مجموعة الغرباء ,, في الحقيقة احترت ما بين
4/5
و
5/5
حبيت المجموعة جداً , حلو العلم لما يبقى محطوط في
إطار أدبي , ويكون مرصع بجواهر من فلسفة الكاتب. معتقدش
هيكون عندي تعقيب على أي من القصص إلا في بعض عبارات الختام
اللي حسيت فيها بروح د. أحمد خالد توفيق وخاتمته المميزة خفيفة الظل
واللي كانت الشكر الخفي للأب الروحي لفكرة المجموعة بعد الشكر الخاص جداً اللي
بهني الكاتب عليه
وحسيت من مضمون بعض العبارات معنى زي
" في أوربا والدول المتقدمة اللي مش زينا "
رغم إن بطل المجموعة طبيب مصري ومعلم على كل أطباء العالم :D
من العبارات اللي استوقفتني:
* إنَّ الجريمة شيءٌ قابعٌ في الظلام كوحش ينتظر أوامر سيده,وهي الشيء الوحيد الذي يداوي هؤلاء الهاربين من عقولهم التي كادت أن تقسمهم إلى نصفين.
* كل ما نكتشفه الآن منِ علم ليس أكثر من اكتشافٍ لجزء جديد من جهلنا.
* إن الآدمية فكرة مستنيرة للغاية لا يمكن تحقيقها على هذه الأرض, وإن الجحيم فكرة مكتملة العناصر, مخيفة, بل ومفزعة إن فكرنا فيها لوهلة, ولكن ما هو الجحيم إن قورنَ بما يفعله البشر في هذه الأيام المظلمة؟!
* بعض الأشياء يجب أن تبتر جزءً منها لتحصل على كمالها, أليس هذا أيضاً شيئاً غريباً, بل ومخيفاً إن فكرنا بعمق؟!
* الإيمان بالشيء يحققه. فعندما تؤمن بشيءٍ ما بشدة يستجيب الكون لك, ويحققه.
* نحنُ نرى فقط ما نؤمن به.
* لا يوجد دين على مر التاريخ أمرنا أن نتجرد من آدميتنا باسم الواجب المقدس, ولا يوجد قانون أخلاقي واحد يمنح البشر الحق في التدهور الفكري إلى هذا الحد.
* إنَّ الله يساعد فقط مَن يساعدون أنفسهم.
وبهني الكاتب جداً على القصة الأخيرة
" العذراء "
خصوصاً وعلى مستوى القصص الباقية عموماً
=======================================
آخر الريفو
مش هغلط في الاسم واقول حسن الجندي , ومش هسأله ليه بيستخدم شخصيات أجنبية
ومش هتدخل في معتقداته الخاصة وأقوله انت فعلاً مؤمن بقضية
الكاس المقدس , وزواج مريم المجدلية من المسيح
عليه وعلى نبينا محمد أفضل الصلاة وأتم التسليم
عشان هو مبيحبش كده
بس مش همشي كده بسلام طبعاً :P
" أستاذ عمرو ايه اللي مضايقك في يوم الأحد مش فاهم " :P