“جويدان ، فتاة يتيمة الأبوين ، تحطم قلبها لتجربة حب ضائع ، هيئ لها القدر أن تعمل كأمينة مكتبة مما يفتح لها سرداب سحري ، يعلق قلبها بالأميرة سميحة .. ما القصة بالضبط ؟! “
تصنيف الرواية تاريخي مع فانتازيا ، بدمج التاريخ مع بضعة خيال .
قوة الإهداء و جمال المقدمة مع مفتتح مشوق ، عناصر مهمة جذبتني لقراءة الرواية و إنهائها في وقت قياسي .
أحب دوما” الشخصيات التي ترافق المكتبات في الروايات، أوفيت “جويدان” لتشوقني لحياتها و مشاعرها ، عن طريق حبها للقراءة و الكتب من خلال عملها كأمينة مكتبة ، كما أحببت الاسم و معناه ص١٧ .
حمستني الفصول القصيرة على تحفيزي لتقليب الصفحات و إنهاء الرواية في زمن قياسي .
أشيد بطريقة السرد المختلفة عن درة ، و الذي رأيت فيه تطورا” ملحوظا” ، ألا و هو خطيين ؛ خط جدولين في زمن المعاصر و خط تاريخي عن طريق دفتر سميحة .
كتاب “محاكمة النفوس” ، فيه الكثير من المواعظ أثرتني مخطوطة “حسين كامل” حيث مليئة بالمواعظ ص٩٠ ل ص٩٢ .
بين السطور ذكر سرقة الكتب الأثرية الهامة ، و ذلك يرجع إلى الإهمال بها ، فمن يقدر ثورة تلك الكتب ، هي الدول الأوربية . ص١٠٠ و اخر مقطع ص١٠٥ .
فقرة أعجبتني في الرواية : “ الحب شعور نادر لا يناله أي مخلوق ، و لا ينعم به . الحب سيصبح يوما” ما كنزا” مفقودا” ، فإن عثرت عليه احتفظ … لآخر الفقرة ص١١١ “ .
تأثرت بفقرات ، الموت داخل الرواية ، الفصل ص٢٨ .
طرقت :منى خليل” ،موضوع التنمر و الأذية التي تنجم عن الشخص المتنمر عليه ، و يلجأ للوحدة للهروب من القصف المسيء مثل ما فعلت “جويدان” ، بالبحث عن حيل تعوضها عن الناس و تملئ وقتها مثل القراءة .
النهاية : وددت نهاية ترضيني ، ظنت للحظة أن مصير “جويدان” سيصير مثل كوكه في السرداب الجديد إلا أن يكتشفها شخص ما ، في ذلك السرداب . قصة حب محمود و جويدان أحبطتني نهايتها ، على الرغم من جمال شعورهم الذي أعطى دفء في الرواية .
أخيرا” ، المعلومات عن الأميرة سميحة بداخل الرواية ووددت أن تزيد أكثر ، لأن الرواية أثارت فضولي لمعرفة المزيد عنها .
تطور ملحوظ في الكتابة ، ما بين التاريخ الذكوري لدرة و الأميرة سميحة ، أحييكي عليه.
أتطلع للمزيد من الأعمال “لمنى خليل” ، لأن ببساطة كاتبة مرهفة المشاعر و بالأخص المشاعر الإنسانية و فلسفة الدنيا .