سيكون هذا الكتاب باكورة الأعمال التي أحاول من خلالها أن أضع بين يدي القراء الكرام، بعض المفاهيم التربوية والتطبيقات العملية في عالم التربية، علها تكون نافعة مفيدة وممتعة للقراء ومقبولة عند الله، علما أن ما احتواه الكتاب بين طياته، ليس من وضعي فحسب، بل هو خلاصة أفكار وتجارب امتدت على مر سنوات، لأناس تعلمت منهم الكثير، ومئات من الأسر تشرفت بجلوسي معهم، وكذلك تعلمت منهم الكثير، وآلاف من المعلمين وعشرات المدارس، زرتهم وتعلمت منهم الكثير.
دكتوراة أصول التربية. عمل في قطاع التعليم لأكثر من 15 سنة،كان آخر سبع سنوات منها في الأكاديمية الدولية-عمان منذ التأسيس. إعلامي متخصص في المجال التربوي، حيث يقدّم الآن عدد من البرامج التربوية الإذاعية والتلفزيونية منها: برنامج "رسائل" على التلفزيون الأردني، وبرنامج "المراهقة والتربية" على فضائية "كيف"، وبرنامج "في بيتنا مراهق" على إذاعة "حياة اف ام"، وسبق له أن قدم العديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية مع عدد من المحطات. كاتب في العديد من الصحف المحلية والمجلات، كصحيفة الرأي والغد ومجلة نكهات عائلية. عمل في قطاع التعليم لأكثر من 15 عاماً، كان آخرها المشاركة منذ التأسيس في الأكاديمية الدولية عمان –أحد مبادرات جلالة الملكة رانيا العبد الله-. تنفيذ مجموعة من الأدلة التدريبية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة –اليونيسيف-. مستشار تربوي لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام –أحد مبادرات جلالة الملكة رانيا العبد الله-. مستشار تربوي للعديد من المدارس في الأردن. مدرب معتمد في العديد من الوزارات والجامعات والمؤسسات العامة والخاصة في مجال التربية. مؤلف لمجموعة من الكتب التربوية. مؤسس مشروع "تربية" والذي يعد الأول من نوعه في المنطقة العربية من حيث اهتمامه بالتربية البيتية والمدرسية من خلال برامج خاصة.
محتوى الكتاب جيد جدا من حيث الافكار والتطبيقات العلمية ولكنني..توقعت ان استفيد اكثر خاصة ان اغلب محتواه ذكر ويذكر باستمرار في حلقات د يزن في برنامج غاليين علينا.وبصدق شعرت بأن كاتبه هو متابع للدكتور يزن وقد فرغ حلقات البرنامج في كتيب..او ملخص¡ يبقى تعليقي على اسلوب بعض الكتب التربوية في ادراج صور كثيرة ملونة ومزينة للكتاب وكأنه موجه للاطفال لا الى والديهم..فبرأيي المحتوى القيم اولى بجذب القراء من الصور..تمنيت لو كان بحجم اكبر ومعلومات اكثر وخاصة انه سيكون باكورة اعمال وكتب متتالية اي ان الدكتور لديه الكثير ليقدمه ويعطيه فلم لم يكن في نفس الكتاب الافكار والتجارب الاخرى بدلا من اغراقه بالصور والنقاط ....فلا احد حتما سيكتب او يفرغ على كتاب افكاره حتى وان كان كتابا عمليا..نصحت بقرائته..واعرته..وسأعيره لغيري ولكن املي وثقتي بالدكتور يزن اكبر في انتاج اخر اكثر قيمة..
كتاب جميل على الرغم من قلة عدد صفحاته وهو باكورة أعمال الدكتور يزن عبده. حاول الدكتور أن يجعله عملياً بعيداً عن التنظير وذلك بوضع جداول يسجل فيها الآباء والأمهات مدى تطور قدراتهم في التربية. أعجبني أيضاً أنه احتوى على أفكار جديدة في التربية مثل فكرة حسابالوقت للتحكم في الغضب تجاه الأبناء. أنتظر الكتاب القادم بشوق.