في روايته الجديدة "صيَّاد الملائكة" يطرح هدرا جرجس قضية الفتنة الطائفية في الصعيد، وعلاقة المسلمين بالمسيحيين ودور الدولة والكنيسة في التعامل مع مشكلات المسيحيين...
كلمة الغلاف: كان صغيرًا جدًّا، بحيث إنه بالكاد ملأ راحة يده عندما فرده فوقَها، وهو يتأمَّله بدهشةٍ، ورهبةٍ، ويتحسَّس، بصورة أقرب إلى الوَجد، تلك النعومة الطاغية، التي من فرطها أحسَّ أنه لا يلمس شيئًا، رغم أنه مرَّره، أكثر من مرةٍ بين أصابعه، وكان قبلَها قد جرَّب أن يطويه، طيَّات كثيرة وصغيرة، حتى صار بإمكانه أن يدسَّه ـ لو أراد ـ داخل علبة سجائر، وهذا، في حدِّ ذاته، ما لا يحتمل التفكير فيه، إنه سِحر، والأدهى كان إحساسه اليقيني بأن هذا الموقف ما هو إلا رسالة نازلة من السماء.
**** هدرا جرجس، صاحب رائعة "مواقيت التعرّي" والتي وصلت إلى القائمة الطويلة بجائزة البوكر العربية وكانت المنافسة محتدمة مع الروائي الكبير البهاء الطاهر "بهاء طاهر"، ونال عنها جائزة ساويرس المركز الأول، ثم أصدر متتالية قصصية عنوانها "بالضبط كان يشبه الصورة" نال عنها جائزة الدولة التشجيعية.
****
قريبا بمكتبة الربيع العربي
17 ش مجلس الشعب - ميدان لاظوغلي - مترو سعد زغلول
وبجميع المكتبات الكبرى وبمكتبات المحافظات
وفي جميع أنحاء العالم عبر شركة نيل وفرات
وفي معرض القاهرة الدولي للكتاب 2014
صالة 2
جناح الربيع العربي
****
هدرا جرجس ولد في 7 يناير 1980 بأسوان. تخرج في كلية الآداب، قسم الصحافة، سنة 2000، ويعمل صحفيًّا. عضو لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة ونقابة الصحفيين واتحاد الكتاب. صدر له: 1- مواقيت التعرِّي ـ رواية. طبعة أولى ـ سلسة إبداعات ـ الهيئة العامة لقصور الثقافة 2007. طبعة ثانية ـ سلسة الأعمال الخاصة ـ الهيئة العامة لقصور الثقافة 2009. حصلت على المركز الأول في جائزة ساويرس للأدب المصري 2008. ووصلت للقائمة الطويلة لجائزة البوكر في دورتها الأولى 2008. 2- بالضبط... كان يشبه الصورة ـ قصص متتالية. طبعة أولى ـ الدار للنشر والتوزيع 2010. طبعة ثانية ـ الهيئة العامة للكتاب ـ مكتبة الأسرة 2013. حصل عنها الكاتب على جائزة الدولة التشجيعية 2011. 3- عصفور الجنة ـ حكاية للأطفال. كتاب قطر الندى ـ الهيئة العامة لقصور الثقافة ـ 2013.
كلما قرأت لهدرا كلما زاد يقيني في قدرته السردية العالية كروائي له خصوصيته يستطيع أن يريك بعينك مايعيشه هو أو يعايشه وهو ينسج شخصياته وأحداث سرديته بحنكة ليست لكثير من كتاب عصره... الرواية تجسد الشيزوفرينيا التي نعيشها .. والتي أكدت لنفسها مكانًا أساسًا في وجودنا بيث لم يعد من السهل الانفصام عنها بأي حال.. ومن يفعل ذلك ممن قرروا ألا يتبعون القطيع وألا يرتدون على أعينهم حاجب الرؤية الذي يرتديه الأطفال في لعبة ( الاستغماية) فإن نهايته تصير حتما إلى الجنون.. ذلك أن الموت نفسه يعاقبه ويتركه بين ألسنة لهب اللاعقل.. واللا منطق... واللا حقيقة...ربما أقلقتني أحيانا بين طيات الكتابة ذلك تهويل المفاجأة الذي يصدمك بلامنطقيته والذي لو تأنى الكاتب بعض الشيء في التمهيد له لكانت الرواية أقرب إلى الحقيقة غير أنى ربما أجد له بعض العذر في أنه يريد إيقاظ وعي القاريء بكامله والسيطرة عليه بالفكرة وهذا لن يتأتى إلا بالمباغتة... أضع بعض علامات استفهام على تركيز شيزوفرينيا المجتمع وطائفيته على طائفة بعينها دون الأخر.. ولكي لا أظلمه ربما أشار على استحياء إلى أنه ربما يوجد تقصير لدى الأخريات من الطوائف.. لكنه يكاد يجد لها مبرراتها طيلة الوقت... أيضا استفاض الكاتب في تحليل الشخصية الرئيسية شخصية حنا دميان.. دون التعمق الكافي في شخصيات بقية الأبطال.. أظن أنه كان بحاجة إلى قراءة متأنية لنصه الذي لا أنكر جودته غير أنه كان من الممكن -من وجهة نظري على الأقل- أن يكون أكثر جودة وأكثر تعمقا في شيزفرينيا المجتمع ككل...
الصياغة والاسلوب عجبنى جدا بسيط وعميق وفى لمحة سخرية
حبيت شخصية حنا جدا الذى قاده قدره لانه فقط مسيحى للعمل بار مان
يمكن مفيش احداث كتير فى الرواية غير احداث يوم واحد منحة السماء وصفية وحسين وسعاد
حنا اللى بينام 12 ساعة فى اليوم بما يعادل نثف يومه الذى يظل عاريا فى بيته والذى حينما قرر ان يخطو خطوته الاولى نحو خطيئة وحيدة لم يفعلها كان مصيره السجن
رواية خفيفة شيقة لكن ثقيلة فى المعانى ورسم الشخصية استمتعت بيها جدا خلصتها فى حوالى تلت ساعات
جاء في وصف الرواية الأتي : "يطرح هدرا جرجس قضية الفتنة الطائفية في الصعيد، وعلاقة المسلمين بالمسيحيين ودور الدولة والكنيسة في التعامل مع مشكلات المسيحيين..." هذا الوصف يجعلني أتحدث على عدد من النقاط في هذه الرواية :
1 - جاءت بداية الرواية مملة وحتى تقريبا نصفها وربما أكثر لم أفهم إلى ماذا يُشير الكاتب وعما يتحدث ,, شخصيات وتفاصيل وانتقالات في الاحداث غريبة لم تظهر فكرة الرواية إلا في أواخرها وبشكل سريع لا يُعطي للقضية المطروحة حقها في العرض
2 - ما علاقة عنوان الرواية بمضمونها ؟
3 - من هذا الرواي العجيب الذي ظهر من العدم في أخر صفحات الرواية ؟؟؟!! وجوده غير منطقي وغير مبرر !
4 - ماذا أراد الكاتب من ظهور الشخصيات بهذا الشكل ؟ "حنا" نقي برئ عبقري لا يكذب حتى في مظهره لمّاح، حتى عندما ظن أنه أخطأ عندما تنصت على جاره ألمه ضميره لدرجة سقوطه من على السلم واعتبرها عقاب لما فعل !!
"منصور" باحث عن مصلحته حياته مقتصرة على النساء والحشيش !!
"حسين" سئ الأخلاق صغيراً بإغوائه بنت البواب وسئ الأخلاق كبيراً يسب أمه بأقذر الألفاظ ويرميها بفازة !!
"صفية" لها فلسفة خاصة بها مومس ولكنها ملتزمة و لديها مبادئ لا تحيد عنها !! لماذا منتقبة تحديداً ؟!!
ولماذا تجاهلت إن الزنا من الكبائر اذا كان الأمر كذلك ؟ على الرغم من إن شخصية وردة قالتها في البداية وارادت ان تشرح لحنّا لماذا "جلد الزناة ورجمهم بالحجارة" ؟ !
"جاره المدرس" شخصية متعصبة سيئة لأبعد الحدود
"طلبة المدرسة" متعصبين كارهين لـ حنّا متعمدين ضربه وإجباره على الإسلام !
"مدير الفندق" تنفيذ كلام الشيخ بدون فهم ووعي !
"الشيخ" ماهذه الفتوى الغريبة التي قالها ؟؟؟!!
لماذا كل الشخصيات المسلمة المحيطة به كلها سيئة بهذا الشكل ؟؟ ألم يقابل شخصية مسلمة واحدة على الاقل محترمة ؟؟!!
في النهاية ربما تكون الرواية سلسة في السرد على الرغم من بدايتها المملة وأيضاً كان جزئها الأخير جيد ولو إنه جاء سريع ولم يُركز على القضية الاساسية أو يبرزها بشكل قوي وضاعت قوة الرواية او قوة فكرتها في ذكر تفاصيل كثيرة جداً كان من الممكن الإستغناء عنها ..
بعد انتهاء القراءة من الرواية..رغم الحدث الدائر الثابت..رغم قصر الحدث فى التحرك..هدرا يدخل داخل خلايا وباطن الانسان..يقترب من مدرسة كونديرا..الا ان هدرا يُلخص فى اوراق قليلة الحدث..ويثبت الحدث ,ليدخل داخله..يصف دواخل ابطال المشهد..يسير ويقف ويصف..هو ايقاع دقيق من الحرفية المدهشة..لن ادخل فى غمار تصنيف ما يكتب..لانه يثير الدهشة..هى رواية..والرواية كما نعلم تسع كل اشكال الكتابة..وحتى لو كانت تأخذ شكل القصة القصيرة او الحكاية..هدرا يكتب بنفس هادىء وبسيط..تحسبه بسيط..انتظر منه رواية اكثر امتداداً..اعرف ان احيانا التكثيف يخدم الصنعة الفنية…لكن امتداد الاحداث يخلق شعور بمعرفة مصير الشخصية اكثر..لكن التجريب مطلوب منه…لاقول ل هدرا…واكون طماعا لو وضع فى قائمته رواية للاجيال مثلا..وبقلمه قد تستغرق صفحات لا تتجواز… استوقفتنى بعض القطع المدهشة فى فن الصنعة والصياغة مثل : صفحة رقم 18 (وبينما هو يدخن ……….الى……وناس لا تعرف بعضها بعضا) وصف الحجرة بصندوق المرصوص تباعا ازهلنى من تصوره . صفحة رقم 27 ( الموقف كله,…………..الى…….كيلوت صغير ليس الا) الذوات المجهولة والتى تظهر كما قال هدرا اعجوبة لنا وتثير دهشتنا ..نحسبها مع تقدم السن قد هرمت وفنت وهى تجدد خلايها وذاتها. صفحة رقم 31 (كان صغيرا جدا,……….الى……والادهى كان احساسه اليقينى بأن هذا الموقف ما هو الا رسالة نازلة من السماء) النعومة الطاغية..انه لا يلمس شيئا..لو اراد ان يدسه داخل علبة سجائر….التصور البشرى للمعجزة..شىء بشرى يرمز لرغبة تعذيب الانسان وتسبب له الاسباب على الارض..لحد تصوره فى الحياة الخالدة..ومنه…الوصف بالغ الرقة فى القطعة. صفحة رقم 55 (فالاصل الحقيقى للفكر هو صورته الاخرى…..الى….فكما تتحول الشهوات الى فضائل , وكما تتحول الحركة الى كهرباء , يتحول الجنون الى ابداع) تجمدت فور قراءتى لهذا التحليل…من اين ياتى الابداع..الاصل هو فى الدخل ام انعكاس التصور فى الخارج…نقل وتصور الوصف من الفضيلة الى الكهرباء الى الابداع ..مراحل متوالية متلاحقة..الاصل الحقيقى كما قلت: النيجاتيف السالب . صفحة رقم 93 (وبدأ يفكر بأن الانسان لابد وان ينقرض من هذا الوجود,طالما هو ضعيف لهذا الحد,فلماذا اذا بقى, بينما انقرض الاقوياء) التنقل فى صفة الانسان وتطوره وضعفه المستمد من قوته..فلسفة عميقة المغزى . (ببعض الحيل الدنيئة, تمكنوا الا ينقرضوا) صفحة رقم 131 (تخيل انه يحدث لك…..الى …..الباب الذى تكون وراءه موجودا, وقدامه ضائعا) وصف المشهد مع احاسيس حنا..مثير للعاطفة الى ابعد حد..تقنية ايقاع..القصد هو تحطيمه او تحطيمك انت..داقق على القلب من الفزغ من التصور. صفحة رقم 148 (جذبه من ياقة قميصه…..الى….بينما هو يفكر فى شقته وبابها المفتوح,يا لبؤس التفكير) دائما اقول ان دقة توقيت الشعور المترادف من الحدث وانطباعه فى ذات التوقيت لدى القارىء..قدرة امتلاكها العباقرة…وكان دستويفسكى يُحترفها على الدوام وهو اظن خالقها….تلك القطعة روح نازعة . تأخذ قلب القارىء من زخم المشهد الى ما وراء المشهد من تصور..ادهشتنى بسعادة لا توصف .
اول حاجة انا اول مرة اقرا للكاتب،،،، احلي مافي الرواية انها بتحكي يوم واحد بس،، الحوارات بين الشخصيات قليلة بس كان مكانها ف الرواية شئ مبدع. كمية الفلسفة اللي ف شخصية حنا اتديني انطباع ان احنا البني ادمين ف كفة وشخصية حنا ف كفة لوحدها محستش اوي بالفتنة بين المسلمين والمسيحيين،،، لان كانت افكاره بتجرده من التصنيف ده،،، يعني لو كان مسلم مكنتش هحس باي فرق. غلاف الرواية حاجة كده وهمية،،،، والالوان بتخليك تحس بالفلسفة اللي ف الرواية. عجبني اوي الفينال بتاع الرواية،،، مكان ارقام الصفحات شدني برده،،، رواية السهل الممتنع،،، رواية اكتشااف اكتر منها قصة
نهاية القصة لوحدها تاخد نجمتين , حسيت بالاتضهاد اللي مُمكن واحد مسيحي يعيشه في بلد زي مصر , اتأثرت بيه , وحزنت ليه وعليه , بعيد�� عن الشتايم اللي الكاتب قالها زي م هي , بعيدا عن شوية الجنس برضو اللي في القصة , في جزئين بس عايز اعلق عليهم ودول اللي يهموني في الموضوع ,, النقطة الأولي : صفحة 118 في مشهد من المشاهد بتشرح فيه المومس , انها ازاي مومس ومنتقيه في نفس الوقت , ف بتقول مش معني اني بعمل حاجة غلط , اني اعمل كل حاجة غلط , وانها شايفه انها لما تغطي جسمها في الشارع ف هي كده بتعمل حاجة كويسة , اللي عايز اقوله في النقطة دي , ان في حاجة اسمها كبائر ليها حدود عند المُسلمين زي الزنا , والحد بتاعها الجلد , وفي حاجات تعتبر سنه , زي النقاب كده , والسنه هناعن نساء بيت النبي ( ص ) مفيش حد مُسلم بيفكر بالطريقة دي خاصة انه عارف الفرق الكبائر والصغائر , وبين الفروض والسنن , ف النقطة دي مأقنعتنيش ومع احترامي للكاتب , انا مُتأكد ان ثقافته الدينية عملت قصور في الجزئيه دي .. كنت مُمكن تتعالج مُعالجة احسن , لو هي بتستخبي بالنقاب من عيون الناس !!
الجزء التاني بتاع الخمور برضو , المُشكلة هنا دينية برضو صفحة 168 مفهمتش ايه حوار الشيخ ده اللي ظهر من العدم مرة واحدة , بس اللي عايز اوصله برضو في جزء مكتوب فيه , لابأس طالما لا تقدمها بنفسك , المقصود هنا الخمور , ولا تلمسها ولا تبيعها إلا للأجانب , وهم كفار ولكن لا تستعين في هذا العمل بالمسلمين , الحكم في الاسلام برضو , عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لُعِنَتِ الْخَمْرُ عَلَى عَشَرَةِ أَوْجُهٍ: بِعَيْنِهَا، وَعَاصِرِهَا، وَمُعْتَصِرهَا، وَبَائِعِهَا، وَمُبْتَاعِهَا، وَحَامِلِهَا، وَالْمَحْمُولَةِ إِلَيْهِ، وَآكِلِ ثَمَنِهَا، وَشَارِبِهَا، وَسَاقِيهَا" رواه ابن ماجه. مفيش أوبشن انك تبيع لكافر ومسلم لا , كله ممنوع !!
ده برضو جزء انا شايف ان فيه قصور عند الكاتب فيه , حبيت أوضحه ,
في النهايه , روايه خفيفه , وحبيت اسلوب أ / هدرا جرجس , بحُكم ان ده أول عمل اقراه , وان شاء الله هتابع حضرتك :)
الأسلوب جميل جدا وتراكيب الجمل ممتازة والشخصية "حنا" له فلسفة خاصة في الدنيا تجعلك تتفكر فعلا في حياتك
الرواية بتعبر عن مرارة ومعاناة شاب مسيحي حظه العثر جعله يقابل كل النماذج السيئة من المسلمين من واحدة عاهرة بس منتقبة ! وشيوخ بتفتي بأي كلام وأمن دولة مقرف ومتزمتين بلا عقل
وبرده مشكلة الصعيد المهمش من الدولة
بس مفيش مشكلة بعينها وقف قدامها شوية وتعمق في تفاصيلها الرواية خلصت بنهاية غريبة وخاصة أني طول الوقت حاسس أن "حنا" هيطلع قديس بجد أو بيتنبأ زي ما منصور كان بيقول
وطلعه في آخر فقرة فاقد العقل!
وبرده ظهور الراوي ده ماعجبنيش وغير مبرر
ومش عارف مشكلة العنصرية بين المسلمين والمسحيين هل فعلا كبيرة للدرجة دي ؟! أنا كنت فترة من فترات عمري كان كل أصحابي مسحيين وعمرنا ما كان بينا حساسيات
بس عامة البشر بعض النظر عن دياناتهم متناقضين بداخلهم في أشياء كثيرة جدا
الكاتب له القدرة على أخذك في فصل كامل لتذكر مشهد من ذكرياته ويرجعك تاني لنقطة البداية بشكل ساحر فعلا وبسهولة وبدون غلطة أحييه بشده على هذه القدرة
هل بإستطاعة أي شخص أن يُفسر وصف مشهداً واحداً في 40 صفحة من صفحات الرواية التي تقل عن ال 180 صفحة ؟ والأدهي . . أنه كان مشهداً جنسياً يمكن وصفه في صفحتين أو أقل الرواية بإختصار هي عبارة عن مشهد واحد فقط مع القليل من الإضافات الغير ضرورية . . ودائماً ما أفرق بين الإطالة الغير مبررة والمبررة بالحذف . . هل إذا حُذفت هذه المشاهد سوف تتأثر الرواية أم لا وهُنا . . إذا حُذفت نصف الأحداث لن تتأثر الرواية . . إذا هي إطالة غير مبررة ومكروهة سأحترم جداً ذلك العمل الذي يناقش قضية الفتنة الطائفية التي أجزم بوجودها . . ولكن هذا العمل يؤججها لا يناقشها .
في بداية الرواية أحسست أنني مقبل على عمل فريد من نوعه. لا أدري متى خاب أملي. هل حين عثر على الكيلوت في شرفته، أم حين اكتشفت أن الموضوع بسيط يصلح كقصة قصيرة عن الطائفية تحول إلى رواية. السرد كان جميلاً بسيطاً ينقلك إلى الحدث في كلمتين وحس السخرية عند الراوي كان ظريفاً. و لا أدري قيمة ظهور شخصيات مثل حسين مثلاً أو إشارة السماء العجيبة. أو حتى موضوع الملائكة وتسمية الرواية بصياد الملائكة. جزء الجلجثة كان جيداً ومؤلماً لكن النهاية جاءت فجأة وظهور الرواي الفجائي أضعف العمل. لو كانت الرواية تخلت عن بعض التفاصيل التي ما جعلت منها رواية أكثر من التشعب لوصف كل شيء حول حدث لا يستحق العناء أو كان التشعب يشمل أكثر من مجرد حدث واحد في يوم واحد على طريقة قصة موت معلن. ربما كان ظهر العمل بصورة أفضل تشي بموهبة كاتبه.
التعليق اللي ممكن اقوله عن الرواية دي انها رواية " حلوة " بس . تناولت فكرة الفتنة الطائفية وان المجتمع لا يعامل المسيحي كإنسان لكن الكاتب نفسه وقع في الفخ ده ولم يعامل المسيحي كإنسان ولم يعامل المومس كإنسان فلم يناقش القضية انسانيا، بل اكتفى بظواهرها، عكس مثلا ما فعله العظيم عادل عصمت " المسلم " في رواية حكايات يوسف تادرس وازاي قدر يخلي القارئ يحس فعلا بالمسيحيين ومعاناتهم في المجتمع. ودي يدل على الموهبة الجارفة والتناول الذكي. اللغة جيدة، والسرد سلس جدا ونقلاته الزمنية جيدة، ازعم ان الكاتب متأثر جدا بالأدب الروسي وتحديدًا ديستوفسكي، وده واضح من اسلوب السرد والنقاش مع القارئ، وبردو في قلة الأحداث " لان الرواية حدث واحد تقريبًا" واللف والدواران حولها بطريقة كانت مملة في أحيان قليلة جدا. النهاية ممتازة .
رواية فلسفية تقترب في اسلوبها من اسلوب الادب الروسي اللغة حاضرة وقوية الوصف واضح وغير ممطوط. بالنسرة لمضمون الرواية ف الكاتب استطاع ان يلامس كثير من العنصرية الحاضرة بقوة في مصر واستطاع ببراعة تجسيد مشاكل كثيرة تواجه الطبقة المتوسطة اجتماعيا من المصريين
لدي وجهة نظر دائمة؛ أن الأدب سيكون بخير، عندما يوجد أدباء ممثلون لكل الأطياف والتوجهات؛ ليبرالي، سلفي، صوفي، منقبة، متحررة، مسيحي، بدوي، صعيدي، إلخ. لابد أن يذهب القارئ (أي قارئ) إلى مكتبة، فيجد مؤلفًا ما، يتحدث عن العالم يتشابه فيه كلاهما. قرأت مؤخرًا (حكايات يوسف تادرس)، تلاها (صياد الملائكة)، فلم أستطع أن أبعد الأولى عن ذهني أثناء قرائتى للثانية. تشترك كلاهما في التحدث من منظور المسيحي الذي يعيش في مصر، وكلاهما أديب بارع بلاشك، سارد بدرجة فيلسوف. أما على صعيد طابع الشخصيات، فعندما تقرأ لرواية بعين "آخر" مغاير، لا تتوقع أن تروقك القولبة التي قد يضعك فيها. والتي لا تختلف كثيرًا عن أدبيات القادمين من خندق اليمين الإسلامي: - أنا مقهور، اضطهدونني وسجنوني لأنني ملتحي، بينما العامة غافلون عن القضية، ويعيشون للقمة العيش والتناسل، كما الدواب، نفس الاغتراب، تجده عند المغاير في الدين، مع افراط في وصف مثالية الداخل، في مقابل الدنس الذي يمتلئ به الخارج. لن أتوقع عند هذه النقطة كثيرًا، ولأتكلم عن الأحداث. أعجبني السرد منذ سطور الرواية الأولى، لكنني لم أفهم ما فائدة المشهد الطويل في بداية الرواية. بعد أن قطعت نصف عدد الصفحات، اتضح أنه لا لقطات وضعت عبثًا، بل أن جميعها جزء من صورة كبيرة تحتاج إلى وقت، حتى تتضح العلاقات بينها تدريجيجًا. الأحداث نفسها قليلة العدد ومبعثرة على مدار عمر البطل، من ناحيتى، أتمنى أن أتعلم إجادة تلك الطريقة التي جمعها بها المؤلف، فقدم هذا التابلوه الفني المتجانس.
بصراحة رواية حد فاهم يعنى إيه رواية..قادر على لم كل التفاصيل وشبكها ليحيك عالم روائى لا يخر منه الماء..لكن على الرغم من ابداع هدرا جرجس الخرافى لكنه انحاز كثير الى الفلاش باك ليعوض قصر الفترة الزمنية التى تدور فيها الروايه وهى عبارة عن يوم واحد..لكنى اعيب عليه التدخل فى الروايه وهو الراوى العليم..الجزء الأبرع فى رأيى هو الحزام الجلدى الذى أخرجه حنا ليضرب به العصفور كأنه يخبره بلا لسان بأن الذى يسير الآن هو شريعة الغاب والبقاء للأقوى ..هى غابة كبيرة يا صديقى وأنا وانت عباره عن موكنات فى السلسلة الأضعف..الله عليك يا هدرا..اللغه عبارة عن انسيابيه مرنه متطوعه فى يد الكاتب كالمطاط ..يشكلها كعجينة فو الصور التى يحبها فتتشكل كأبرع ما يكون..الجو الفلسفى العام والخوض فى الشخصيات كان بارع ..فى أثناء نزول حنا متلبسا بجريمته التى لم يفعلها كان هو فى وادى وهم فى وادى....رواية جميلة وتستحق القراءةوالإشادة
رواية جيدة لكاتب متمكن من ادواته و اسلوبه الادبي قوي و محكم و لكن اعيب على الرواية انها تقليدية نمطية جدا تتحدث عن معاناه و اضطهاد الاقباط في مصر من خلال قصة بطل الرواية " حنا " الذي يتعرض للظلم طوال احداث الرواية هذا اذا اعتبرنا انها احداث لانها لم تتعمق في مكنون الشخصيات او تتعمق فى السرد و ادخال القارئ في جو الرواية ولكن المجمل ان الرواية جيدة لان هدرا جرجس من الواضح انه اديب تقيل و عنده افضل من كدة بمراحل
رواية حلوة خفيفة ومشوقة بدرجة كبيرة حبيتها جدا اسلوب السرد جميل بس حاسس انها ناقصة حاجة ومش عارف ايه هي بس يمكن علشان نهايتها مش مفهومة شوية؟! بجد اهني الكاتب بس عندي تعليق واحد مكنش نفسي اقوله بس هقوله للاسف كل شخصيات الرواية المسلمين ليه سيئين؟؟ حسين بيشتم امه منصور حشاش صفيه منتقبه ومومس مدير الفندق عنصري ؟؟؟؟
"ووجد نفسه يفكر - دون مبررات - في أبيه، لم يلُمه لأنه جاء به إلى هذه الدنيا، بكل ما تحمله من أسى وشقاء، مثله مثل كل أب يأتي بولد، وقبل أن يُعلمه فنون مواجهة الألم، يتركه وحيدا عند الصليب، يصرخ مناديا بملء صوته:
- أبي أبي.. لماذا تركتني؟
ولا مُجيب"
ممن كنت تنتظر الاجابة يا حنّا المسكين؟ عزاؤك الوحيد - ونحن معك - ان العصفور هرب.. هاللويا!
تسيطر على الرواية حالة من الرفض لعنصرية المجتمع و يأتى هذا الرفض عن طريق عبثية بطل الرواية " حنا " و عبثية المشهد داخل مدينة بأسوان فالكاتب الفى اسلوب سلسل و بسيط استطاع من خلاله ان يتناول موضوع اغتراب الانسان داخل مجتمعه، كما لعب ايضا بالزمن فالرواية التى تدور احداثها فى يوم واحد مكتوبة بأسلوب قوى جدا و محكم نسخة اليكترونية على هذا الرابط http://www.4shared.com/office/NOr_iIH...
سيئة بكل معنى للكلمة .. أسلوب السرد بتكراره وممطالة ملهاش أي لازمة .. وإختيار الألفاظ اللي كان محسسني بقرف من الرواية من بدايتها .. أظن إن الفكرة كانت ممكن توصل بمليون أسلوب احسن من ده على الأقل إحتراما للقارئ ..
لا توجد اي سلاسة او اتزان سواء في طريقة السرد او الانتقال من حدث لاخر ... حتى القضية التي من المفروض ان الرواية تعالجها لم تعطيها حقها .... احسست بمضيعة وقت و انا اقرأها 💔
بلغة متواضعة ، وحس سردي مرتبك ، يفرد هدرا إحدى أكثر تيمات الحوادث الطائفية في مصر تكرارا على مساحة رواية أشد املالا من الملل نفسه ، تلك هي تيمة المسيحي المظبوط متلبسا مع مسلمة في احدي بلاد الصعيد ، لا شبهة خيال ولا أثر إبداع بربع جني حتى يشوب العمل ها هنا ، فضلاً عن أنه صاغه بمظلومية شديدة السذاجة والطفولية ، حيث الملاك العبقري المنطوي المفعم بالسلام ، محاطا بالوحوش البشرية المفترسة والفاسدة من كل جانب "لمجرد أنهم مغايرون له في العقيدة" ، ابتداء من زملاؤه بالمدرسة مرورا حتى بأصدقائه وجيرانه وحتى العاهرة ، وانتهاءا بأفراد الشرطة الذين يتولون القبض عليه والتحقيق معه ، مع احترامي لشخص الكاتب ، لم أر في ذلك النص أي قيمة من أي نوع .