إنّ القضايا الإسلامية التي عالجها بورقيبة منذ ما يناهز النص قرن لا تزال إلى اليوم محلّ نقاش في الدول الإسلامية التي تسعى إلى التوفيق بين الزاقع المتفجّر و النصوص الدينية التي تحكم تفكير أهلها. كما أنّ أغلب القضايا التي عالجها أصبحت محور نقاش عالمي بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر. إنّ ذلك يبرّر دراسة علاقة بورقيبة بالإسلام لإعادة قراءتها وفق السياق المعاصر بعيدا عن التخوين و التمجيد و لمعرفة حدود النجاح و مستويات الإخفاق.