لغة النص وإبداعه على مستوى الوصف والمجاز، فإنني مندهش للكسل الذي أبدته دار النشر في تصحيح الرقن والأخطاء الناجمة عن السهو.
فلا فرق بين النفاذ والنفاد هنا. والهمزة المتوسطة بعد الف المدّ تكتب دائما على النبرة، والهمزة المتطرفة بعد كسر تكتب على الألف، و"ما" السؤال، تصبح بلا ألف قبل الألف واللام: مالذي، مالمانع... وعلامة المدّ في الألف تصبح دائما علامة ألف الوصل. ٱهكذا...

وعموما في اعتقادي أن الكتاب افتقر فقط لعملٍ على مستوى الحبكة القصصية والإنهاء ليكون عملا أدبيا متميّزا، والعمل الإضافيُّ أبسط ما يمكنُ للكاتب تحقيقه.
Profile Image for زياد بوشوشة.
Author 11 books111 followers
December 27, 2023
بلقيس سلامة وكتابها مشروع وهم مثلا مفاجأة سارة مع نهاية هذه السنة.
تملك بلقيس لغة جيدة حقا، وتبدو علاقاتها باللغة حميمة عكس ما ينتظر من أول عمل لكاتب غير متخصص في اللغة العربية، ويبرز هذا من خلال تلاعبها المتقن والمتمكن بالتشابيه والاستعارات والألفاظ التي أدهشتني أحيانا والتي كانت موفقة في معظمها.
لكن آفة التمطيط تسكن معظم قصص بلقيس، ففن القصة القصيرة المعتمد أساسا على التكثيف لا يبدو حاضرا في ذهن الكاتبة وهي تكتب قصة ككلاندستينو الأقرب للنوفيلا والتي كان من الممكن أن تكون محور كتيب لوحدها. التمطيط يظهر أيضا في أكثر من قصة أخرى. لا يمكن انكار أن معظم أفكار القصص جيدة حد الدهشة أحيانا، لكن بلقيس تصر في كل مرة على اعتماد التويست أو الالتواءة السردية بصفة تبدو مفتعلة أو متعسفة أو فيه استسهال. دون الحديث عن الصدفة التي تجنح لها الكاتبة لتفسير للدفع بالسرد في بعض الأقصوصات

هناك تيمات ومواضيع متعددة تم طرحها في القصص، فمن تأثير المعتقدات الدينية على البشر في تفسير الظواهر الكونية إلى تيمة الأخ الكبير - البغ براذر- حيث يصبح الجميع عبيدا لفكرة من صنعهم إلى خلق العقل الباطن لواقع بديل كي يستطيع استيعاب الواقع الحقيقي وغيرها كثيرا من التيمات والأفكار الجيدة.
يرتبط الخيال العلمي في معظم القصص بالنهاية التي تحمل الالتواءة السردية والتي يكتشف في معظمها البطل أنه كان مخدوعا وهو أمر تكرر في أكثر من قصة مما جعلني أتساءل عن علاقة الكاتبة بالخيال العلمي، هل هي علاقة قائمة فقط على الايمان بنظرية المؤامرة؟
يبدو كذلك تأثر بلقيس بأعمال درامية أجنبية كالمرآة السوداء أو حب وموت وروبوتات حاضرا بقوة لكنه تأثر ايجابي لم يجعل من قصصها نسخا- مشوهة عما يكتب في تلك المسلسلات.
مشروع وهم يقدم بلقيس كمشروع كاتبة خيال علمي بلغة متمكنة وأفكار جيدة فيانتظار أن تشتغل بلقيس أكثر على بعض الهنات الصغيرة.
أنصح حقا بقراء هذا الكتاب
1 review
December 27, 2023
My first time here on goodreads and my first ever review...
I knew Balkis as a content creator; her choice of topics for her videos is often really interesting ...
that made me curious to discover this book

I loved the general dark deceptive theme for the stories, my vibe...
the twists were very good, some are genius!
However, I wished few stories ended a little differently
I loved most characters... the sense of humor... the dialogues...

the language was so pretty, it's hard to tell that this is Balkis' first book... really good
Highly recommended
1 review
December 19, 2023
Keep going
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.