يقف الكاتب من خلال الكتاب على حقيقة أن علم الفولكلور من العلوم الثقافية الإنسانية التى يمكن أن توضح لنا كيف كنا وكيف نحيا الآن وكيف يجب أن نحيا بغض النظر عن متغيرات العصر أوالمدنية المعاصرة، وذلك من خلال أربعة فصول تناول فيها "الثقافة الشعبية وتعريفها ونشأتها، الميلودراما الشعبية المصرية المعاصرة، الفولكلور فى حياة الناس، الفولكلور والعولمة". يقع الكتاب فى 160 صفحة من القطع المتوسط.
كتاب عبارة عن خدعة الجزء الاول منه بيتكلم عن الثقافة الشعبية و بعدين فجأة بيتحول لاراء المؤلف في السياسة و الديموقراطية و اللي كلها بتتخلخص ان مصر اسلامية و سحقا لليبيرالية و الشيوعية و الثقافات الوافدة و النكتة ان المؤلف نفسه واحد الدكتوراة من روسيا ..طبعا الكتاب منشور في عهد الاخوان