Jump to ratings and reviews
Rate this book

نهارك أبيض

Rate this book
هذا النوع من الكتابة ليس أسوأ من الأنواع الأخرى التي يعذبك بها الكُتّاب كل يوم، فهي مكثفة وسريعة ومركزة ومختصرة للغاية، مما سيخفف عنك آلام القراءة بل وقد يدفعك للاعتقاد أنها ممتعة.

إنها مثل البرشام الصغير الذي كنت تدخل به الامتحانات، سطور قليلة تحتوي على كل المقررات والمناهج. هي سجل لحالة الكاتب العقلية والانفعالية لعام كامل؛ رسم فيه اسكتشات سريعة لما يفكر فيه ولما يطرحه علينا الزمن من مشاكل وأحداث وأزمات في إطار مبدع وضاحك.

وعندما يعاد نشر هذا الكتاب بعد مائتي عام، سيشعر القراء بالدهشة والإعجاب لقدرتنا المعجزة على الاحتفاظ بمشاكلنا حية وطازجة عبر الزمن.

وفي الغالب سيكنون لنا احتراماً وتقديراً خاصاً لاعتزازنا بمشاكلنا وأزماتنا، وحرصنا على عدم حلها وإعطائها طابع الخلود.

ومع ذلك فالكاتب ليس مؤرخاً، بل مجرد مواطن فنان رسالته أن يجعل نهارك... أبيض.

248 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1993

8 people want to read

About the author

علي سالم

47 books112 followers
وُلد سالم في مدينة دمياط بشمالي مصر. كان والده شرطيا يكسب بالكاد ما يكفي لإعالة أسرته. برغم الفقر الذي عانت منه عائلته، حاز سالم على تعليم ممتاز خاصة في مجال الأدب العربي والعالمي. توفي أبوه في العام 1957 عندما كان سالم في 21 من عمره، مما أدى إلى إعفائه من الخدمة العسكرية كي يستطيع إعالة أسرته. كان أخوه قد سقط في حرب 1948.بدأ علي سالم نشاطه بالتمثيل في عروض ارتجالية بدمياط، بلد نشأته في خمسينات القرن الماضي. ثم عمل بعدة فرق صغيرة، قبل ان يعين في مسرح العرائس ويتولى مسؤولية فرقة المدارس ثم فرقة الفلاحين.
أول مسرحياته التي قدمته كاتبا محترفا كانت ولا العفاريت الزرق، ثم كتب مسرحية حدث في عزبة الورد، ليقدمها ثلاثي أضواء المسرح جورج وسمير والضيف، بعد بروفات 9 ايام فقط، واستمر العرض 4 أشهر في سابقة من نوعها في وقتها.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (66%)
2 stars
1 (33%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mohamed Osman.
578 reviews471 followers
January 2, 2014
هذا الكتاب هو تجميعة لقطع كتبت في زاوية تحمل نفس الاسم بجريدة العالم اليوم و هذا في الفترة من أول نوفمبر 1991 إلي نهاية نوفمبر 1992

لذلك ربما بعض الكتابات والإسقاطات تحتاج إلي معرفة بما حدث في ذلك الوقت ، وإن كانت هذه الجزئية تمثلت في جزء صغير لا يمثل شئ ، فأغلب المقالات كما كتب في المقدمة يمكنها اختزالها في شعور القارئ بالدهشة والإعجاب لقدرتنا المعجزة على الاحتفاظ بمشاكلنا حية وطازجة عبر الزمن

القطع كتبت بأسلوب ساخر يعكس آراء وأفكار علي سالم و التي يختلف كثيرون من الناس فيها معه ، وإن كان هذا ليس بجدبد علي كتابات علي سالم ، لكن المميز هو ظهور ثقافة علي سالم الرفيعة بشكل قد لا يظهر في مسرحياته
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.