يحاول الدعيج في سلسلته الصوتية المكونة من عشرة أشرطة أن يتحدث عن التاريخ السياسي فقط لدولة بني أمية.
وقد اضطره البحث في تاريخ بني أمية أن يبحث في أنساب العرب. إذ كثير من الصراعات كما يذكر الدعيج قد أخذت طابعا قبليا.
من يصدق بأن خلافا بين المضريين واليمانيين قد بدأ في عصر بني أمية، ولم تهدأ النفوس إلا لما غيرت فلسفة الدول في العصر الحديث..فبدلا من أن نكون أمة واحدة مسلمة، صرنا دويلات قومية. حينها هدأت وتيرة الخلاف بين القيسيين (كما اصطلح لاحقا على المضريين) واليمانيين. فحتى الآن يتداول الناس أشعارا وأهازيج في ذم الآخر..بل لكل قوم منهم لونه..فالمرأة القيسية (على ما أذكر) عرفت بتغيير لون اللبن بوضع طبقة عسل على وجهه، حتى لا تفتخر اليمانية عليها بانتشار اللون الأبيض (شعار اليمانية) بين ظهراني القيسيين!.
المهم أن الخلافات والمعارك التي رصدها الدعيج وأبرزها بحكم أن المحاضرات مختصة بالجانب السياسي كانت كلها قبلية محضة بين قبائل مضر وربيعة..وبني تميم وربيعة..وووو.
يحاول الدعيج تصوير الخلافات القبلية بأنها فتن..وهو وصف صائب. ويحاول أيضا تصوير أن جعل الصحابي معاوية بن أبي سفيان الخلافة، ملكا وراثيا حلا لتلك الفتن التي ستشتعل،وهو لا شك تبرير خاطئ.
بل إن بدعة صغيرة كالتوريث أحيت الحروب من أجل الملك.فكم من دماء قد سفكت لأن شخصا ما قرر أن يتفرد بالحكم،ثم رأى آخر أنه أحق منه بذاك!
من الأقوال التي خلدت أبطالها ولا أعني خلدتهم كأبطال..بل خلدت قصصهم كضحايا ألسنتهم الطويلة، شتيمة أطلقها مروان بن الحكم لابن زوجته خالد بن يزيد بن معاوية. لما جلس الأخير محل ابن الحكم، مخالفا العادة والإتيكيت في إبقاء مكان الزعيم له، جاء ابن الحكم وقال مغضبا لخالد: تنح يا ابن رطبة الأ*ت، أمام جميع من حضر لمجلس ابن الحكم. هذه العبارة التي وصلت لأم خالد، جعلتها تنتظر قدومه حتى ينام عندها كي تبرك فوق صدره وتخنقه بوسادة هي وجواريها..ولما مات ابن الحكم بدأ اللطم على القتيل!
الشتيمة لو ترجمت إلى أي لغة، لما فهمها أحد لمن لا يعرف الخلفية الثقافية للعرب.
الجزء الأول من هذه السلسلة يؤرخ لبني أمية حتى عهد عبد الملك بن مروان.
سلسلة محاضرات صوتية جميلة و مفيدة و لكن لم يعجبني الاكثار في التأريخ علي الانساب الذي يوجد لديه سلسلة خاصة به و صعب علي كمستمع فهم السلالات و حفظ نهر اسامي القبائل و البطون
تتحتوي في عشرين ساعة علي كل ما تريد ان تعرفه عن الدولة الاموية من معركة صفين الي حريق الكعبة و الي فتح الاندلس علي يد طارق بن زياد القائد الامازيغي حتي سقوط الدولة و قتل اخر خليفة اموي بعد هروبه الي مصر امام كنيسة في ابوصير للاسف تاريخ قاسي ممتلئ بلصراعات القبلية و العائلية و لاكنه ايضا ملئ بالفتوحات و الانتصارات
الدولة الأموية هي أكثر الدول الاسلامية اتساعا وهي الدولة الاسلامية الوحيدة التي كان للعرب فيها الكلمة المطلقة فكانت ذات طابع عربي صرف هدفت من الاطلاع على السلسة بالاضافة لدراسة التاريخ الاسلامي, فهم بذور الشقاق والاختلاف بين المسلمين كانت عبارة عن سلسلة محاضرات صوتية يتسم أسلوب الدكتور أحمد الدعيج بإلقاء جيد وسرد قصصي ولكن الحقيقة كان هناك ضعف في التنظيم وكان هناك الكثير من أنساب الأشخاص التي ذكرت والتي ربما كانت زيادة عن اللازم في هذه السلسة وهي الجزء الأول من تاريخ الدولة الأموية كان هناك الحديث عن الفتنة الكبرى التي ابتدأت بمقتل الخليفة عثمان بن عفان وامتدت سنوات طويلة ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من المسلمين وايضا ظهور الخوارج وشيعة الامام علي وما لفت نظري أن الخوارج ربما إذا قسناهم بمعايير اليوم فهم أقرب إلى التكفيريين الذين يكفرون كل من يخالفهم لفت نظري أيضا حجم الصراعات القبلية بين العرب في عهد الدولة الاموية, وهي صراعات تكررت كثيرا وذهب ضحيتها أيضا الالاف باختصار يمكن أن أقول ان هذه السلسة تؤسس بالنسبة لي لدراسة تاريخ الدولة الأموية بتفصيل أكثر
مفصل لتاريخ الدولة #الأموية للشيخ #أحمد_الدعيج تفصيلات غنيه واسلوب علمي بحت وتفاصيل كثيرة وممله والشيخ احمد الدعيج اعتنا بصحه الروايات اسلوب الشيخ محبب للنفس لكن الماده طويلة جداً ومملة لغير المهتمين بتاريخ بني اميه المهم جداً بل الاهم بعد صدر الاسلام الماده غنية بالشخصيات ومليئة بالدماء الزكية انصح بها كل شخص مهتم بالاستماع للمواد العلمية وللشيخ ايضاً تاريخ الدولة #العباسيه وتاريخ الدولة #العثمانيه وتاريخ الدولة #السعودية الاولى والكثير